قالت الإعلامية شريهان أبوالحسن، إن العلاقة الصحية قائمة على التوازن والتكافؤ في كل شيء؛ في المستوى الثقافي والمادي والاجتماعي، وحتى في درجة الإعجاب والانجذاب، فإذا شعرتَ أنك أقل أو أكثر من الطرف الآخر، فهناك مشكلة، وأسوأ شعور في الدنيا أن تكون مرتبطًا بشخص وتستكثره على نفسك، أو يستكثره عليك الناس، مثل صاحبة حكايتنا اليوم.
قصة فتاة وتأثرها بتعليقات المقارنة بين الإخوةوسردت الإعلامية خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC قصة فتاة عمرها 27 عامًا، شكلها جيد وعلى قدر من الجمال، لكنها لم تكن أجمل إخوتها، «منذ صغري، كنت أسمع تعليقات الناس عندما يرونني مع والدتي أو بجانب إخوتي، فيقولون: لماذا لستِ جميلة مثلهم؟ وهل يعقل أنكِ أختهم؟
كان ذلك يؤثر فيّ ويضايقني، لكنه دفعني للاهتمام بنفسي ودراستي، فكنت من المتفوقات ومن الأوائل، واهتممت كذلك بشخصيتي».
وتابعت القصة: «بدأت مشكلتي عندما خُطبت لزميلي في العمل، فوجدت أن الجميع يستكثره عليّ، ويرى أنه يستحق فتاة أفضل وأجمل مني؛ لأنه وسيم وجذاب ووضعه المادي جيد، وكانوا يرونه أجمل مني، ولم أبالغ فيما أقول، فقد سمعت ذلك من زميلاتي في العمل، حيث قالت إحداهن في وجهي: لا أعلم ماذا أعجبه فيك؟ ، وقالتها على سبيل المزاح، كما رأيت ذلك في نظرات إخوتِه وأقاربه يوم الخطوبة، إذ قالت إحداهن: القلب وما يريد، وسمعت أيضًا من أسرته وأقاربه عبارات توحي بأن عليّ أن أُظهر الامتنان الشديد لأنه اختارني».
أسئلة حول أسباب الشعور بالنقص داخل العلاقات وتأثير المجتمعوواصلت الإعلامية: «هذه القصة تثير العديد من الأسئلة: لماذا قد يشعر الإنسان بأنه أقل في العلاقة، وأن الطرف الآخر أكبر منه أو لا يستحقه؟ ما الذي يدفع إلى هذا الشعور؟ هل هو ضعف في الثقة بالنفس ناتج عن النشأة والتربية؟ أم هو تأثير الضغوط الاجتماعية وتقييم الناس للعلاقة من الخارج، وحكمهم على درجة جاذبية الطرفين؟ ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك