روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

سمولينج يستحضر ذكريات مفاجأة فيرجسون ويشيد بالتطور المتسارع للدوري السعودي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 يوم
1

كشف المدافع الإنجليزي كريس سمولينج كواليس مسيرته الاحترافية والمحطات الانتقالية الهامة في مسيرته بين أندية مانشستر يونايتد وروما والفيحاء السعودي، واصفاً مفاوضات انضمامه إلى مانشستر بأنها لم تكن واقعي...

ملخص مرصد
استعرض كريس سمولينج تفاصيل انتقاله المفاجئ إلى مانشستر يونايتد عام 2010، حيث تفاجأ بالعرض أثناء توجهه لمباراة خارجية. وصف سمولينج شخصية السير أليكس فيرجسون بأنها مصدر راحة وطمأنينة، مشيراً إلى اهتمام الأخير بحياة اللاعب الشخصية. كما تحدث عن تطوره في الدوري السعودي، مؤكداً على جودة الفرق والمرافق، ودوره في دعم مسيرة النادي.
  • انتقل سمولينج لمانشستر يونايتد فجأة دون مؤشرات مسبقة (قال سمولينج)
  • وصف فيرجسون بأنه شخص راعي ومهتم بحياة لاعبيه (قال سمولينج)
  • أشاد سمولينج بالتطور المتسارع للدوري السعودي ودور الفيحاء فيه
من: كريس سمولينج أين: مانشستر، روما، الفيحاء السعودي

كشف المدافع الإنجليزي كريس سمولينج كواليس مسيرته الاحترافية والمحطات الانتقالية الهامة في مسيرته بين أندية مانشستر يونايتد وروما والفيحاء السعودي، واصفاً مفاوضات انضمامه إلى مانشستر بأنها لم تكن واقعية على الإطلاق.

وأوضح سمولينج أنه عندما كان لاعباً في صفوف فولهام، تصاعدت الأحاديث في وسائل الإعلام وخلف الكواليس حول الأندية المهتمة بخدماته، غير أن التركيز الإعلامي كان ينصب على أندية معينة لم يكن مانشستر يونايتد من بينها إطلاقاً.

وتلقى قلب الدفاع الإنجليزي المفاجأة وهو على متن حافلة الفريق يستعد لخوض مباراة خارج الأرض أمام بلاكبيرن، حيث استدعاه المدرب روي هودسون جانباً فور نزولهم من الحافلة القادمة من لندن وقال له" مانشستر يونايتد قدموا عرضاً لك وقد قبلناه، والسير أليكس فيرجسون قادم إلى الفندق خلال 40 دقيقة".

وشعر سمولينج بالصدمة إزاء الخبر لعدم تلقيه أي مؤشرات مسبقة، إذ جرت العادة أن يكون اللاعب ووكيله على علم بالتحركات، ليتصل فور صعوده إلى غرفته بوالدته التي شاركته حالة الذهول التام، وجلس يراقب الوقت بترقب متسائلاً عن طبيعة الحوار الذي سيجمعه بمدرب بحجم فيرجسون.

ووصف المدافع الإنجليزي شخصية فيرجسون في المفاوضات بعدما جلس معه لفترة تراوحت بين ساعة ونصف وساعتين، مشيراً إلى أن طاقته تشبه" طاقة الجد" التي تمنح الراحة وتزيل التوتر، حيث دار بينهما حوار سهل وبسيط لم يتم التطرق خلال ساعته الأولى إلى كرة القدم إطلاقاً، بل ركز فيرجسون على التعرف إليه وعلى عائلته ورحلته الشخصية.

وأضاف أن فيرجسون بادر لاحقاً وقبل توقيع العقد بالاتصال بوالدته لطمأنتها على مستقبل نجلها البالغ من العمر آنذاك 20 عاماً والمنتقل من لندن إلى مانشستر، دون أن يطلب منه أحد ذلك، كمن يتعهد بالاعتناء به، وهو موقف يجسد نبل هذا الرجل.

وعن التحديات الأولى التي واجهته في أولد ترافورد، أقر المدافع الذي يقف بثبات اليوم أمام الحارس البنمي أورلاندو موسكيرا في دوري روشن السعودي، بأن أبرز مخاوفه تمثلت في وجود أفضل قلوب دفاع في العالم في مانشستر حينها مثل ريو فرديناند، ونيمانيا فيديتش، وويس براون، وجون أوشي، وجوني إيفانز.

ورغم رغبته في ضمان اللعب، فقد بدد فيرجسون مخاوفه بوعده بمنحه الفرصة الكاملة، وهو ما تحقق بمشاركته في نحو 35 أو 40 مباراة خلال موسمه الأول الذي انتهى بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم التغييرات اللاحقة التي مر بها النادي، أعرب سمولينج عن أمله في عودة مانشستر يونايتد إلى القمة التي يستحقها، مبدياً فخره بالاحترام الكبير الذي يحظى به عند عودته إلى مانشستر أو روما، ومتمنياً ترك ذات الأثر الطيب لدى الجماهير السعودية كلاعب مجتهد وشخص جيد.

وأشار سمولينج إلى أنه لم يكن يخطط مسبقاً للانتقال إلى روما أو الفيحاء لعدم امتلاكه طموح اللعب خارج إنجلترا في صغره، لكنه اتخذ القرار بعد التشاور مع عائلته لخوض التجربة تجنباً للندم مستقبلاً، حيث انتقل إلى نادي روما في البداية لمدة عام على سبيل الإعارة لينتهي به المطاف بالبقاء 5 سنوات شهدت ولادة طفله الثاني وتحقيق نجاحات رائعة جعلت العاصمة الإيطالية جزءاً كبيراً من حياتهم.

وفتحت هذه التجربة أعين العائلة على فرص جديدة قادتهم إلى المملكة العربية السعودية مع نادي الفيحاء، ورغم انضمامه في وقت متأخر من الموسم الماضي وتفويته فترة التحضير، إلا أنه وصفها بالفترة الرائعة ويتطلع فيها للأفضل.

وتطرق مدافع الفيحاء إلى زمالته السابقة للبرازيلي روجر إيبانيز في روما قبل انتقال الأخير للأهلي السعودي، بجانب معرفته بلاعبين آخرين وفدوا من الدوريين الإيطالي والإنجليزي مثل السنغالي كاليدو كوليبالي، والصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، ومواطنه ألكساندر ميتروفيتش الذي واجهه سابقاً في إنجلترا، مؤكداً أن وجود هذه الوجوه المألوفة شجعه على بدء رحلته في مدينة المجمعة بعدما تحدثوا بشكل إيجابي يتناسب مع الزخم المتزايد لدوري روشن.

وقال سمولينج" قالوا أشياء رائعة، وأظهروا أشياء رائعة.

وكان بإمكانك رؤية أن هناك بالطبع تطوراً وفي كل شهر، في كل صيف، يبدو أن الزخم يتزايد وحسب، ومن اللطيف أن أكون جزءاً من ذلك فعلياً، وهو أمر مثير للغاية أن أكون جزءاً منه تقريباً".

ورأى المدافع الإنجليزي مؤشرات مشجعة في الدوري السعودي في ظل التحسن المستمر لجودة جميع الفرق، مشيراً إلى التطور الملموس في مرافق منشآت نادي الفيحاء ونوعية اللاعبين القادمين، مما جعل الدوري حديث الجميع ومقسداً مرغوباً للكثير من اللاعبين.

ويمتاز سمولينج المولود في 22 نوفمبر 1989، بقوة بدنية وتفوق في الكرات الهوائية بفضل طوله البالغ 94ر متراً، حيث بدأت مسيرته الاحترافية مع فولهام كإحدى المواهب الدفاعية الواعدة قبل انتقاله لمانشستر يونايتد بطلب من السير فيرجسون ليخوض مع الشياطين الحمر أكثر من 300 مباراة ويصبح ركيزة أساسية لسنوات طويلة (2010 - 2020)، ثم انتقل إلى روما واستعاد بريقه تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.

وحقق المدافع، الذي مثل منتخب الأسود الثلاثة في أكثر من 30 مباراة دولية مسجلاً هدفاً واحداً وشارك في كأس العالم 2014 ويورو 2016، العديد من الألقاب الكبرى أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، والدرع الخيرية، بالإضافة إلى دوري المؤتمر الأوروبي مع روما.

واختتم سمولينج حديثه بالإشارة إلى أن كرة القدم تتحرك بسرعة كبيرة تجعل الاحتفالات بالبطولات تمر سريعاً لتأتي مواسم جديدة، ولذلك يرى أنه لن يستمتع تماماً بإنجازاته إلا بعد اعتزاله والجلوس لاسترجاع الذكريات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك