وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

هل ينتهي زمن الذهب؟.. عضو اقتصادية الشيوخ يكشف ما سيحدث للأسواق إذا توقفت الحرب

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أيام
1

قال النائب أحمد سمير زكريا عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إن التحولات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً الترقب لقرارات القوى الدولية بشأن تمديد اتفاقات وقف إطلاق النار وتخفيف حد...

ملخص مرصد
حذر عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ المصري من أن الاستقرار الاقتصادي العالمي يرتبط بقرارات وقف الصراع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى تراجع أسعار الذهب بفعل تفضيل الدولار كملاذ آمن. وأكد أن استمرار التوترات يزيد من الضغوط التضخمية ويهدد حركة التجارة العالمية، بينما السلام سيؤدي لاستقرار الأسواق. وقال إن الذهب سيفقد مكاسبه إذا تم التوصل لتهدئة رسمية وتمديد وقف إطلاق النار.
  • تراجع أسعار الذهب بسبب تفضيل الدولار كملاذ آمن في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية
  • استمرار الصراع يزيد الضغوط على أسعار النفط ويهدد بتضخم عالمي مطول
  • السلام في الشرق الأوسط سيؤدي لاستقرار الأسواق وانخفاض التكاليف التجارية
من: أحمد سمير زكريا أين: منطقة الشرق الأوسط

قال النائب أحمد سمير زكريا عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إن التحولات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً الترقب لقرارات القوى الدولية بشأن تمديد اتفاقات وقف إطلاق النار وتخفيف حدة الصراع؛ تضع الاقتصاد العالمي أمام مرحلة جديدة من إعادة تقييم المخاطر، وتحديد اتجاهات الأسواق والصناعة المالية.

وأوضح زكريا، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن حركة الملاذات الآمنة وعلى رأسها الذهب والدولار باتت شديدة الحساسية للتطورات السياسية، مشيراً إلى أن التراجع المفاجئ في أسعار الذهب يرجع إلى انتعاش العملة الأمريكية كملاذ آمن مفضل للمستثمرين في اللحظة الراهنة بفعل تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع واضطراب خطوط الإمداد.

وأضاف زكريا أن الاقتصاد العالمي يعيش حالياً في بيئة من عدم اليقين، حيث أدت التطورات الأخيرة وتوسيع العمليات العسكرية إلى زيادة الضغوط على أسعار النفط نتيجة المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية، وهو ما يغذي المخاوف الدولية من عودة الارتفاعات التضخمية التي قد تجبر البنوك المركزية الكبرى على الإبقاء على سياساتها النقدية المتشددة لفترات أطول، مما يثبت أن السياسة والتوترات الجيوسياسية هما المحرك الأول والأساسي لحركة رؤوس الأموال والاستثمارات حول العالم.

وأوضح زكريا أنه في حال نجاح الجهود السياسية وإعلان التوصل إلى اتفاق رسمي للتهدئة وتمديد وقف إطلاق النار؛ فإن الاقتصاد العالمي سيتنفس الصعداء وتتجه المؤشرات نحو الاستقرار، إذ ستتراجع أسعار النفط لزوال مخاوف نقص المعروض، وتنتعش أسواق الأسهم والسندات، بينما سيتخلى الذهب عن طفراته السعرية الاستثنائية التي حققها كأداة تحوط، مع عودة تدفق السيولة بقوة إلى الاستثمارات التجارية والصناعية التقليدية وزيادة شهية المخاطرة لدى المستثمرين في بيئة أكثر أماناً.

وشدد على أن الاستقرار السياسي والأمني في منطقة الشرق الأوسط يعد الركيزة الأساسية لتعافي حركة التجارة العالمية وخفض تكاليف الشحن والتأمين الدولية، مؤكدا أن التوصل إلى سلام دائم هو طوق النجاة الوحيد لحماية الاقتصاد العالمي من شبح الركود التضخمي، وإنهاء حالة التذبذب الحاد التي تضر بمناخ الاستثمار وتؤثر سلباً على معدلات النمو في مختلف الدول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك