BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

حسام وإبراهيم حسن يستعيدان ذكريات كأس العالم مع الجوهري قبل مونديال 2026

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
2

حرص التوأم حسام وإبراهيم حسن على نشر صورة تذكارية مع الراحل محمود الجوهري المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر عبر صفحتهما على فيس بوك، خلال المشاركة في كأس العالم 1990، والتي تواجدا فيها كلاعبين، قبل أن يس...

ملخص مرصد
استعاد حسام وإبراهيم حسن، التوأمان المصريان، ذكرياتهما مع الراحل محمود الجوهري عبر صورة تذكارية من كأس العالم 1990، قبل توليهما قيادة منتخب مصر في مونديال 2026. وبرزت مشاركة 15 مدربًا سبق لهم خوض كأس العالم كلاعبين، بينهم فابيو كانافارو وديدييه ديشامب، في قيادة منتخباتهم. وتعد نسخة 2026 الأولى التي تضم 48 منتخبًا، مستضيفة بثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
  • استعاد حسام وإبراهيم حسن ذكريات كأس العالم 1990 مع الجوهري قبل مونديال 2026
  • يشارك 15 مدربًا سبق لهم خوض كأس العالم كلاعبين في قيادة منتخباتهم 2026
  • تعد نسخة 2026 الأولى التي تضم 48 منتخبًا، مستضيفة بثلاث دول
من: حسام حسن، إبراهيم حسن، محمود الجوهري أين: مصر/أمريكا/كندا/المكسيك

حرص التوأم حسام وإبراهيم حسن على نشر صورة تذكارية مع الراحل محمود الجوهري المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر عبر صفحتهما على فيس بوك، خلال المشاركة في كأس العالم 1990، والتي تواجدا فيها كلاعبين، قبل أن يستعدا لقيادة الفراعنة كمدربين فى مونديال 2026 بأمريكا.

واستعاد التوأم ذكرياتهما مع منتخب مصر وقت وجود الجوهري، باعتباره الأب الروحي لهما، وقبل أيام من خوض منافسات كأس العالم وقيادة أحلام المصريين في العرس المونديالي.

من حسام حسن إلى أنشيلوتي وديشامب.

أساطير المونديال تعود من بوابة التدريبمع اقتراب صافرة البداية لانطلاق كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو النسخة المرتقبة التي تعد واحدة من أكثر بطولات المونديال إثارة وتنوعًا، ليس فقط بسبب مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى فى التاريخ، أو بسبب استضافة ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بل أيضًا لما تحمله البطولة من قصص إنسانية وكروية استثنائية، أبطالها هذه المرة ليسوا اللاعبين فقط، بل مجموعة من المدربين الذين عادوا إلى المونديال من بوابة مختلفة.

فبينما يقفون اليوم على الخطوط الفنية ويوجهون منتخباتهم من خارج المستطيل الأخضر، يحمل هؤلاء المدربون ذكريات خاصة مع كأس العالم، بعدما سبق لهم خوض غمار البطولة كلاعبين ارتدوا قمصان منتخباتهم وقاتلوا فوق العشب الأخضر في أكبر محفل كروي على وجه الأرض.

وتشهد نسخة 2026 حضور 15 مدربًا سبق لهم المشاركة في كأس العالم كلاعبين، بعضهم عاش لحظات المجد ورفع الكأس الذهبية، وآخرون تركوا بصمات لا تُنسى فى تاريخ البطولة.

حسام حسن كومان وكنافارو.

أساطير مونديالية «لعبًا وتدريبًا»ويأتي الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان، فى مقدمة هذه الأسماء، باعتباره أحد اثنين فقط فى القائمة توجا بلقب كأس العالم كلاعبين، وكانافارو قاد منتخب إيطاليا لكرة القدم للفوز بمونديال 2006 بعدما حمل شارة القيادة، وقدم بطولة تاريخية توج بعدها بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، كما شارك أيضًا في نسخ 1998 و2002 و2010.

يبقى اسم الأسطورة حسام حسن حاضرًا بقوة، بعدما عاد لقيادة منتخب مصر لكرة القدم في المونديال من موقع المدير الفني، عقب مشاركته التاريخية كلاعب في نسخة 1990، حين خاض جميع مباريات «الفراعنة» أمام هولندا وأيرلندا وإنجلترا، وكان أحد أبرز نجوم المنتخب المصري في تلك النسخة.

أما الفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب منتخب فرنسا، فيملك قصة استثنائية مع البطولة، بعدما رفع كأس العالم قائدًا لـ" الديوك" في نسخة 1998، قبل أن يعود بعد 20 عامًا ويقود فرنسا للتتويج مجددًا باللقب من مقعد المدير الفني في مونديال 2018، ليصبح واحدًا من ثلاثة أسماء فقط حققت الإنجاز لاعبا ومدربًا.

كما يحضر الأرجنتيني ليونيل سكالوني ضمن القائمة، بعدما نجح في قيادة منتخب الأرجنتين لكرة القدم للتتويج بلقب مونديال 2022 كمدرب، بينما سبق له تمثيل منتخب بلاده كلاعب في نسخة 2006، وشارك حينها في الفوز على المكسيك بدور الـ16.

وفي منتخب البرازيل، يقود الإيطالي كارلو أنشيلوتي المشروع البرازيلي في المونديال، مستندًا إلى خبرته الكبيرة كلاعب سابق مع منتخب إيطاليا في مونديال 1990، عندما ساهم في حصول «الأزوري» على المركز الثالث رغم معاناته من إصابة قوية في الركبة.

أما الهولندي رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب منتخب هولندا، فقد عاش أجواء كأس العالم كلاعب في نسختي 1990 و1994، ونجح في الوصول إلى ربع النهائي خلال مشاركته الثانية.

كما تضم القائمة الكوري الجنوبي هونج ميونج بو، الذي شارك في أربع نسخ من كأس العالم، وقاد منتخب بلاده داخل الملعب لتحقيق الإنجاز التاريخي بالحصول على المركز الرابع في مونديال 2002.

وفي أمريكا الجنوبية، يظهر اسم نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، بعدما كان جزءًا من منتخب الأرجنتين وصيف بطل العالم عام 1990.

كما تضم القائمة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي يقود منتخب الولايات المتحدة، بالإضافة إلى البلجيكي هوجو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا، وكلاهما يمتلك خبرة سابقة كلاعب في المونديال.

ومن الأسماء اللافتة أيضًا المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني لمنتخب المكسيك، والذي دخل تاريخ كأس العالم كأول لاعب مكسيكي يتعرض للطرد في البطولة خلال نسخة 1986.

وفي الظهور العربي الآخر، يقود المغربي جمال سلامي منتخب الأردن في أول مشاركة مونديالية بتاريخ «النشامى» بعدما سبق له تمثيل منتخب المغرب كلاعب في نسخة 1998، كما تضم القائمة توني بوبوفيتش مدرب أستراليا، والنرويجي ستالي سولباكن، إضافة إلى السنغالي بابي ثياو، صاحب اللمسة الشهيرة بالكعب التي ساهمت في تأهل السنغال إلى ربع نهائي مونديال 2002.

وتبقى المفارقة الأخيرة في وجود مدربين حضروا كأس العالم ضمن قوائم منتخباتهم دون المشاركة فعليًا في المباريات، مثل الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب منتخب قطر، والإيفواري إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار، اللذين عاشا أجواء البطولة من مقاعد البدلاء في نسختي 1994 و2006 على الترتيب.

وفي مونديال يبدو مختلفًا في كل شيء، لن تكون المعركة داخل المستطيل الأخضر فقط، بل أيضًا على الخطوط الفنية، حيث يقود هؤلاء المدربون منتخباتهم بخبرة من عاشوا الحلم كلاعبين، ويطمحون اليوم لتكرار المجد من موقع القيادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك