العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

الزاوية تعود إلى مربع الدم.. مقتل شاب «داخل سيارته» برصاص مجهولين

عين ليبيا
عين ليبيا منذ يومين
3

تشهد مدينة الزاوية غرب ليبيا تصاعداً خطيراً في وتيرة العنف المسلح، بعد مقتل الشاب وليد مصباح أبوعائشة، المنحدر من منطقة الحرشة، إثر استهدافه بوابل من الرصاص داخل سيارته في شارع الجملة، في حادثة وُصفت ...

ملخص مرصد
شهدت مدينة الزاوية غرب ليبيا مقتل الشاب وليد مصباح أبوعائشة برصاص مجهولين داخل سيارته، ما يزيد من حدة العنف المسلح المتصاعد في المدينة. تأتي الجريمة بعد أيام من مقتل عنصر في فرقة 77، ما فاقم التوترات واندلاع اشتباكات. حذرت بعثة الأمم المتحدة من خطر تصاعد العنف وانعدام السيطرة الأمنية في المنطقة.
  • مقتل وليد مصباح أبوعائشة داخل سيارته برصاص مجهولين في شارع الجملة
  • حادثة بعد أيام من مقتل عنصر فرقة 77 واندلاع اشتباكات في الطريق الساحلي
  • تحذير الأمم المتحدة من خطر العنف وانعدام السيطرة الأمنية في الزاوية
من: وليد مصباح أبوعائشة، محمد العريبي (بحسب وسائل إعلام محلية) أين: مدينة الزاوية غرب ليبيا

تشهد مدينة الزاوية غرب ليبيا تصاعداً خطيراً في وتيرة العنف المسلح، بعد مقتل الشاب وليد مصباح أبوعائشة، المنحدر من منطقة الحرشة، إثر استهدافه بوابل من الرصاص داخل سيارته في شارع الجملة، في حادثة وُصفت بأنها حلقة جديدة ضمن سلسلة اغتيالات متواصلة تضرب المدينة منذ أيام، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار بشكل مباشر على الضحية أثناء وجوده داخل مركبته، ما أدى إلى وفاته في الحال، في واقعة أعادت مشاهد التوتر الأمني إلى واجهة المشهد داخل المدينة التي تعيش حالة اضطراب متصاعد.

وتأتي هذه الجريمة بعد أيام قليلة من حادثة مقتل محمد العريبي، أحد عناصر فرقة 77، في إطلاق نار وقع عند إشارة الضمان خلال عطلة عيد الأضحى، وهو ما أسفر عن اندلاع اشتباكات في محيط الطريق الساحلي، ورفع منسوب التوتر الأمني في المنطقة بشكل ملحوظ.

وبحسب ذات المصادر الإعلامية المحلية، فإن مدينة الزاوية شهدت خلال الفترة الأخيرة سلسلة من الاغتيالات والاشتباكات الدامية، كان أبرزها مقتل خمسة شبان قبل حلول العيد، ما أثار موجة غضب شعبي واسعة، انعكست في تشييع جماعي للضحايا ومطالبات بوقف دوامة العنف.

وفي السياق ذاته، حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من خطورة الانزلاق نحو موجات عنف جديدة في المدينة، مؤكدة أن استمرار حالة الإفلات من العقاب يقوض مؤسسات الدولة ويشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين واستقرار المنطقة.

وتعود جذور التوتر في الزاوية، وفق تقارير محلية، إلى صراع مستمر بين مجموعات مسلحة على النفوذ والموارد، وهو صراع تصاعد بشكل لافت خلال الأشهر الأخيرة، وصولاً إلى اشتباكات عنيفة شهدتها المدينة مطلع مايو الماضي ووصلت إلى محيط مصفاة النفط.

وفي ظل هذا المشهد، تتزايد الانتقادات الموجهة للسلطات الرسمية بشأن عجزها عن فرض السيطرة الأمنية، حيث يرى مراقبون أن دعوات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة لتفكيك المجموعات المسلحة لم تنعكس على الأرض، بل تحولت – بحسب تعبيرهم – إلى ترتيبات نفوذ واصطفافات جديدة، خاصة بعد ظهوره خلال شهر رمضان الماضي إلى جانب قيادات من التشكيلات المسلحة في مأدبة إفطار أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الليبية.

ويأتي ذلك في وقت تعيش فيه المدينة حالة من القلق الشعبي المتصاعد، وسط مخاوف من توسع دائرة العنف وتحولها إلى مواجهات أوسع تهدد الاستقرار في غرب البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك