التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية قناة القاهرة الإخبارية - عصر الوكيل الذكي: جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات بدلاً عن البشر Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي وألمانيا تغيب يني شفق العربية - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الجزيرة نت - بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام روسيا اليوم - البنتاغون في ضائقة مالية.. عمليات طارئة ترهق ميزانية 2026 وكالة الأناضول - النواب الأمريكي يوافق على قرار بإنهاء حرب إيران يني شفق العربية - عراقجي: لا تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووقف الحرب يشمل لبنان
عامة

الإطار يفوض الزيدي بملف السلاح ويؤيد فك ارتباط الحشد عن الأطر السياسية

شبكة أخبار العراق
2

وجاء ذلك في بيان صدر عقب الاجتماع الدوري الـ279 للإطار التنسيقي، والذي عُقد بحضور الزيدي وعدد من القيادات السياسية، حيث جرى بحث ملفات وطنية وأمنية وُصفت بأنها ذات أولوية قصوى في المرحلة الراهنة.وشدد...

ملخص مرصد
أفادت قيادات الإطار التنسيقي باجتماعه الـ279 بضرورة حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط الحشد الشعبي عن العمل السياسي، مؤكدة على السيادة الدستورية في اتخاذ قرارات الحرب والسلم. وأعلن الإطار تفويضه للزعيم السياسي الزيدي بملف الأمن والاستقرار، في ظل ضغوط دولية أمريكية لرفض مشاركة فصائل مسلحة في الحكومة العراقية الجديدة.
  • الإطار التنسيقي يفوض الزيدي بملف الأمن والاستقرار وفق المصلحة الوطنية
  • الحشد الشعبي مؤسسة أمنية رسمية تخضع للقائد العام للقوات المسلحة
  • الولايات المتحدة ترفض إشراك فصائل مسلحة في الحكومة العراقية الجديدة
من: الإطار التنسيقي، الزيدي، مقتدى الصدر أين: العراق

وجاء ذلك في بيان صدر عقب الاجتماع الدوري الـ279 للإطار التنسيقي، والذي عُقد بحضور الزيدي وعدد من القيادات السياسية، حيث جرى بحث ملفات وطنية وأمنية وُصفت بأنها ذات أولوية قصوى في المرحلة الراهنة.

وشدد الإطار على أن النظام السياسي وممثليه يُختارون حصراً من قبل الشعب العراقي عبر مؤسساته الدستورية، مؤكداً أن قرار الحرب والسلم يبقى قراراً سيادياً لا يُتخذ إلا من خلال البرلمان والحكومة المنتخبة، وأن أي تجاوز لهذا الإطار يُعد خروجاً على أسس الدولة الدستورية.

وفي ملف الحشد الشعبي، أكد البيان أن الهيئة مؤسسة أمنية رسمية تعمل ضمن الدستور والقوانين النافذة وتخضع لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، معلناً دعمه لمسار حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط الهيئة عن العمل السياسي والحزبي والاجتماعي، استناداً إلى القوانين النافذة وتوجيهات المرجعية الدينية العليا والمنهاج الحكومي المصوت عليه في البرلمان.

كما ربط الإطار هذا التوجه بضرورة تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي واستكمال الجهود الرامية إلى إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، بما يرسخ سيادة الدولة ويعزز استقرارها.

وفي السياق ذاته، أعلن الإطار تفويضه الكامل للزيدي لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ الأمن والاستقرار، وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا.

ويأتي هذا الموقف بعد أيام من إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر إنهاء الارتباط مع “سرايا السلام” وإلحاقها بمؤسسات الدولة، في خطوة حظيت بترحيب حكومي واسع.

على الصعيد الدولي، تتواصل الضغوط الأميركية على بغداد، حيث نقل مصدر سياسي عن رسالة أميركية تؤكد رفض واشنطن إشراك أي فصيل مسلح في الحكومة العراقية الجديدة، حتى في حال تخليه عن العمل العسكري، مع تحذيرات من تداعيات سياسية ودبلوماسية قد تطال العلاقات مع العراق وشركائه الدوليين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك