روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

هروبا من ضغوط ترمب بشأن لبنان.. نتنياهو ينقل محرقة الحرب إلى قطاع غزة

قناة الغد
قناة الغد منذ يومين
1

تتشابك الخطوط الدبلوماسية الساعية لإبرام تفاهمات شاملة بين واشنطن وطهران مع تزايد الضغوط الأميركية المسلطة على تل أبيب، الأمر الذي ألجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مراجعة حساباته على ا...

ملخص مرصد
أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خططاً لتوسيع السيطرة العسكرية في قطاع غزة، متجاوزاً الضغوط الأميركية بوقف التصعيد في لبنان. وأكد نتنياهو في تصريح نقلته القناة 12 الإسرائيلية، أن القوات الإسرائيلية تسيطر حالياً على 60% من مساحة القطاع، مع توجيهات بزيادة السيطرة إلى 70%. في المقابل، حذرت مصادر إسرائيلية من انتقال تكنولوجيا المسيرات من لبنان إلى غزة، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري.
  • نتنياهو يأمر بتوسيع السيطرة العسكرية في غزة من 60% إلى 70% بحسب تصريحه
  • تحذيرات إسرائيلية من انتقال تكنولوجيا المسيرات من لبنان إلى غزة والضفة الغربية
  • مصر تكثف الجهود الدبلوماسية لمنع انهيار تفاهمات غزة مع إسرائيل
من: بنيامين نتنياهو، عباس عراقجي، أورن زيني، يانيف عاسور، إيال زامير أين: قطاع غزة، لبنان، الضفة الغربية

تتشابك الخطوط الدبلوماسية الساعية لإبرام تفاهمات شاملة بين واشنطن وطهران مع تزايد الضغوط الأميركية المسلطة على تل أبيب، الأمر الذي ألجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مراجعة حساباته على الجبهة الشمالية والنزول مؤقتًا عند الرغبة الأميركية بإلغاء ضربة جوية واسعة كانت تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، ليعمد في المقابل إلى تحويل ثقل التصعيد العسكري صوب قطاع غزة عبر إقرار خطط لتوسيع النفوذ الميداني والسيطرة الجغرافية هناك.

وذلك بالتزامن مع تحذيرات الدوائر الأمنية الإسرائيلية من شبح انتقال تكتيكات مسيرات حزب الله الهجومية إلى غزة والضفة الغربية، وكل ذلك وسط تحركات مصرية عاجلة تحاول جاهدة إنقاذ تفاهمات القطاع من الانهيار الكامل.

ألقت ارتدادات التصعيد في لبنان بظلالها على القنوات الدبلوماسية الخلفية بين واشنطن وطهران، وحسبما أوردت وسائل إعلام إيرانية، فإن طهران قررت تجميد مفاوضاتها غير المباشرة مع الجانب الأميركي تعبيرًا عن احتجاجها على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله، بينما علق ترمب على هذه الأنباء بأنه لم يتسلم أي إشعار رسمي يؤكد هذا التعليق، ملمحًا في تصريحات صحفية إلى طول أمد هذه المحادثات وعدم مبالاته باحتمالية لانهيارها.

ومن جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن أي صيغة لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة يجب أن تسري على الجبهات كافة بما فيها لبنان، مع تمسك طهران بربط ملفات التهدئة بوقف العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.

وتتقاطع التقارير الأمنية الإسرائيلية والأميركية عند نقطة القلق المتصاعد داخل الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية من تطور سلاح المسيرات التابع لحزب الله جنوب لبنان، وتغير تكتيكات مساراتها، لاسيما مع سعي إيران لتثبيت التهدئة شمالًا، وتكثيف الحزب لضرباته الانتحارية اليومية ضد المواقع العسكرية والبلدات الإسرائيلية الحدودية، وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مخاوف جدية من تصدير تكنولوجيا الطائرات المسيرة الانتحارية من جبهة الشمال لتجد طريقها نحو قطاع غزة والضفة الغربية، مما يضع أنظمة الدفاع الإسرائيلية أمام معضلة القتال متعدد الجبهات.

وفي المقابل، حذر العميد احتياط أورن زيني، القائد السابق للواء «منشيه» بالجيش الإسرائيلي عبر موقع «يديعوت أحرونوت»، من أن وصول تلك المسيرات إلى كفار سابا الواقعة شمال تل أبيب أصبح «مسألة وقت»، مؤكدًا، «لا شك لدي أنها ستصل أيضًا إلى قطاع غزة ويهودا والسامرة (الضفة الغربية)»، وتحدث زيني عما سماه خطر «لبننة» قطاع غزة من خلال انتقال المواد المتفجرة والخبرات التصنيعية بين الساحات، مستشهدًا بخبرته الميدانية الطويلة في القطاع ومراقبته لكيفية انتقال هذه القدرات العسكرية.

وعلى الصعيد الدفاعي، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن لجوء الجيش الإسرائيلي لأساليب خداعية مثل وضع مجسمات وأهداف وهمية في لبنان لتضليل المسيرات، مشيرة إلى افتقار القوات الإسرائيلية لحلول تكنولوجية ناجعة لصد هذا السلاح منخفض التكلفة، مما يضطر الجنود لحماية عتادهم بوسائل بدائية كشباك التمويه، ودفع هذا العجز القادة الإسرائيليين للضغط على واشنطن من أجل تضمين أي اتفاق مستقبلي مع إيران بنودًا تمنح تل أبيب غطاءً قانونيًا للتحرك العسكري ضد حزب الله، خصوصًا بعد أن نجحت مسيرات الحزب في كشف ثغرات المنظومة الدفاعية الإسرائيلية ووضع نتانياهو تحت مقصلة الضغوط الداخلية لتوسيع العمليات البرية وأوامر الإخلاء للمدنيين جنوب لبنان.

وهروبا من ضغوط ترمب على نتنياهو بشأن وقف التصعيد في جنوب لبنان، اتجهت آله الحرب الإسرائيلية إلى قطاع غزة، إذ رصد مراسل «الغد»، تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي العنيف مستهدفًا مناطق الشمال والوسط والجنوب، مما يعكس هشاشة الاتفاق الحالي الذي ترعاه واشنطن في ظل الاستهداف اليومي للمدنيين وسقوط الضحايا.

وعلى الصعيد العسكري، أوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، اللواء يانيف عاسور، قاد تيارًا ضاغطًا داخل أروقة هيئة الأركان والمستوى السياسي للمصادقة على عملية هجومية واسعة النطاق داخل غزة بهدف اجتثاث ما تبقى من نفوذ عسكري لحركة حماس.

وعرض عاسور خطة قتالية زمنية تمتد من ستة إلى عشرة أسابيع لتفكيك قدرات الحركة، واضعًا أمام رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادة السياسية كشفًا بالتكاليف المتوقعة وحجم الخسائر البشرية المحتملة في صفوف الجنود الإسرائيليين، مبررًا خطته باستمرار حماس في بسط سيطرتها على 40% من مساحة القطاع.

ورغم قوة التوصية العسكرية، كشفت مصادر سياسية رفيعة لـ«يديعوت» عن وجود كوابح لدى المطبخ السياسي الذي يفضل عدم التسرع تجنبًا للقتال المتزامن على جبهات متعددة، مع إعطاء الأولوية لملفي لبنان وإيران.

وذكرت المصادر أن الخطط المستقبلية مرهونة بمدى استجابة حماس لشروط نزع السلاح، مؤكدة «من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضًا أن هذه مهمتنا»، وناقشت الصحيفة خيار الاستعاضة عن العمل العسكري الفوري بتشديد الحصار الاقتصادي وتغيير آلية تدفق المساعدات الإنسانية لخنق الحركة، بانتظار حسم ملف لبنان للتفرغ لقطاع غزة.

ومع ذلك، سارعت القيادة السياسية لحسم الجدل، إذ أعلن نتنياهو عن توجيهات صريحة للمؤسسة العسكرية بتوسيع الرقعة الجغرافية المحتلة وإزاحة الخط الأصفر غربًا.

وزاد نتنياهو في كلمته خلال مؤتمر بمستوطنة إسرائيلية في غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة، بثته القناة 12 الإسرائيلية، «نحن نُحاصر حاليًا حركة حماس، نسيطر الآن على 60% من أراضي القطاع، كما تعلمون، كنّا عند 50%، ثم انتقلنا إلى 60%، وتوجيهاتي تقضي بالانتقال إلى.

70%»، مردفًا، «نحن نحاصرهم من كل الجهات، سنتولى أمر الباقي لاحقًا».

وأمام هذا المنعطف الخطير والتصعيد الميداني المتسارع في غزة، سارعت القاهرة لتكثيف قنواتها الدبلوماسية لمنع انهيار تفاهمات غزة، لاسيما مع فرض إسرائيل لما يُعرف بـ«الخط البرتقالي» وإصرار نتنياهو على قضم أراضي القطاع لتصل نسبة السيطرة إلى 70% واستهداف قادة حماس.

وتضمنت المساعي المصرية المنسقة تواصلًا مباشرًا مع الوسطاء في قطر وتركيا، إلى جانب فتح خطوط اتصال ساخنة مع الإدارة الأميركية، بصفتها الطرف الضامن للصيغة الاتفاقية، لحث واشنطن على ممارسة ضغوط حقيقية وصارمة على حكومة نتنياهو لوقف الآلة العسكرية وحقن الدماء في القطاع الفلسطيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك