كشفت الأجهزة الأمنية بـ وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر القائمة على النشر من قيام أحد الأشخاص بالدخول إلى العقار محل سكنها والتنصت على الأبواب من الخارج بدائرة قسم شرطة الشروق بالقاهرة.
وبالفحص، تمكن رجال الشرطة من تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه عاطل له معلومات جنائية ومقيم بدائرة قسم شرطة الشروق، وعُثر بحوزته على فرد خرطوش و2 هاتف محمول.
وبمواجهته، أقر بارتكاب الواقعة بقصد الشروع في سرقة إحدى الشقق السكنية داخل العقار المشار إليه، موضحًا أنه كان يتنصت على الأبواب للتأكد من خلو الشقق من قاطنيها قبل التنفيذ.
وأضاف المتهم أن الهواتف المحمولة المضبوطة بحوزته من متحصلات وقائع سرقة سابقة من داخل شقة سكنية بعقار آخر بدائرة القسم، حيث قام بالدخول إليها بأسلوب" كسر الباب".
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، والتحفظ على المضبوطات، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
الأمن يكشف حقيقة ادعاء تلفيق قضية لعاطل بكفر الزيات ويضبط صاحبة المنشوركشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من قيام شخص بالتعدي على زوجها وإصابته، مع الزعم بقيام أحد ضباط الشرطة بمركز شرطة كفر الزيات بتلفيق قضية لزوجها لإجباره على التنازل عن شكواه.
وبالفحص، تبين أن حقيقة الواقعة تعود إلى يوم 17 مارس الماضي، عندما نشبت مشاجرة بين زوج القائمة على النشر، وهو عاطل وله معلومات جنائية، وأصيب بجرح قطعي بالظهر، وبين عامل أصيب بجروح وكدمات وسحجات متفرقة، ويقيمان بدائرة مركز شرطة كفر الزيات.
وكشفت التحريات أن الطرفين تبادلا التعدي على بعضهما بالضرب بسبب خلاف حول أولوية المرور أثناء قيادة كل منهما دراجة نارية، كما تبين قيام الطرف الأول بالاستيلاء على الدراجة النارية الخاصة بالطرف الثاني على خلفية الخلاف ذاته.
وأكدت الأجهزة الأمنية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الطرفين في حينه، وأن القضية ما زالت متداولة أمام جهات القضاء المختصة.
وباستدعاء القائمة على النشر، وهي ربة منزل ولها معلومات جنائية، أقرت بأن ما نشرته من ادعاءات بشأن تلفيق القضية غير صحيح، وأنها اختلقت تلك المزاعم في محاولة لمساعدة زوجها والاستفادة منها في موقفه القانوني بالقضية المنظورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك