Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

فوضى الإدارة في "bp" لا تحجب مكاسب النفط والاستثمار

العربية.نت  | العراق
1

الشركة حصلت على فرصة جديدة لجذب المستثمرين رغم الإقالات والصراعات داخل مجلس الإدارةالرئيسة التنفيذية تمسك بزمام" بي بي" بعد إقالة رئيس مجلس الإدارة. . والمساهمون يتوقعون نتائج سريعةصندوق" إليوت" ف...

ملخص مرصد
حصلت شركة النفط البريطانية بي بي على فرصة لجذب المستثمرين رغم الفوضى الإدارية، حيث تم إقالة رئيس مجلس الإدارة ألبرت مانيفولد بسبب مشكلات في الحوكمة والسلوك. ورغم تراجع سهم الشركة، تستفيد بي بي من ارتفاع أسعار النفط وتحسن الأرباح، مع تركيز على خفض الديون وبيع الأصول غير المربحة. الرئيسة التنفيذية ميغ أونيل تتولى زمام الأمور وتخطط لتقييم إستراتيجي بعد الصيف.
  • إقالة رئيس مجلس إدارة بي بي ألبرت مانيفولد بسبب مشكلات حوكمة وسلوك
  • بي بي تستفيد من ارتفاع أسعار النفط وتحسن الأرباح رغم الفوضى الإدارية
  • ميغ أونيل تتولى زمام الأمور وتخطط لتقييم إستراتيجي بعد الصيف
من: ميغ أونيل، ألبرت مانيفولد، صندوق إليوت أين: المملكة المتحدة

الشركة حصلت على فرصة جديدة لجذب المستثمرين رغم الإقالات والصراعات داخل مجلس الإدارةالرئيسة التنفيذية تمسك بزمام" بي بي" بعد إقالة رئيس مجلس الإدارة.

والمساهمون يتوقعون نتائج سريعةصندوق" إليوت" فرض التحول في" بي بي" نحو النفط والغاز وسحب الاستثمارات الخضراءأُقيل ألبرت مانيفولد من رئاسة مجلس إدارة" بي بي" بسبب مشكلات في الحوكمة والسلوك، مما أدى إلى تراجع سهم الشركة.

رغم الاضطرابات الإدارية، تستفيد" بي بي" من ارتفاع أسعار النفط وتحسن الأرباح، مع تركيز على خفض الديون وبيع الأصول غير المربحة.

الرئيسة التنفيذية ميغ أونيل تتولى زمام الأمور وتخطط لتقييم إستراتيجي بعد الصيف.

أعاد انضمام ألبرت مانيفولد إلى" بي بي" (bp) قبل أقل من عام جاذبية الاستثمار في شركة النفط البريطانية.

لكن إقالته يوم الثلاثاء، بعدما انقلب عليه مديرون منافسون داخل الشركة، دفع سهمها إلى التراجع بأكثر من 5%.

مع ذلك، قد تبقى أسباب الاستثمار في" بي بي" قائمة بعد انقضاء الصدمة الأولية.

تختلف الملابسات المحيطة بما حدث بحسب من تسأله؛ فقالت أماندا بلانك، المديرة المستقلة الأولى صاحبة النفوذ في الشركة، إن مجلس الإدارة" تفاجأ وشعر بخيبة أمل بعد علمه بوجود مشكلات تتعلق بالإشراف على الحوكمة، والسلوك، ويعتبرها غير مقبولة".

ورغم تكتم المجلس على التفاصيل، أو ما إذا كان جرى التحقيق في ذلك، أشار مطلعون على الأمر إلى أن السلوك المزعوم تجاوز الحد الفاصل عن كونه مجرد أسلوب إداري صارم.

وقال مانيفولد في بيان: " أرفض تماماً هذا التوصيف لسلوكي، ولن أسمح أبداً بتداول رواية زائفة دون تصدٍّ".

وأضاف أنه أُقيل" دون تحذير ولا تفسير".

تركيز المستثمرين ينصب على تحسن أوضاع" بي بي"يُرجح أن تمهد المعركة الإعلامية لأخرى قانونية.

كما تُعدّ تذكيراً مؤلماً جديداً بحالة الاضطراب المستمرة في الإدارة العليا داخل" بي بي"، إذ يتولى إدارتها رابع رئيس تنفيذي خلال 6 سنوات، فيما تعاقب 3 رؤساء لمجلس الإدارة على المنصب خلال الفترة نفسها.

فيما يخص المستثمرين، يكمن السؤال الأهم في أسباب تحسن وضع الشركة حالياً.

وهو تحسن يرجع إلى صندوق التحوط الناشط" إليوت إنفستمنت مانجمنت" (Elliott Investment Management)، بقدر ما يعود إلى كبار مسؤولي الشركة.

انضم" إليوت" إلى قائمة المساهمين وفرض التغيير، إستراتيجية جديدة تركز على ما يُدر الأرباح، أي النفط والغاز، والانسحاب من الاستثمارات الخضراء غير المربحة، وخفض التكاليف.

وهذا ضغط لن يتراجع مهما تكرر إخفاق مجلس إدارة" بي بي" في تعيين وإقالة كبار المديرين والمسؤولين التنفيذيين.

أرباح استثنائية ل" بي بي" من صعود أسعار النفطقلما تكون الأوضاع العامة أكثر دعماً لشركة نفط كبرى؛ فمع اقتراب أسعار الخام من 100 دولار للبرميل، تجني" بي بي" أرباحاً استثنائية تمكنها من خفض ديونها بوتيرة أسرع من المتوقع.

ووفق تقدير تقريبي، ترتفع الأرباح التشغيلية قبل الضريبة للشركة بنحو 340 مليون دولار مقابل كل ارتفاع بمقدار دولار واحد في سعر النفط.

ومنذ بداية 2026، بلغ متوسط سعر مزيج" برنت" 88 دولاراً للبرميل، مقابل 68 دولاراً في 2025.

وبعملية حسابية بسيطة، سيبلغ الارتفاع السنوي في الدخل عند الأسعار الحالية 6.

8 مليار دولار.

ولا تقتصر المكاسب على النفط، إذ ارتفعت هوامش أرباح التكرير بفارق كبير عما كانت عليه سابقاً، فيما تزخر أنشطة التداول بفرص ربحية كبيرة.

استهدفت" بي بي" خفض صافي ديونها، التي بلغت 25.

3 مليار دولار بنهاية مارس، إلى ما بين 14 و18 مليار دولار بنهاية 2027.

غير أنها قد تحقق هدفها بنهاية العام، إن لم يكن قبل ذلك، بدعم من ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري وبيع الأصول.

ومما يساعد على ذلك أن مانيفولد فعل على الأرجح ما يكفي -من الناحية الإستراتيجية على الأقل- خلال الشهور الثمانية التي أمضاها رئيساً لمجلس الإدارة في الإسهام في توجيه الشركة إلى مسار أفضل، بما في ذلك إقالة الرئيس التنفيذي السابق موراي أوشينكلوس، واستبداله بالتنفيذية السابقة في" إكسون موبيل" ميغ أونيل، فخبرتها، التي تشمل فترة تولت خلالها إدارة" وود سايد إنرجي غروب" (Woodside Energy Group) الأسترالية، تعزز القناعة بأنها لن توجه" بي بي" نحو الاستثمارات الخضراء غير المربحة التي تبناها سابقوها في المنصب.

زمام الأمور في" بي بي" ينتقل إلى الرئيسة التنفيذيةتختلف أوضاع" بي بي" حالياً بشكل كبير عما كانت عليه قبل عام، ناهيك عن حالها في عهد رئيس تنفيذي سابق آخر، هو برنارد لوني، الذي راهن على سلسلة من الاستثمارات الخضراء الكارثية بين 2020 و2023.

يرى أليستر سايم، محلل النفط لدى" سيتي غروب"، أن سهم" بي بي" يُتداول حالياً بخصم 5% مقارنةً بمنافستها" شل"، وبخصم 30% مقارنةً بشركات النفط الأوروبية.

هذا الفارق في التقييم قد يدفع المساهمين إلى تجاهل الاتهامات المتبادلة داخل مجلس الإدارة.

فالمال لا يعرف العواطف في النهاية.

تخرج أونيل من الأزمة أقوى، فقد انحازت إلى بلانك في إقالة مانيفولد، الرجل الذي عيّنها.

صحيح أنها انضمت إلى" بي بي" لتولي منصب الرئيس التنفيذي رسمياً، لكنها أشبه بمديرة عمليات تعمل تحت إشراف شخص يتولى مهام رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في جميع الجوانب، عدا المسمى الوظيفي.

أصبحت هي من تمسك بزمام الأمور بالفعل حالياً.

وقد لا تكون الصرامة صفة سيئة في شركة تحتاج إلى كثير من إعادة الهيكلة.

تقييم استراتيجي مرتقب لأعمال" bp"مع ذلك، فالوقت يداهم أونيل، إذ يريد" إليوت" ومستثمرون آخرون نتائج سريعة.

وقد أطلعت المساهمين بشكل غير علني على اعتزامها إجراء تقييم إستراتيجي بعد الصيف في المملكة المتحدة، في سبتمبر أو أكتوبر على الأرجح.

ويُؤمل أن تكون الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من الأخرى، قد انتهت بحلول ذلك الموعد، لكن ستنتهي معها الأرباح الاستثنائية من النفط.

يتعين على" بي بي" بيع مزيد من الأنشطة التي لا تتوافق مع إستراتيجيتها الجديدة، ومن بينها" لايت سورس" (Lightsource)، الرهان الفاشل على الطاقة الشمسية، و" أركيا إنرجي" (Archaea Energy)، شركة الغاز الحيوي المعتمدة على الدعم الحكومي الأميركي.

كما يتعين على الشركة البريطانية خفض التكاليف بوتيرة أسرع، بما يشمل خفضاً كبيراً في عدد العاملين، بدءاً بمقرها الرئيسي في لندن.

وستدرس أونيل أعمال التجزئة الضخمة في" بي بي"، إذ إن بيع أجزاء كبيرة من شبكة محطات الوقود ومنافذ البيع التابعة لها قد يجمع مليارات الدولارات التي يمكن إعادة توجيهها إلى المساهمين.

مهما سيحدث في الفترة المقبلة، سواء نجاح أو فشل، فأونيل وحدها من ستتحمل مسؤوليته، ولن يمكنها إلقاء اللوم على رئيس مجلس إدارة مفرط النفوذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك