عبر برنامج 'سيدتي' على قناة 'روتانا خليجية'، قال الكاتب منصور الضبعان إنه طرح في عام 2014، عبر مقال صحفي، بتنفيذ مشروع 'تبريد الرياض'، بعدما لاحظ اقتناع كثيرين بأن طبيعة موقع الرياض الجغرافي ومناخها الحار أمر لا يمكن تغييره.
وأضاف: 'نحن لا نطالب بمدينة جليدية أو باردة، بل بحلول ومبادرات على أرض الواقع تكسر وطأة القيظ والموجات الحارة.
فالإمكانيات متوفرة، لكن النوافير مغلقة والمسطحات المائية قليلة.
'وأكد الضبعان أن الرياض لا تُعد من المدن الأكثر حرارة وفق موقع 'Eldorado Weather' العالمي، مشيرًا إلى أن الرياض (هضبة نجد) تأتي في المرتبة الثالثة محليًا بعد المنطقة الشرقية والساحل الغربي.
وأوضح أن مشروع 'تبريد الرياض' يتسق مع التوجه العالمي لمواجهة موجات الحر المرتفعة، مستشهدًا بتجارب مدن مثل طوكيو وبرشلونة ونيويورك ومدن في كولومبيا، مؤكدًا أن الرياض اتخذت إجراءات جريئة خلال 'المرحلة المحمدية' لمواجهة حرارة الصيف، بهدف رفع تصنيف العاصمة ضمن المدن السياحية العالمية.
وتابع: 'الحلول لمواجهة قسوة الطبيعة تأتي من الطبيعة نفسها'، مشيرًا إلى أهمية البحيرات الصناعية، وتشغيل النوافير، وتطوير البنية التحتية للأحياء السكنية، وتحسين طبقات الإسفلت والجدران، وإعادة الحياة إلى الحدائق والمنتزهات، معتبرًا أنها أكثر فاعلية من بعض الحلول المكلفة التي قد تكون سلبياتها أكبر، مثل 'المكيفات تحت الأرض'.
وأشار إلى أن فكرة 'تبريد الرياض' تندرج ضمن أهداف مشروع الرياض الخضراء الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مارس 2019، ويحظى بدعم رؤية المملكة 2030.
وقال: 'يشعر الكُتّاب بالفرح عندما يلمسون نتائج كتاباتهم، ويزداد شعورهم بالفخر عندما تكون لديهم قيادة وحكومة تسمع وتقرأ وتنفذ ما تراه مناسبًا.
'وأضاف أن التوزيع العادل للبحيرات الصناعية والنوافير والمسطحات المائية والتشجير يسهم في صناعة مدينة رائدة سياحيًا، منوهًا بما أسماه 'الشتاء السعودي'، ومطالبًا باستثماره سياحيًا، لما تمتلكه المملكة من نفود وصحارى ومقومات طبيعية مميزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك