أثرت الحرب في الشرق الأوسط على سوق السندات العالمية البالغة 145 تريليون دولار، حيث قفزت عوائدها إلى مستويات قياسية لم تسجل منذ عقود. وتسببت التوترات في تقلبات حادة، مما هدد استقرار السوق بوصفها العمود الفقري لتمويل الحكومات والشركات. كما حذرت تقارير من مخاطر قد تتجاوز تأثير الأزمة المالية لعام 2008.
- سوق السندات العالمية تتعرض لتقلبات حادة بسبب الحرب في الشرق الأوسط
- عوائد السندات تصل إلى مستويات لم تُسجَّل منذ عقود
- تحذيرات من مخاطر قد تتجاوز الأزمة المالية لعام 2008
من: السوق المالية العالمية
أين: الشرق الأوسط
في خضم التوترات التي أشعلتها الحرب في الشرق الأوسط، امتدت التداعيات إلى سوق السندات التي وجدت نفسها في قلب العاصفة، فتقلبت أسعارها، وقفزت عوائدها إلى مستويات لم تُسجَّل منذ عقود.
وتشهد سوق السندات العالمية البالغة قيمتها 145 تريليون دولار زلزالا صامتا قد يكون أخطر من الأزمة المالية في عام 2008؛ فالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط لم تكتف بإشعال أسعار الطاقة وزعزعة أسواق الأسهم، بل امتدت آثارها لتضرب ثاني أكبر سوق مالية عالمية في الصميم، بوصفها العمود الفقري لتمويل الحكومات والشركات حول العالم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك