وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

تعليق زاخاروفا على احتجاز البحرية الفرنسية لناقلة النفط «تاجور»

1

علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على قيام سلاح البحرية الفرنسية باحتجاز ناقلة النفط «تاجور» وهي في عرض البحر في طريقها من مورمانسك إلى الكاميرون.في 31 مايو، أوقفت القوات الفرنسية، ...

ملخص مرصد
احتجزت البحرية الفرنسية ناقلة النفط الروسية «تاجور» في 31 مايو قبالة سواحل بريتاني بزعم رفعها علما زائفا، ما أثار احتجاجاً روسياً. طالبت روسيا فرنسا بتقديم تفاصيل كاملة عن الاحتجاز وحماية طاقم السفينة. نفى الجانب الروسي صحة تبريرات فرنسا القانونية، مشيراً إلى عدم قانونية العقوبات الأحادية الأوروبية.
  • احتجزت فرنسا ناقلة «تاجور» الروسية في عرض البحر بزعم رفع علم زائف
  • طالبت روسيا بتوضيحات فورية وحماية المواطنين الروس على متن السفينة
  • أكدت زاخاروفا عدم قانونية العقوبات الأحادية الأوروبية ضد السفينة
من: ماريا زاخاروفا (المتحدثة باسم الخارجية الروسية) أين: عرض البحر قبالة سواحل بريتاني (فرنسا)

علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على قيام سلاح البحرية الفرنسية باحتجاز ناقلة النفط «تاجور» وهي في عرض البحر في طريقها من مورمانسك إلى الكاميرون.

في 31 مايو، أوقفت القوات الفرنسية، بدعم من البريطانيين، سفينة «تاجور» التي كانت تبحر بدون أي حمولة تقريبا، في عرض البحر، على بعد أكثر من 400 ميل بحري قبالة سواحل بريتاني، بدعوى رفعها علما زائفا.

وطالبت السفارة الروسية في باريس، سلطات فرنسا بتقديم معلومات كاملة عن ملابسات الاحتجاز، وتتخذ تدابير شاملة لحماية المواطنين الروس على متن السفينة.

ووفقا للمتحدثة، يبرر الفرنسيون تصرفهم الخالي من أي مبرر و أساس، بأنه تم الاستناد إلى المادة 110 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والتي تنص على إمكانية تفتيش سفينة في أعالي البحار إذا كانت" عديمة الجنسية".

وقالت زاخاروفا، إن تبرير الفرنسيين هذا التصرف بأنه تم وفقا للقانون الدولي، يعتبر مثالا آخر على العدمية القانونية الأوروبية وإعادة كتابة المعايير بما يناسب احتياجاتهم الخاصة.

ونوهت بأن القانون البحري الدولي يسمح لسفينة حربية إيقاف سفينة أخرى في أعالي البحار في ظروف محدودة بهدف تفتيشها.

ولكن لا تنص المعاهدات الدولية على إمكانية تغيير مسار السفينة بالقوة أو مرافقتها من أعالي البحار - وهي مساحة تتمتع فيها السفن بحرية الملاحة المطلقة - إلى ميناء في بلدها الأصلي.

ودحضت زاخاروفا مزاعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الاعتراض تم بالاستناد إلى بعض العقوبات" الدولية"، التي تم بسبب انتهاكها تحويل مسار هذه السفينة إلى ميناء فرنسي.

وقالت زاخاروفا: " نذكركم بأن العقوبات تعتبر دولية الطابع فقط إذا تم إقرارها من جانب مجلس الأمن الدولي، بينما لا يمكن اعتبار التدابير التقييدية الأحادية غير القانونية التي يتبناها الأوروبيون دولية إلا في مخيلة القراصنة من الثنائي الفرنسي البريطاني".

ولاحظت زاخاروفا بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبارات عديدة، كون العقوبات الأحادية لا تتوافق مع القانون الدولي.

وأضافت زاخاروفا: " نود لفت انتباه زملائنا الأوروبيين إلى أن السفن التي تعمل لصالحهم غالبا ما ترفع أعلام دول تتوافق مع مصالحها.

وقد يكون لتحويل فرنسا جهودها ضد هذه السفن إلى أعالي البحار، حيث تسري حرية الملاحة، ثمنا باهظا على قطاع الشحن التجاري العالمي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك