التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

منظمة "غرينبيس" تدعو تونس لمراجعة نموذجها الفلاحي..هل بات الأمن الغذائي رهين إصلاحات عاجلة؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 يوم
1

منظمة" غرينبيس" تدعو تونس لمراجعة نموذجها الفلاحي. . هل بات الأمن الغذائي رهين إصلاحات عاجلة؟في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية وارتفاع كلفة الإنتاج الزراعي، عادت مس...

ملخص مرصد
دعت منظمة غرينبيس تونس إلى مراجعة نموذجها الفلاحي لضمان الأمن الغذائي، مشيرة إلى التحديات المتزايدة المتمثلة بندرة المياه وارتفاع كلفة الإنتاج. وأوصت المنظمة بتبني الطاقات المتجددة والري الذكي لتعزيز استدامة القطاع الزراعي. كما حذر خبراء من هشاشة المنظومة الفلاحية الحالية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
  • غرينبيس تدعو تونس لمراجعة نموذجها الفلاحي لضمان الأمن الغذائي
  • أوصت المنظمة بتبني الطاقات المتجددة والري الذكي لتعزيز الاستدامة الزراعية
  • خبراء يحذرون من هشاشة المنظومة الفلاحية الحالية بسبب التغيرات المناخية
من: منظمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فوزي الزياني (خبير في السياسات الفلاحية) أين: تونس

منظمة" غرينبيس" تدعو تونس لمراجعة نموذجها الفلاحي.

هل بات الأمن الغذائي رهين إصلاحات عاجلة؟في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية وارتفاع كلفة الإنتاج الزراعي، عادت مسألة الأمن الغذائي إلى صدارة النقاشات في تونس خاصة عقب.

02.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/19/1112866290_0: 352: 1024: 928_1920x0_80_0_0_17760214f418fde4aff384e67736aed9.

jpg.

webpوتطرح هذه الدعوة إشكالية أوسع تتعلق بمدى قدرة القطاع الفلاحي التونسي على تحقيق الأمن الغذائي في السنوات المقبلة، لا سيما أن البلاد ما تزال تعتمد بدرجات متفاوتة على التوريد لتغطية جزء من حاجياتها الغذائية، بينما تواجه منظومة الإنتاج المحلية ضغوطا متزايدة مرتبطة بالمناخ والطاقة والتمويل.

وتكتسي هذه التساؤلات أهمية خاصة في بلد يصنف ضمن الدول التي تعاني من الإجهاد المائي، حيث تزداد الضغوط على الموارد الطبيعية سنة بعد أخرى بفعل تراجع الأمطار وتكرار سنوات الجفاف، كما يواجه الفلاحون تحديات متشابكة تشمل ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة والبذور وتكاليف الري، وهو ما ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج وأسعار المواد الغذائية.

وفي المقابل، تتجه السلطات التونسية إلى تعزيز سياسات الاكتفاء الذاتي في عدد من المنتجات الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح الصلب، في محاولة للحد من تداعيات التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية وأسعار الغذاء والطاقة، خاصة بعد الأزمات الدولية المتلاحقة التي أبرزت هشاشة سلاسل التوريد العالمية وأهمية تعزيز الإنتاج المحلي.

ما الذي أوصت به" غرينبيس"؟ قدمت منظمة" غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" جملة من المقترحات التي ترى أنها قادرة على الإسهام في تعزيز الأمن الغذائي وضمان استدامة الموارد الطبيعية في تونس، مع التركيز بشكل خاص على الربط بين التحول الطاقي وإصلاح المنظومة الفلاحية.

واعتبرت المنظمة أن الطاقات المتجددة اللامركزية، وخاصة الطاقة الشمسية، يمكن أن تتحول إلى أداة استراتيجية لدعم القطاع الزراعي، من خلال تقليص كلفة الطاقة المستخدمة في الري والإنتاج، والحد من تأثر الفلاحين بتقلبات أسعار المحروقات أو الانقطاعات الكهربائية، بما يضمن استمرارية النشاط الزراعي في الظروف الصعبة.

كما دعت إلى توسيع استخدام أنظمة الري الذكية المعتمدة على الطاقة الشمسية، بما في ذلك تشغيل المضخات وأنظمة الري بالتنقيط بالطاقة النظيفة، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية وأجهزة الاستشعار لمراقبة حاجيات التربة والمحاصيل من المياه بدقة أكبر، الأمر الذي من شأنه تقليص الهدر المائي وتحسين مردودية الإنتاج.

وفي المقابل، شددت المنظمة أن تعميم الضخ الشمسي للمياه يجب ألا يتم بمعزل عن آليات رقابية صارمة، محذرة من أن انخفاض كلفة الضخ قد يؤدي إلى استنزاف الموائد المائية الجوفية في المناطق الجافة إذا غابت الحوكمة الرشيدة للموارد المائية.

ولذلك أوصت بإرساء منظومات ذكية لإدارة المياه تشمل تراخيص الاستغلال والعدادات الذكية وتحديد حصص الضخ، فضلًا عن تشجيع تخزين المياه وإعادة استخدام المياه المعالجة، بما يضمن تحقيق التوازن بين تطوير الإنتاج الزراعي والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وترى المنظمة أن هذه الإجراءات لا تحمل أبعادا بيئية فحسب، بل تمتد آثارها إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إذ يمكن أن تسهم في خلق مواطن شغل جديدة، وتحسين تنافسية القطاع الفلاحي، والرفع من كفاءة استخدام المياه، وتعزيز استقرار الإنتاج الزراعي، بما ينعكس في النهاية على توفر الغذاء واستقرار أسعاره بالنسبة للمستهلك التونسي.

خبراء يدقون ناقوس الخطروفي السياق ذاته، اعتبر الخبير في السياسات الفلاحية فوزي الزياني، في تصريح لـ" سبوتنيك"، أن التحذيرات المتعلقة بالأمن الغذائي في تونس ليست جديدة، مؤكدا أن المؤشرات الدالة على هشاشة المنظومة الفلاحية ظهرت منذ سنوات، ولم تعد البلاد في حاجة إلى تقارير دولية للتنبيه إلى حجم التحديات التي تواجهها.

وأضاف أن تونس" لا تستفيد من أخطائها السابقة، كما أنها لا تأخذ بالقدر الكافي بعين الاعتبار التغيرات المناخية الحادة"، رغم أن مختلف الدراسات الدولية تشير إلى أن منطقة شمال أفريقيا تعد من أكثر المناطق عرضة لتداعياتها.

ورأى الزياني أن مظاهر الأزمة باتت واضحة في عدد من القطاعات الفلاحية الاستراتيجية، مستشهدا بقطاع تربية الماشية الذي يشهد، بحسب وصفه، تراجعا متسارعا انعكس مباشرة على أسعار اللحوم الحمراء وقدرة المواطنين على اقتنائها، وبين أن تراجع القطيع الوطني متواصل منذ سنوات، في وقت يظل فيه استهلاك اللحوم والألبان جزءا أساسيا من العادات الغذائية للتونسيين.

وقال إن عددهم انخفض من نحو 6 آلاف منتج قبل سنة 2011 إلى ما يقارب 600 منتج فقط في الوقت الحالي.

وفيما يتعلق بقطاع الحبوب، أشار الزياني إلى أن الوضع لا يقل تعقيدا، مبرزا أن المساحات المزروعة تراجعت بشكل ملحوظ مقارنة بالعقود الماضية.

وأضاف أن الإنتاج المحلي" لا يغطي حتى نصف الحاجيات الوطنية"، الأمر الذي يُبقي تونس في حالة تبعية للأسواق الخارجية ويجعلها عرضة لتقلبات الأسعار والأزمات الدولية.

وانتقد الخبير ما وصفه بالحلول الظرفية والترقيعية التي تنتهجها السلطات في التعاطي مع الملف الفلاحي، معتبرا أنها لا ترقى إلى حجم التحديات المطروحة، ولا تستجيب للتحولات المناخية والاقتصادية التي تعرفها البلاد.

شح المياه.

التحدي الأكبرشدد فوزي الزياني أن قضية المياه تمثل اليوم التحدي الأكبر أمام القطاع الفلاحي، في ظل تغير نمط التساقطات المطرية وتراجع انتظامها، وهو ما يؤثر مباشرة في مخزون السدود والموارد المائية المتاحة للزراعة.

وأوضح أن مناطق تركز الأمطار بدأت تشهد تحولات جغرافية ملحوظة، ما يستوجب، بحسب رأيه، " إعادة النظر في الخارطة الفلاحية وتوجيه الاستثمارات الزراعية وفقا للمعطيات المناخية الجديدة".

ودعا إلى تطوير سياسات تجميع مياه الأمطار عبر البحيرات الجبلية والسدود الصغرى والمنشآت المائية المحلية، مشيرا إلى أن 11 مليار متر مكعب من مياه الأمطار تذهب سنويا إلى البحر دون استغلال، ويرى أن تحسين القدرة على تعبئة الموارد المائية من شأنه أن ينعكس إيجابيا على القطاع الفلاحي الذي يستهلك 80% من المياه المستعملة في تونس.

أي نموذج تحتاجه تونس؟ ويرى الخبير الدولي في التنمية الفلاحية، نور الدين نصر، أن التحديات التي تواجهها تونس اليوم لا تقتصر على ضعف الإنتاج أو تراجع بعض القطاعات الزراعية، بل ترتبط أساسا بطبيعة النموذج الفلاحي المعتمد منذ عقود، والذي يعتبره غير قادر على ضمان الأمن الغذائي في ظل المتغيرات البيئية والمناخية الراهنة.

وأضاف أن من أبرز الإشكالات التي تعاني منها المنظومة الفلاحية في تونس غياب رؤية استراتيجية شاملة قادرة على هيكلة القطاعات الزراعية وتوجيهها وفقا لأولويات البلاد وإمكانياتها الطبيعية.

وأكد أن مراجعة النموذج الفلاحي تقتضي بالأساس تحسين إدارة الموارد المائية والبحث عن مصادر بديلة يمكن توظيفها في الإنتاج الزراعي.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن تونس تمتلك كميات مهمة من المياه المعالجة الناتجة عن محطات التطهير، غير أنها لا تستغل بالقدر الكافي في القطاع الفلاحي، حيث يتم التخلص من جزء كبير منها في السباخ أو في البحر رغم إمكانية توظيفها في ري عدد من الزراعات.

كما دعا إلى إعادة النظر في الخارطة الفلاحية الوطنية بما يتلاءم مع خصوصيات كل جهة والتغيرات المناخية المتسارعة، معتبرا أن توجيه الإنتاج الزراعي يجب أن يستند إلى دراسة دقيقة للموارد المتاحة وحاجيات السوق المحلية والخارجية.

وشدد نصر أن مستقبل الأمن الغذائي في تونس يمر عبر الانتقال التدريجي نحو فلاحة أكثر استدامة وأقل اعتمادا على المبيدات والمواد الكيميائية، مشيرا إلى أن انخراط تونس في مقاربة" الصحة الواحدة" يفرض عليها تعزيز الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وهو ما يستوجب، بحسب تقديره، التقليص من استخدام المبيدات الكيميائية والتوجه نحو ممارسات إنتاج أكثر احتراما للبيئة وأكثر قدرة على توفير غذاء صحي وآمن للمستهلك.

وختم بالتأكيد أن تحقيق الأمن الغذائي لم يعد يقاس فقط بحجم الإنتاج، بل بمدى قدرة المنظومة الفلاحية على المحافظة على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة، مع توفير غذاء كاف وصحي في آن واحد.

هل تنجح تونس في تحقيق موسم سياحي قياسي يعزز موقعها كوجهة متوسطية تنافسية؟ تونس في مرمى أزمة الطاقة العالمية: تصاعد الحرب بين إسرائيل وإيران يفاقم المخاطرhttps: //sarabic.

ae/20260526/هل-تنجح-تونس-في-استثمار-لقب-اختيارها-كعاصمة-للسياحة-العربية-2027-1113764357.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260523/تونس-ترفع-سقف-التزاماتها-المناخية-هل-تنجح-في-خفض-كثافة-الكربون-بنسبة-62-بحلول-2035؟ -1113690011.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260516/تونس-تراهن-على-بذورها-المحلية-لتعزيز-سيادتها-وأمنها-الغذائي-1113472983.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260511/يربط-تونس-وليبيا-وإيطاليا-إلى-أي-مدى-سيعزز-الخط-البحري-الجديد-مكانة-الموانئ-التونسية-1113336635.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260511/طفلة-تونسية-تنجح-في-ابتكار-أول-روبوت-ذكي-لمرافقة-أطفال-طيف-التوحد-صور-1113321077.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260502/تونس-والانتقال-الطاقي-لماذا-أثارت-اتفاقيات-الكهرباء-مع-شركات-أجنبية-جدلا-واسعا؟ -1113067531.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260426/يربط-تونس-وليبيا-مع-دولة-أوروبية-انطلاق-أول-خط-بحري-دولي-منتظم-لنقل-الحاويات-1112889701.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260506/تونس-وليبيا-والجزائر-تراهن-على-إدارة-مشتركة-لأكبر-خزان-جوفي-في-العالم-1113158702.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/19/1112866290_0: 256: 1024: 1024_1920x0_80_0_0_9784e1f670d2c267971bf11037f04f74.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, العالم, أخبار العالم الآن, العالم العربي, تونس, أخبار تونس اليوم© Sputnik.

Mariam.

Gadera" ضيعة عجب".

أول ضيعة بيداغوجية في تونس تزخر بالحيوانات النادرة© Sputnik.

Mariam.

Gaderaفي وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية وارتفاع كلفة الإنتاج الزراعي، عادت مسألة الأمن الغذائي إلى صدارة النقاشات في تونس خاصة عقب الدعوة التي وجّهتها منظمة" غرينبيس" إلى تونس والتي دعت فيها الى مراجعة نموذجها الفلاحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك