العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

مجلس الأمن.. إجماع شبه كامل على انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان

الأيام
الأيام منذ يومين
2

شهد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، إجماعاً شبه كامل، باستثناء الولايات المتحدة، على دعوة إسرائيل إلى سحب قواتها من جنوب لبنان، والامتناع عن تنفيذ هجمات تصعيدية.وجاء الاجتماع، الذي طلب...

ملخص مرصد
شهد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً مساء الاثنين، طالب بإجماع شبه كامل (باستثناء الولايات المتحدة) بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ووقف هجماتها التصعيدية. جاء الاجتماع بعد تهديد إسرائيل بهجوم وشيك على الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط نزوح عشرات الآلاف من اللبنانيين. وأكد مسؤولون أمميون أن الهجمات الإسرائيلية خلفت 3412 قتيلاً وأكثر من 10 آلاف جريح في لبنان، مشددين على انتهاك إسرائيل لقرار مجلس الأمن 1701.
  • إجماع مجلس الأمن (عدا الولايات المتحدة) على سحب إسرائيل قواتها من لبنان
  • قتل 3412 شخصاً وإصابة 10 آلاف آخرين في لبنان منذ 2 مارس بحسب وزارة الصحة العامة
  • اتهام فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين إسرائيل بخرق قرار مجلس الأمن 1701
من: مجلس الأمن الدولي، إسرائيل، لبنان، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين أين: لبنان، جنوب لبنان، الضاحية الجنوبية لبيروت

شهد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، إجماعاً شبه كامل، باستثناء الولايات المتحدة، على دعوة إسرائيل إلى سحب قواتها من جنوب لبنان، والامتناع عن تنفيذ هجمات تصعيدية.

وجاء الاجتماع، الذي طلبته فرنسا، في يوم شهد اضطرابات واسعة في لبنان، حيث نزح عشرات الآلاف من السكان من منازلهم، وامتلأت مراكز الإيواء، وسط حالة من الذعر، بعد تهديد إسرائيل بشن هجوم وشيك على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وخلال جلسة مجلس الأمن، جاءت أشد الانتقادات لإسرائيل من فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، وهي دول دائمة العضوية في المجلس.

في المقابل، ركزت الولايات المتحدة على تحميل إيران و»حزب الله» مسؤولية التصعيد.

وفي إحاطتها خلال الاجتماع، قالت مارثا بوبي، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة في إدارتي عمليات السلام والشؤون السياسية، إن التصاعد في الأعمال العدائية منذ 2 مارس تسبب في «حصيلة بشرية مدمرة».

وأضافت أنه وفقاً لوزارة الصحة العامة اللبنانية، قتلت الهجمات الإسرائيلية ما لا يقل عن 3412 شخصاً، وأُصيب أكثر من 10 آلاف آخرين في لبنان.

وشددت على أن «وجود إسرائيل شمال الخط الأزرق يمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة لبنان، ووحدة أراضيه، فضلاً عن كونه انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701».

وأضافت: «هذه الأعمال العدائية تتردد أصداؤها في أنحاء المنطقة».

من جانبه، قال المندوب الفرنسي في مجلس الأمن جيروم بونافو، إنه «رغم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله، إلا أن ذلك لا يبرر حجم ونطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وما خلفته من آلاف الضحايا والجرحى، ومن تهجير قسري للسكان، واحتلال الأراضي اللبنانية».

وتابع: «بالنسبة لإسرائيل هذا يمثل خطأ استراتيجياً فادحاً، إذ تتعارض مع الالتزامات التي قطعتها في 17 أبريل الماضي، ومع قرارات هذا المجلس»، ودعا إلى «إسكات دوي المدافع».

ولفت بونافو إلى أن «التصعيد اكتسب بعداً رمزياً من خلال رفع العلم الإسرائيلي فوق قلعة الشقيف، وبذلك تعود إسرائيل إلى حقبة نعتقد أنها قد ولت».

وأضاف: «الاحتلال الجديد سيؤدي إلى عدم الاستقرار، وكل قرى تدمر أو مدني يقتل سيعزز من حضور حزب الله، ويضعف السلطة التنفيذية في بيروت».

واعتبر بونافو أن «موقف فرنسا واضح»، ويرتكز على نقاط أربعة.

وعدّدها قائلاً: «النقطة الأولى تقديم الدعم الكامل للشعب والسلطات اللبنانية.

والنقطة الثانية تكون عبر المطالبة بأن يوقف حزب الله هجماته فوراً، وأن يسلم أسلحته للدولة اللبنانية.

والنقطة الثالثة تتمثل في رفض أي احتلال إسرائيلي دائم للبنان».

من جهته، قال مندوب لبنان أحمد عرفة، إن «استحداث مناطق أمنية ورسم خطوط جغرافية من قبل إسرائيل هو احتلال مباشر وانتهاك لسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه»، وطالب مجلس الأمن بـ»إدانة الاعتداءات بالإجماع».

واعتبر عرفة أن «العجز الجماعي عن توفير الحلول أو المحاسبة، يتسبب في نشر ثقافة الإفلات من العقاب، مما يساهم في تكرار الجرائم عدة مرات من قبل إسرائيل».

وذكر أن «التزام إسرائيل بالوقف الكامل لإطلاق النار يعدّ المدخل الضروري لالتزام الدولة اللبنانية بسط سلطتها وسيطرتها على كامل أراضيها وحدودها».

وخلال الجلسة، قال المندوب الأميركي مايك والتز، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «اقترح تسلسلاً واضحاً لإنهاء النزاع»، وذلك من خلال «وقف حزب الله لهجماته تجاه إسرائيل»، معتبراً أن ذلك «سيوفر مساحة لخفض تدريجي للتصعيد، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى وقف الأعمال القتالية».

وزعم أن «حزب الله رفض هذا العرض مراراً وتكراراً».

واعتبر والتز أن «الحكومة اللبنانية تتحلى بقيادة مخلصة، وتحاول أن تتحرر من سطوة حزب الله، الذي يخدم مصالح إيران»، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة «تدعم جهود الحكومة لتصبح لبنان عظمية مرة أخرى».

من جانبه، قال المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا، إن «وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 17 أبريل، بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية، كان للأسف ستاراً من الدخان لعدوان زاحف ضد لبنان».

وأضاف أنه «بينما كان العالم بانتظار الجولة الثانية من المفاوضات المقررة في الثاني من يونيو، في واشنطن، واصلت إسرائيل توسيع نطاق احتلالها بشكل ممنهج».

وطالب نيبينزيا بـ»الانسحاب الفوري للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية»، وقال: «دون ذلك سيكون من المستحيل التوصل إلى وقف لإطلاق النار».

واعتبر أن «تدهور الوضع في لبنان هو نتيجة مباشرة للعدوان غير المبرر من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك