العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

عجائب الحرب والسلام (2- 2)

العربية نت
العربية نت منذ 1 يوم
2

مازلنا فى مسيرة العجائب فى مسيرة الحرب والسلام الخاصة بالحرب الإيرانية (الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران)؛ أو حرب الخليج الرابعة التى شملت إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجى، والحرب اللبنانية- الإسرا...

ملخص مرصد
شهدت مساعي السلام في المنطقة الإعلان عن «مسودة» اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تشمل هدنة 30 يومًا قابلة للامتداد وفتح مضيق هرمز دون رسوم، لكن الولايات المتحدة بدأت بعد 36 ساعة ضربات جوية لقواعد صواريخ إيرانية. إيران نفت وجود أي اتفاق وأعلنت الرد على الهجمات، بينما أكد المرشد الإيراني عدم السماح للدول العربية بأن تكون دروعًا للقوات الأمريكية. الإعلام تحوّل إلى ساحة تفاوض amid تصريحات متضاربة من أطراف النزاع.
  • إعلان «مسودة» اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بخصوص هدنة 30 يومًا وفتح مضيق هرمز
  • الولايات المتحدة تنفي الاتفاق وتبدأ ضربات جوية لقواعد صواريخ إيرانية بعد 36 ساعة
  • إيران تنفي وجود أي اتفاق وتعلن الرد على الهجمات، مع تهديدات للمرشد الإيراني
من: الولايات المتحدة، إيران، المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز، الخليج العربي

مازلنا فى مسيرة العجائب فى مسيرة الحرب والسلام الخاصة بالحرب الإيرانية (الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران)؛ أو حرب الخليج الرابعة التى شملت إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجى، والحرب اللبنانية- الإسرائيلية التى هى امتداد لحرب غزة الخامسة.

الحرب باتت لها امتدادات أوسع شملت النظام العالمى والأوضاع الاقتصادية الدولية؛ وبهذه الصفة وغيرها فإنها اشتملت على الصراع المسلح والسعى نحو السلام من خلال وقف إطلاق النار، والتفاوض بين الأطراف المعنية من خلال وسطاء أربعة: باكستان وتركيا ومصر والسعودية، حيث تصدرت الأولى عملية الوساطة التى شملت الاستعانة بأطراف خارجية مثل الصين.

وامتدادًا لمقال يوم الأحد الماضى فإن يوم الإثنين 24 مايو شهد الإعلان عن «مسودة» اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران شاملة هدنة 30 يومًا قابلة للامتداد وفتح مضيق هرمز دون رسوم.

المفاجأة خلقت الكثير من الزخم الإعلامى حتى بدا الإعلام وكأنه ساحة التفاوض، حيث لم يبخل كل طرف عن تقديم أوجه الخبراء فى طرح وجهة نظره.

هناك عدة أمور تحتاج التوضيح فيما أثير فى ذلك اليوم.

أن الحديث كان عن «مسودة» قد تكون ورقة أولية تُدرج فيها أولويات الأطراف، ويقوم الوسيط بتنظيمها فى نقاط قيل إنها 14 نقطة.

مفاوضات النقاط هذه من عجائب هذه الحرب وربما كان رائدها هو مبادرة السلام الأمريكية فيما يخص غزة التى احتوت على 20 نقطة لكى يجرى تنفيذها وليس التفاوض حولها.

فى الحرب الراهنة فإن الوساطة قامت على تبادل أوراق بها نقاط أربع أو عشر تقدم للطرف الآخر لكى يجرى عليها ما يشاء من تعديلات ثم تدور مرة أخرى.

في الواقع فإن ادعاء «المسودة» تضمن زعمًا بأنها «مذكرة تفاهم» وهى درجة أكثر تقدمًا من تبادل النقاط، وتعد بداية أول الغيث على طريق السلام الذى ينتقل إلى إطار ثم اتفاق ثم معاهدة تكون هى فقط التى لها حجة قانونية ملزمة.

الواقع هو أن «المسودة» لم تتجاوز أيًا من هذه الخطوات، ولكن إعلانها على هذا النحو كان كافيًا لكى يبرد الأسواق الدولية، ويفتح الطريق إلى إمكانيات التوصل إلى السلام.

الرئيس ترامب قدم واحدة من العجائب عندما قدم للمستمعين له من القادة العرب عند الحديث عن مستقبل الحرب أنه يرغب فى أن تمد الدول العربية يد التطبيع لإسرائيل لكى يكون السلام شاملًا حتى لإيران ذاتها.

العجب كله فيه الكثير من اللغو ليس فقط لأن 6 من المستمعين له وقعوا بالفعل على اتفاقيات سلام مع إسرائيل، ولكن ما منع التطبيع هو أن إسرائيل تخوض حروبًا دورية مع أطراف فى المنطقة مرتكبة الكثير من المجازر والعجز عن التصدى للتعامل مع جذور القضية.

ومن العجائب الأخرى فى فكر «المسودة» التى انطلقت إلى «مذكرة تفاهم» البحث عن «الضمانة» التى تطلبها الأطراف لأنها لا تجد مصداقية لدى الطرف الآخر.

قيل إن الوسيط الباكستانى سافر إلى الصين بحثًا عن الضمان بقبول اليورانيوم الإيرانى المخصب بنسبة 60٪ أو ضمان الاتفاق وتنفيذه بأكمله.

الصين التى تمثل العقلاء على الساحة لا تجد معقولًا فى تقديم ضمانات للأطراف لا تفهمها، وعما إذا كان مطلوبًا منها التدخل بالقوة المسلحة ساعة المخالفة، وهو ما يستحيل فهمه فى العقلية الصينية التى شاركت فى الاتفاق الأمريكى- الإيرانى عام 2015 حول التعامل مع البرنامج النووى الإيرانى.

لم يكن بمقدور الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبى فعل أى شىء عندما قامت الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق.

قبل مرور 36 ساعة على ظهور «المسودة» التى أصبحت «مذكرة تفاهم» كانت الولايات المتحدة قد بدأت سلسلة من الضربات الجوية لقواعد صواريخ إيرانية مع التركيز على قوافل القوارب البحرية المسيرة لمنع تهديدها للقوات الأمريكية البحرية المتناثرة على أبواب مضيق هرمز والموانئ الإيرانية وخليج عمان وبحر العرب.

إيران من جانبها قامت أولًا بالإعلان بأنه لا توجد «مسودة» ولا «مذكرة تفاهم»؛ وأنها سوف تقوم بالرد على الهجمات الأمريكية، وأكثر من ذلك فإن المرشد العام مجتبى خامنئى أعلن أنه «لن تكون دول الشرق الأوسط بعد الآن دروعًا للقوات الأمريكية».

كان الإعلان رسالة تهديد للولايات المتحدة والقوى الإقليمية العربية على شط الخليج الغربى مضافًا لها ما هو أكثر.

بات العجب سائدًا عن مصير العلاقة بين الحرب والسلام فى المنطقة الحساسة من العالم التى ترتفع فيها الآمال ثم تنخفض فى تسارع مخيف نحو حرب لا يعرف لها أحد نهاية.

إذا كان ما هو واضح فى المسألة فهو أن الجبهات الداخلية لعبت دورًا أساسيًا فى التقدم نحو السلام، والتراجع نحو الحرب.

«رويترز» رأت فيما يحدث نوعًا من مباحثات السلام التى تتعرض لأنواع من العواصف، بينما رأت «أتلانتك» أن ترامب قد فقد الحرب؛ وفى داخل إيران فإن الإشارة إلى «العمليات الانتحارية» التى قام بها الإيرانيون عندما دفعوا الأطفال إلى حقول الألغام نوعًا من الهزيمة.

إنه عجب كثير!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك