العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

أعلام الاحتلال: الفارق بين الشقيف ومانهاتن

القدس العربي
القدس العربي منذ يومين
1

تفاخر إسرائيليون كثر بعودة النجمة السداسية مرفوعة مجدداً فوق قلعة الشقيف اللبنانية، وتشاطر الفخر ساسةٌ على اختلاف أحزابهم الصهيونية وتياراتهم السياسية أو الدينية، مع شرائح واسعة في شارع شعبوي إسرائيلي...

ملخص مرصد
أثار رفع النجمة السداسية فوق قلعة الشقيف اللبنانية فخراً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية، بينما شهد حيّ مانهاتن في نيويورك مسيرات احتفالية بمناسبة «يوم إسرائيل» شارك فيها سياسيون أمريكيون وإسرائيليون بارزون. وأكد رئيس بلدية نيويورك مقاطعة الاستعراض رداً على جرائم الحرب الإسرائيلية، في ظل تباين صارخ بين دعوات مكافحة معاداة السامية ومظاهر التأييد العلني للاحتلال. كما ظهرت مجموعات يهودية معارضة تندد بسياسات الاحتلال خلال المسيرة.
  • رفع علم الاحتلال فوق قلعة الشقيف اللبنانية أثار فخراً واسعاً في إسرائيل
  • مسيرة «يوم إسرائيل» في مانهاتن شارك فيها سيناتور أمريكي ووزير إسرائيلي متطرف
  • رئيس بلدية نيويورك قاطع الاستعراض احتجاجاً على جرائم الحرب الإسرائيلية
من: تشاك شومر، بتسلئيل سموترتش، زهران ممداني أين: قلعة الشقيف اللبنانية، مانهاتن نيويورك

تفاخر إسرائيليون كثر بعودة النجمة السداسية مرفوعة مجدداً فوق قلعة الشقيف اللبنانية، وتشاطر الفخر ساسةٌ على اختلاف أحزابهم الصهيونية وتياراتهم السياسية أو الدينية، مع شرائح واسعة في شارع شعبوي إسرائيلي يتقافز سريعاً من درك عنصري سحيق إلى عصاب في الاحتفاء بجرائم الحرب بات أقرب إلى هستيريا جماعية.

وعلى مبعدة بحار ومحيطات وقارات، شهد حيّ مانهاتن في مدينة نيويورك اكتظاظ الجادة الخامسة بالأعلام الإسرائيلية ومسيرات الاستعراض، ضمن ما يسمى «يوم إسرائيل»، الذي اعتادت جاليات يهودية ومجموعات ضغط إسرائيلية على تنظيمه سنوياً منذ انطلاقه للمرة الأولى في سنة 1965.

ولم يكن غريباً، بل كان تجسيداً فعلياً لواقع الحال، أن يسير في الاستعراض السناتور الديمقراطي تشاك شومر كبير أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، كتفاً إلى كتف مع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموترتش أحد كبار صقور اليمين الإسرائيلي المتطرف والفاشي.

ضمن المنطق إياه، كان طبيعياً أن يقرر رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني مقاطعة الاستعراض، هو الذي استبقه بإعلان مبدئي مشرّف يستذكر نكبة 1948 ويشدد على مناصرة الحقوق الفلسطينية.

وأن تظهر في المسيرة مجموعات يهودية معارضة ترفع لافتات تقول: «الأمل الوحيد هو مستقبل إسرائيلي ـ فلسطيني مشترك».

وكما في معظم المرات السابقة، ولكن في هذه السنة تحديداً، كانت المفارقة صارخة بين الشكوى الزائفة من تزايد مشاعر معاداة السامية ومناهضة دولة الاحتلال في صفوف الأمريكيين عموماً وفئات الشباب وطلاب الجامعات خصوصاً، وبين غطرسة القوة وجرائم الحروب الإبادية الإسرائيلية في قطاع غزة وجنوب لبنان، التي لا يتعامى عنها استعراض مانهاتن بقدر ما يتباهى بها ويمجدها، ويحيلها في الآن ذاته إلى منصة ابتزاز كاذبة.

ولم يعد جديداً اعتراف القيادات اليهودية والصهيونية الأمريكية ذاتها بمقادير التدهور والتآكل والانحطاط الذي باتت تعاني منه صورة دولة الاحتلال، من جهة أولى ذات صلة بتاريخ طويل حافل شهد التعاطف والتضامن مع الكيان الصهيوني.

وذلك مقابل سلسلة الصور المعاكسة التي أخذت تلتصق بالكيان الصهيوني من جهة ثانية، وتوثق أشنع جرائم الحرب من دون رادع أخلاقي يتوجب أن يتحلى به أحفاد ضحايا الهولوكوست، الذين انقلبوا إلى جلادي الحاضر في فلسطين ولبنان وسوريا وأينما استمرأوا غطرسة القوة.

النجمة السداسية التي رُفعت فوق أسوار الشقيف لم تنتهك فقط حاضر لبنان وجنوبه الواقع تحت آلة حرب إسرائيلية تعتمد التهجير القسري والتطهير العرقي والتدمير المنهجي والأرض المحروقة، بل تقصدت تحقير تاريخ القلعة الذي يبدأ من الفينيقيين ويمرّ بالحروب الصليبية ومقاومة صلاح الدين الأيوبي، ولا ينتهي عند بسالة المقاومة الفلسطينية واللبنانية قبل 44 سنة.

وبهذا المعنى فإن فوارق النجمة السداسية بين الشقيف والجادة الخامسة في مانهاتن ليست ضئيلة فحسب، بل هي منعدمة أو تكاد، وتجلياتها لا تقتصر على تمجيد كيان صهيوني عنصري استيطاني عدواني، لأنها عن طريق التآخي بين شومر وسموترتش تؤكد مجدداً ما سبق له أن تأكد مراراً وتكراراً بصدد علاقة الولايات المتحدة بأول وأكبر مخافرها في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك