العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

وزيرا داخلية الجزائر وفرنسا يبحثان سبل تعزيز التعاون في عدة ملفات

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم
1

باريس- “القدس العربي”: في مؤشر جديد على انفراج العلاقات بين البلدين بعد توتر استمر أشهرا؛ استقبل وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، نظيره الجزائري، سعيد سعيود، في زيارة عمل لبحث سبل تعزيز التعاون الث...

ملخص مرصد
استقبل وزير الداخلية الفرنسي نظيره الجزائري في باريس لمناقشة تعزيز التعاون الثنائي في ملفات الأمن والهجرة والقضاء، بعد فترة من التوتر الدبلوماسي. تناول اللقاء قضايا حيوية مثل مكافحة الجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية، مع تسليط الضوء على قضية الصحافي الفرنسي المحتجز في الجزائر. أكد الجانبان على إرادة مشتركة لاحتواء الخلافات بعد فتور استمر منذ صيف 2024.
  • التقى وزيرا داخلية فرنسا والجزائر لمناقشة الأمن والهجرة والقضايا القضائية المشتركة
  • قال وزير الداخلية الفرنسي إن قضية الصحافي المحتجز ستُطرح خلال اللقاء
  • أكد الجانبان على عودة التعاون الفعال بعد فتور دبلوماسي استمر أشهراً
من: لوران نونيز (وزير داخلية فرنسا)، سعيد سعيود (وزير داخلية الجزائر) أين: باريس، فرنسا

باريس- “القدس العربي”: في مؤشر جديد على انفراج العلاقات بين البلدين بعد توتر استمر أشهرا؛ استقبل وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، نظيره الجزائري، سعيد سعيود، في زيارة عمل لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، لا سميا في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

عقد الوزيران لقاء ثنائيا في مقر وزارة الداخلية الفرنسية، تلاه اجتماع موسع ضم وفدي البلدين، خُصص لمناقشة عدد من القضايا الحيوية، بما في ذلك ملفات الأمن، وعلى رأسها مكافحة الجريمة المنظمة، بما يشمل شبكات تهريب المخدرات والتطرف، إلى جانب قضايا الهجرة ومسألة إعادة المهاجرين غير النظاميين، والتنسيق في مجال الحماية المدنية.

وما تزال قضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحتجز في الجزائر منذ يونيو 2025 بتهمة “تمجيد للإرهاب”، تلقي بثقلها على العلاقات بين البلدين.

وقال نونيز على إذاعة فرنسا إنتر أمس الاثنين: “سأتطرق بطبيعة الحال إلى وضع كريستوف غليز”.

كما أكد الوزير الفرنسي أن عمليات ترحيل الرعايا الجزائريين المقيمين بشكل غير قانوني ستشهد “تصعيدًا تدريجيًا”، بعد استئنافها في شهر مايو الماضي.

وعبر عن ارتياحه لعودة التعاون بشكل فعّال في ملف الهجرة، مشيرًا إلى أن الجزائر منحت حوالي 140 تصريح مرور قنصلي، وهي وثيقة تسمح بعودة مواطنيها إلى أراضيها.

وقال إن “المطلوب الآن هو زيادة عدد تصاريح المرور التي يتم الحصول عليها، وبالتالي عمليات الإعادة إلى الجزائر”.

يأتي استقبال وزير الداخلية الجزائري في باريس بعد أسبوعين من زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر.

تندرج هذه الزيارات ضمن مسار سياسي أوسع، يعكس رغبة مشتركة لدى قيادتي البلدين، عبّر عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لإحياء حوار فعّال يقوم على احترام المصالح الوطنية لكلا الطرفين، بعد فترة من الفتور الدبلوماسي التي شهدتها العلاقات بين البلدين منذ صيف 2024، على خلفية مواقف سياسية متباينة بشأن قضية الصحراء الغربية، ما أدى حينها إلى سحب الجزائر سفيرها من باريس.

كما ساهمت ملفات أخرى في تعقيد المشهد، من بينها قضايا قضائية وإعلامية حساسة، زادت من حدة التوتر بين الطرفين خلال الفترة الماضية.

ورغم استمرار التحديات، برزت خلال الأشهر الأخيرة بوادر تهدئة، من خلال تبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولين رفيعي المستوى، وعودة قنوات الاتصال السياسي، ما يعكس إرادة مشتركة لاحتواء الخلافات.

كما حملت بعض المبادرات الرمزية، لا سيما المرتبطة بالذاكرة التاريخية، إشارات إيجابية نحو تخفيف التوتر، وإن كانت لا تزال تشكل أحد أبرز الملفات الشائكة في العلاقة بين البلدين.

رغم التقارب النسبي، تبقى العلاقات الفرنسية الجزائرية محكومة بجملة تحديات، في مقدمتها ملف الذاكرة الاستعمارية، إضافة إلى الضغوط السياسية الداخلية في كلا البلدين.

ويرى متابعون أن التركيز على الملفات العملية، مثل الأمن والهجرة والتعاون القضائي، قد يمثل مدخلًا أكثر واقعية لتعزيز الثقة، بعيدًا عن القضايا التاريخية المعقدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك