سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

شركة نفط عملاقة تحذر من احتمال وصول الأسعار إلى 160 دولاراً

العربية.نت  | العراق
1

حذّر مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون النفطية العملاقة، من احتمال ارتفاع أسعار البترول خلال الشهرين المقبلين لتصل إلى مستويات الـ160 دولاراً للبرميل، وذلك مع استمرار انخفاض مخزونات النفط الخام،...

ملخص مرصد
حذّر الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، مايك ويرث، من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 160 دولاراً للبرميل خلال الشهرين المقبلين بسبب انخفاض مخزونات النفط الخام بفعل الحرب الإيرانية. وأشار ويرث إلى أن قدرة السوق على استيعاب هذا الخلل تضاءلت مقارنة بالوضع السابق. كما توقع زيادة الضغط التصاعدي على الأسعار بدءاً من يونيو ويوليو المقبلين.
  • مايك ويرث: أسعار النفط قد تصل إلى 160 دولاراً للبرميل خلال شهرين
  • انخفاض مخزونات النفط الخام بسبب الحرب الإيرانية يقترب من أدنى مستوياته
  • سلطان الجابر: عودة تدفقات النفط الكاملة عبر مضيق هرمز غير متوقعة قبل 2027
من: مايك ويرث (شيفرون)، سلطان الجابر (أدنوك)

حذّر مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون النفطية العملاقة، من احتمال ارتفاع أسعار البترول خلال الشهرين المقبلين لتصل إلى مستويات الـ160 دولاراً للبرميل، وذلك مع استمرار انخفاض مخزونات النفط الخام، التي تقترب أصلًا من أدنى مستوياتها على الإطلاق، بسبب الحرب الإيرانية.

ونقل موقع" أويل برايس" المتخصص عن ويرث قوله: " تتناقص الاحتياطيات وآليات امتصاص الصدمات بشكل مطرد، وقدرة السوق على استيعاب هذا الخلل تضاءلت بشكل كبير اليوم مقارنةً بالوضع السابق".

وقال موقع" أويل برايس" في تقريره الذي اطلعت عليه" العربية Business"، إنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة من المرجح أن نشهد تأثير هذه الضغوط بشكل مباشر على أسعار النفط، مع توقعات بزيادة الضغط التصاعدي مع دخولنا شهر يونيو، وبالتأكيد مع دخولنا شهر يوليو.

وتأتي تصريحات ويرث في أعقاب انخفاض أسعار النفط بنسبة 10% خلال الأسبوع الماضي، وسط تفاؤل بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء النزاع المستمر منذ ثلاثة أشهر والذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره خُمس النفط الخام في العالم.

وتُسلط هذه التصريحات الضوء على القلق المتزايد لدى الاقتصاديين من أن تأثير الحرب على أسعار الطاقة سيستمر لعدة أشهر بعد التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء النزاع، حيث أدى النزاع إلى سحب ما بين 12 و13 مليون برميل من النفط يومياً من الأسواق العالمية.

وتُردد تصريحات ويرث صدى تحذيرات متزايدة من مسؤولين تنفيذيين آخرين في قطاع النفط، بمن فيهم رئيس شركة أدنوك الإماراتية، الذي حذر الأسبوع الماضي من أن عودة تدفقات النفط الكاملة عبر مضيق هرمز من غير المرجح أن تعود قبل العام المقبل حتى في حال حل النزاع.

وقال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، خلال فعالية للمجلس الأطلسي في 21 مايو: " سيستغرق الأمر أربعة أشهر على الأقل للعودة إلى 80% من تدفقات ما قبل النزاع، ولن تعود التدفقات الكاملة قبل الربع الأول أو حتى الثاني من عام 2027".

وقال ويرث إن أسعار النفط لم ترتفع بالقدر المتوقع بسبب مخزونات النفط الخام التي فاقت المعدل الطبيعي قبل اندلاع الحرب، وعمليات الإفراج من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي، وتدفقات النفط الخاضع للعقوبات من إيران وروسيا وفنزويلا.

لكنه أشار إلى أن هذه المخزونات بدأت الآن بالتناقص.

وقال ويرث أيضاً إن أزمة الطاقة ستجبر الحكومات على التركيز بشكل أكبر على" خطة احتياطية" من خلال بناء احتياطيات نفطية لحمايتها من الصدمات مثل جائحة كورونا والحروب في إيران وبين روسيا وأوكرانيا.

وأضاف: " إن احتمال حدوث صدمة أخرى وشيكة هو أمر سيتعين على صانعي السياسات أخذه في الاعتبار.

إلى متى سيستمرون في المخاطرة قبل إعادة ملء المخزونات؟ أعتقد أننا سنرى صانعي السياسات يضطرون إلى التفكير ملياً في هذا الأمر".

وأوضح: " سيؤدي ذلك إلى زيادة الطلب في السوق، مما سيزيد من الضغط على الأسعار".

واختتم رئيس شركة شيفرون حديثه محذراً من أن الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية للنفط والغاز في الشرق الأوسط ستكلف عشرات المليارات من الدولارات لإصلاحها، مما سيزيد من الضغط على الأسعار.

وتابع: " إذا استمر هذا الوضع لفترة طويلة، فسيدفعنا ذلك إلى تباطؤ اقتصادي أو ركود، وقد نشهد انخفاضاً في الطلب، وهو أمر لا يمكن استبعاده".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك