يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
بعد سبع سنوات من الجفاف عادت الأمطار إلى المغرب ولكن الحرب في الشرق الأوسط ألقت بظلالها على الإنتاج الزراعي فارتفعت أسعار الوقود والأسمدة كما تضاعفت كلفة آلات الحصاد وأجور العمال.
في منتصف مارس أعلنت الحكومة دعما للنقل لمواجهة ارتفاع الأسعار غير أن هذا الدعم لم يحافظ على استقرار الأسعاروبرغم توسع المساحة المزروعة إلى قرابة أربعة ملايين هكتار بفضل هطول الأمطار المنتظم بين الخريف والشتاء إلا أن الزراعات الربيعية والصييفية تواجه ارتفاع أسعار المواد الأولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك