CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

واشنطن أم طهران؟.. تقرير يكشف ضغوطاً أميركية على عُمان لحسم خياراتها

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ يومين
2

تزايدت في الآونة الأخيرة علامات التباين بين واشنطن ومسقط بشأن التعامل مع إيران، بينما تواصل السلطنة اعتماد سياسة التوازن والحوار مع مختلف الأطراف في المنطقة.ومع تنامي المخاوف الأميركية من هذا الدور،...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن ضغوط أميركية متزايدة على سلطنة عمان لتغيير سياستها تجاه إيران، معتبرة أن حيادها بات مصدر قلق في واشنطن. وذكرت مصادر أميركية وعربية أن الإدارة الأميركية تطالب مسقط باختيار موقفها بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار عمان في لعب دور الوساطة بين الجانبين. وأكد وزير الإعلام العماني استعداد السلطنة للعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
  • الولايات المتحدة تضغط على عمان لتقليص علاقاتها مع إيران بحسب وول ستريت جورنال
  • مسقط ترفض التعليق لكنها تؤكد استعدادها للتعاون مع واشنطن لتعزيز الاستقرار
  • عمان تواصل دور الوساطة بين واشنطن وطهران رغم انتقادات أميركية لحيادها
من: الولايات المتحدة، سلطنة عمان، إيران أين: سلطنة عمان، واشنطن

تزايدت في الآونة الأخيرة علامات التباين بين واشنطن ومسقط بشأن التعامل مع إيران، بينما تواصل السلطنة اعتماد سياسة التوازن والحوار مع مختلف الأطراف في المنطقة.

ومع تنامي المخاوف الأميركية من هذا الدور، بدأت الإدارة الأميركية تضغط باتجاه تقليص مستوى الانفتاح العماني على طهران وإعادة النظر في طبيعة العلاقة معها.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة" وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على سلطنة عمان من أجل تقليص علاقاتها مع إيران، معتبرة أن سياسة الحياد التي تتبعها مسقط باتت تثير مخاوف داخل الإدارة الأميركية.

واشنطن تضع مسقط أمام خيارينونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وعرب أن واشنطن باتت تنظر بشكل متزايد إلى موقف عمان تجاه" الجمهورية الإسلامية" على أنه مصدر قلق، مطالبة السلطنة بالاختيار بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب مسؤولين عرب، تعمل مسقط حاليا على إعداد رد على هذه المطالب بعدما فوجئت بإثارة القضية بشكل مفاجئ، رغم دورها في التوسط بين واشنطن وطهران واستضافتها اثنتين من جولات المحادثات الأخيرة بين الجانبين.

ورفضت وزارة الإعلام العمانية التعليق مباشرة على ما ورد في التقرير، إلا أن وزير الإعلام العماني عبدالله الحراصي أكد للصحيفة أن" عمان تقف على أهبة الاستعداد للعمل مع الولايات المتحدة وجميع الشركاء المسؤولين لتعزيز الاستقرار وردع الاضطرابات وحماية المصالح الاستراتيجية المشتركة".

وأضاف الحراصي أن" القيادة المسؤولة في منطقة متقلبة تعني إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة ومنع التوترات من التحول إلى صراع".

دور الوساطة وقنوات الاتصال مع طهرانووفقا لمسؤولين عرب، ساعدت الاتصالات غير المعلنة التي أجرتها عمان مع إيران خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في إعادة فتح ممرات الطيران في منطقة الخليج.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسقط واصلت لعب دور الوسيط الإقليمي حتى خلال فترات التصعيد، معتمدة على علاقاتها مع مختلف الأطراف للحفاظ على خطوط الاتصال ومنع اتساع دائرة المواجهة.

انتقادات أميركية للحياد العمانيوذكّر التقرير بأن عمان لم تدن إيران بالاسم عندما بدأت مهاجمة السفن في مضيق هرمز خلال الحرب، رغم تعرض موانئ عمانية لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر أن هذا السلوك ينسجم مع التقليد الدبلوماسي العماني القائم على تجنب التصعيد والسعي إلى إنهاء الأعمال العدائية.

وأضاف التقرير أن إيران نفذت عددا أقل بكثير من الهجمات ضد عمان مقارنة بالدول المجاورة الأخرى، فيما دعا وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي خلال المراحل الأولى من الحرب إلى إعادة النظر في العلاقات الأمنية بين دول الخليج والولايات المتحدة.

ورغم تلك التصريحات، منحت عمان الولايات المتحدة استخدام مساحة محدودة من أراضيها لأغراض لوجستية عسكرية خلال الحرب.

تراجع الثقة بين واشنطن ومسقطونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصبحت أكثر تشككا في مواقف عمان بعد تصريحات للبوسعيدي في شباط/فبراير أكد فيها أن التوصل إلى اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران" في متناول اليد"، في وقت كانت الإدارة الأميركية تعتبر أن طهران لم تقدم تنازلات جوهرية في هذا الملف.

تهديد ترامب وتحذيرات من تداعياتهوعند سؤال البيت الأبيض عن موقفه من عمان، أحال إلى تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف السلطنة إذا انضمت إلى الخطة الإيرانية الرامية إلى فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، وهي اتهامات نفتها مسقط.

من جهتها، رأت سانام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس البريطاني، أن هذا التهديد" سلط الضوء على التصورات السائدة في بعض الأوساط الأميركية بأن عمان متعاطفة مع إيران".

وأضافت أن النهج العماني" فتح الباب أمام انتقادات وتدقيق غير مرغوب فيه تجاه دولة طالما افتخرت بسياسة خارجية محايدة".

تهنئة منفردة لمجتبى خامنئيوفي إشارة إلى خصوصية العلاقة بين مسقط وطهران، ذكرت الصحيفة أن السلطان هيثم بن طارق آل سعيد كان الزعيم الخليجي الوحيد الذي هنأ المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بعد تعيينه في منصبه خلال شهر آذار/مارس الماضي بعد مقتل والده المرشد الراحل علي خامنئي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك