العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

تصعيد خطير.. إيران تحذر سكان شمال إسرائيل من هجمات محتملة إذا استُهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت

سبق
سبق منذ يومين
2

حذر الجيش الإيراني اليوم الاثنين سكان شمال إسرائيل من احتمال تعرضهم لهجمات في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. وجاء التحذير من القيادة العسكرية الإيرانية بالقول: " إذا شنت إسرائيل هجمات على بيروت ...

ملخص مرصد
حذرت القيادة العسكرية الإيرانية اليوم الاثنين سكان شمال إسرائيل من هجمات محتملة رداً على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. وجاء ذلك بعد تحذيرات إسرائيلية لسكان الضاحية من إخلاء منازلهم حفاظاً على سلامتهم. كما جدد مسؤولون إسرائيليون تهديداتهم بضرب مراكز حزب الله في بيروت إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ من لبنان.
  • حذر الجيش الإيراني سكان شمال إسرائيل من هجمات محتملة إذا استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت
  • أفاد الجيش الإسرائيلي أن إخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت يأتي حفاظاً على سلامة السكان
  • أفاد مسؤولون إسرائيليون أن مراكز حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف
من: الجيش الإيراني، الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، يسرائيل كاتس، بنيامين نتنياهو أين: شمال إسرائيل، الضاحية الجنوبية لبيروت، بيروت، نهر الليطاني

حذر الجيش الإيراني اليوم الاثنين سكان شمال إسرائيل من احتمال تعرضهم لهجمات في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وجاء التحذير من القيادة العسكرية الإيرانية بالقول: " إذا شنت إسرائيل هجمات على بيروت فإننا نحذر سكان شمال إسرائيل بضرورة المغادرة إذا كانوا لا يريدون التعرض للأذى".

الأمر جاء بعد أن وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم.

وذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان له نشر عبر حسابه في" إكس"، بأن إخلاء المنطقة يأتي حفاظاً على سلامتهم.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جدد تحذيراته إلى لبنان مؤكدًا أنه لا هدوء في بيروت إذا لم يسد الهدوء في شمال إسرائيل، مشددًا على أن مراكز قيادة حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف.

وأوضح أن إسرائيل تدرس تحويل منطقة نهر الليطاني إلى منطقة يسيطر عليها الجيش أمنياً.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعم نفس الموقف، معلنًا أنه أعطى الأوامر باستهداف الضاحية.

كما أفادت تقارير بأن الإطلاق المتبادل للقذائف بين الجانبين لا يزال مستمرًا على الرغم من اتفاق هدنة هش، حيث تخطت حصيلة أحدث جولة من القتال 3400 قتيل وأكثر من 10 آلاف جريح.

يأتي ذلك فيما من المقرر أن يجتمع ممثلون إسرائيليون ولبنانيون يوم غد الثلاثاء في واشنطن لإجراء محادثات مباشرة، رغم أن حزب الله ليس طرفًا في هذه المفاوضات.

شهدت العاصمة اللبنانية حركة نزوح كثيفة من الضحية ومناطق قريبة إلى مناطق تعتبر آمنة، في الوقت الذي تدرس فيه تل أبيب أهدافًا لحزب الله داخل الضاحية الجنوبية والبقاع شرقي لبنان.

في وقت سابق، أنذرت إسرائيل نحو 16 بلدة في الجنوب مطالبة سكانها بالإخلاء، حيث واصل حزب الله إطلاق المسيرات والصواريخ نحو مواقع تواجد القوات الإسرائيلية.

تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق لوقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، كان قد بدأ سريانه في 17 أبريل الماضي، إلا أن المعارك بين الطرفين استمرت.

منذ بدء المواجهات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية في الثاني من مارس الماضي، امتدت المعارك لتطال مناطق مختلفة من لبنان، مما أدى إلى مقتل نحو 3400 لبناني ونزوح قرابة المليون شخص من المناطق الجنوبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك