التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

هيئة العدالة الانتقالية تعد بمحاسبة كل من أمر ‏أو شارك في جريمة ‏رانيا العباسي

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 يوم
1

أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا أنها تواصل العمل على كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام البائد، وفي مقدمتها قضية الدكتورة رانيا العباسي وأطفالها ال...

ملخص مرصد
أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا استمرار مساعيها لمحاسبة المسؤولين عن جريمة الدكتورة رانيا العباسي وأطفالها الستة، التي تعد جريمة ضد الإنسانية. شدد مدير إدارة المحاسبة في الهيئة على أن التحقيقات ستشمل كل من أمر أو شارك في الجريمة، مؤكداً عدم إفلات أي مسؤول من العقاب. تأتي هذه التصريحات بعد العثور على أدلة تؤكد مقتل الأطفال وتسلم 29 مقطع فيديو كدليل جنائي.
  • الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تحقق في جريمة رانيا العباسي وأطفالها الستة (2013)
  • أدلة تؤكد مقتل الأطفال وتسلم 29 مقطع فيديو من حاسوب أمجد يوسف
  • المساءلة تشمل كل من أمر أو شارك أو سهل الجريمة بموجب مسؤولية القائد
من: الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، رديف مصطفى أين: سوريا

أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا أنها تواصل العمل على كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام البائد، وفي مقدمتها قضية الدكتورة رانيا العباسي وأطفالها الستة، والتي تعد واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إيلاماً في الذاكرة السورية.

وشدد مدير إدارة المحاسبة والمساءلة في الهيئة المحامي رديف مصطفى، في تصريح لوكالة سانا على أن كشف مصير العائلة لا يشكل نهاية الملف، بل بداية لمسار متكامل يهدف إلى كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة جميع المتورطين، مؤكداً أن هذه الجريمة ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وتستوجب ملاحقة كل من أمر أو حرّض أو شارك أو سهّل أو امتنع عن منع وقوعها.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان الهيئة ووزارة الداخلية عن العثور على أدلة تؤكد مقتل الأطفال، وتسلم 29 مقطع فيديو من حاسوب أمجد يوسف، مما يعكس جدية الدولة في تطبيق العدالة الانتقالية وعدم إفلات أي مجرم من العقاب.

أكد مصطفى أن القضية ليست مجرد جريمة قتل، بل “جريمة مركبة تجمع بين الاعتقال التعسفي والقتل خارج إطار القانون”، وهذا يعني أن العائلة اختطفت أو اعتقلت تعسفياً دون أمر قضائي، ودون تهمة، ودون محاكمة، ثم قتلت خارج إطار القانون أي دون محاكمة عادلة، وغالبا بعد تعذيب.

ويعتبر هذا السلوك من أبشع انتهاكات حقوق الإنسان، وجريمة ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وتصنيف القضية كجريمة ضد الإنسانية يرفع من شأنها، ويمنع سقوطها بالتقادم، ويسمح بملاحقة القادة الكبار حتى لو لم يشاركوا مباشرة، لأنهم مسؤولون عن سياسات النظام.

وأوضح مصطفى أن “المساءلة لن تقتصر على المنفذين المباشرين، بل ستشمل كل من أمر أو حرّض أو شارك أو سهّل ارتكاب هذه الجريمة، أو امتنع عن منع وقوعها رغم امتلاكه الصلاحية القانونية أو الوظيفية”، وهذا مبدأ “المسؤولية الجنائية الفردية” و”مسؤولية القائد” في القانون الدولي.

وبموجب هذا المبدأ، يمكن كل مز ثبت أنهم كانوا يعلمون بالجرائم ولم يمنعوها، أو أنهم أصدر أوامر أدت إليها، وفي قضية رانيا العباسي، التي وقعت عام 2013، من المحتمل أن تكون أوامر الاعتقال صدرت من مستوى عالٍ كفرع الأمن السياسي أو المخابرات الجوية أو مكتب الأمن القومي، وقد تصل السلسلة إلى ماهر الأسد أو بشار نفسه.

مسارات العدالة الانتقالية الستةأكد مصطفى أن العدالة الانتقالية في سوريا تقوم على ستة مسارات رئيسية تعمل بشكل متواز ومتكامل عبر كشف الحقيقة والمحاسبة والمساءلة، والإصلاح المؤسسي من خلال تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والمتعاونين، وإعادة بناء الثقة، وضمان عدم تكرار الانتهاكات وإصلاح القوانين، تدريب الكوادر، مراقبة حقوق الإنسان، وحفظ الذاكرة الوطنية، وبناء السلم الأهلي.

وهذه المسارات تغطي جميع جوانب الانتهاكات منذ 1970 حتى سقوط النظام البائد، وتهدف إلى إنصاف الضحايا، وكشف الحقيقة، ومحاسبة الجناة، وترسيخ سيادة القانون، ومنع تكرار المأساة.

شدد مصطفى على أن “مسار المحاسبة لا يقوم على الانتقام أو التعميم، وإنما على المسؤولية الفردية”، وهذا مبدأ أساسي في العدالة الانتقالية، أي أننا لا نحاسب كل من عمل في النظام لأن الكثيرين اضطروا، أو تعاونوا تحت الإكراه، أو قاموا بواجباتهم دون ارتكاب جرائم، بل نحاسب فقط “كل من ثبتت مسؤوليته عن ارتكاب الجريمة أو إصدار الأوامر بها أو تسهيلها أو التستر عليها”.

وهذا يؤكد أن العدالة لن تتحول إلى انتقام جماعي أو تصفية حسابات طائفية، كما أن تتبع “تسلسل القيادة وصولاً إلى أعلى المستويات” يعني أن كبار القادة لن يفلتوا من العقاب، حتى لو كانوا في الخارج.

وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، قد أصدرت تقارير عن جرائم النظام في السجون، وتعاونت مع منظمات حقوق الإنسان الدولية، واستلمت شهادات من آلاف الضحايا والناجين، وساعدت في اعتقال بعض الجناة، فيما تحظى قضية رانيا العباسي بأولوية خاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك