قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
اقتصاد

الجمعيات الأهلية… ذراع تنموي أسسته الدولة لخدمة المجتمع

القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية هو قطاع رسمي أسسته الدولة، ومكّنته، ووضعته في قلب رؤية 2030 ليكون شريكاً أساسياً في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. فوجود الجمعيات الأهلية ليس ترفاً ولا ا...

ملخص مرصد
أكدت الدولة أن الجمعيات الأهلية في السعودية شريك أساسي في التنمية ضمن رؤية 2030، إذ تخضع لرقابة مركزية مشددة لضمان الشفافية والكفاءة. وتعمل هذه الجمعيات ككيانات مؤسسية منظمة تدعم الدولة في تنفيذ مشاريع اجتماعية واقتصادية متعددة، وتحول المبادرات الفردية إلى مؤسسات خاضعة للحوكمة. كما أنها تخضع لرقابة مالية وإدارية صارمة لمنع الاستغلال أو العشوائية في العمل الخيري والاجتماعي.
  • الجمعيات الأهلية كيانات مؤسسية خاضعة للرقابة الحكومية ضمن رؤية 2030
  • الدولة تعتمد عليها لتنفيذ مشاريع اجتماعية واقتصادية متعددة
  • تخضع لرقابة مالية وإدارية صارمة لمنع الاستغلال والعشوائية
من: الدولة/الجمعيات الأهلية أين: المملكة العربية السعودية

القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية هو قطاع رسمي أسسته الدولة، ومكّنته، ووضعته في قلب رؤية 2030 ليكون شريكاً أساسياً في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

فوجود الجمعيات الأهلية ليس ترفاً ولا التفافاً على الأنظمة، بل هو خيار استراتيجي تبنته الدولة لتوسيع أثر العمل الخيري والاجتماعي، وتحويله من مبادرات فردية إلى مؤسسات منظمة تخضع للرقابة والحوكمة.

لقد أنشأت الدولة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ليكون الجهة المشرفة على الجمعيات، وليضمن أن كل جمعية تعمل وفق أنظمة واضحة، ولوائح دقيقة، وتقارير مالية وإدارية دورية.

وهذا يعني أن الجمعية ليست “مجموعة أفراد” كما يُصوّرها البعض، بل هي كيان مؤسسي له مجلس إدارة منتخب، وحسابات رسمية، ومراجعون ماليون، ومسؤوليات محددة لا يمكن تجاوزها.

كما أن أي مشروع خيري أو اجتماعي يتم دعمه من الدولة أو من المانحين يمر عبر الجمعيات لأنها الجهة المخولة نظاماً بتنفيذ هذه المشاريع، ولأنها تمتلك آليات تحقق ومتابعة وضمانات تمنع العشوائية أو الاستغلال أو تضارب المصالح.

أن هذه الجمعيات تخضع لرقابة مالية صارمة، ولحوكمة إدارية تضمن الشفافية، ولأنظمة تمنع أي تجاوز.

بل إن الدولة نفسها تعتمد على الجمعيات في تنفيذ مشاريع اجتماعية وتنموية لأنها تدرك أن هذه الكيانات قادرة على الوصول للمستفيدين، وتقديم الخدمات، وقياس الأثر، بمرونة وكفاءة لا تتوفر دائماً في الجهات الحكومية.

الجمعيات الأهلية اليوم ليست عبئاً على الدولة، بل رافد تنموي يساندها في مجالات متعددة: من الصحة إلى التعليم، ومن دعم الأسر المحتاجة إلى تمكين الشباب، ومن رعاية كبار السن إلى حماية البيئة.

وهي تسد فجوات تنموية لا يمكن لأي جهة فردية أو تجارية سدها.

والهجوم على الجمعيات هو في الحقيقة هجوم على أحد أذرع الدولة التنموية، وعلى رؤية وطنية واضحة جعلت من القطاع غير الربحي جزءاً من اقتصاد الدولة ومؤشراتها التنموية.

النقد البنّاء مطلوب، وإذا وُجدت أخطاء، فهناك جهات رقابية وأنظمة محاسبة وقنوات رسمية للتبليغ.

أما التشويه العام فهو لا يخدم المجتمع ولا يعكس الواقع الحقيقي لقطاع يعمل بجد، ويضم آلاف العاملين والمتطوعين الذين يقدّمون وقتهم وجهدهم لخدمة وطنهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك