كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اعتزامه الحضور وإلقاء خطاب في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي تقرر تنظيم موعد جديد له الشهر القادم، ويأتي هذا بعد حادثة إطلاق رصاص أجبرته على المغادرة قسريًا من الحفل في نيسان/أبريل.
وأبدى ترمب عبر منشور دونه على منصات التواصل الاجتماعي ثناءه على قرار الرابطة القاضي بإعادة إقامة العشاء في 24 تموز/يوليو، معتبرًا خطوتهم تلك بمثابة «دليل على القوّة والصلابة».
وأفاد القائمون على تنظيم عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض يوم الثلاثاء بإعادة ترتيب موعد الحفل، والذي شهد محاولة اقتحام من مسلح تزامنًا مع وجود الرئيس الأميركي.
وجرى إجلاء ترمب من الفندق الواقع بوسط واشنطن في 25 نيسان/أبريل، إثر رصد دوي إطلاق رصاص بالقرب من نقطة فرز أمنية تقع خارج قاعة الاحتفالية.
وذكرت رئيسة الرابطة ويجيا جيانغ عبر رسالة وجهتها إلى الأعضاء، «يسرّني أن أعلن أنّنا سننظّم عشاء آخر في واشنطن العاصمة يوم الجمعة 24 تموز/يوليو».
وأضافت ويجيا جيانغ، «لن نسمح للعنف بأن يقول الكلمة الأخيرة، خصوصا في العام الذي نحتفل فيه بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة وكل ما تمثّله».
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أدانت الاعتداء الذي جرى إبان حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في أبريل/نيسان، بأنه يمثل محاولة الاغتيال الكبرى الثالثة التي تستهدف الرئيس دونالد ترمب.
أوضحت كارولين ليفيت، آنذاك، أن رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، ستجري اجتماعًا رفقة مسؤولين من وزارة الأمن الداخلي، وجهاز الخدمة السرية، وفريق عمليات البيت الأبيض «لضمان سلامة وأمن الرئيس».
وكانت عناصر جهاز الخدمة السرية قد ألقت القبض على شخص مشتبه به كان يحمل سلاحًا قبيل تغلغله إلى قاعة الفندق المزدحمة، حيث كان الرئيس ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ونائب الرئيس جيه دي فانس برفقة حشد من كبار المسؤولين الأميركيين يتواجدون معًا لمواكبة العشاء السنوي.
وأرجعت كارولين ليفيت السبب في وقوع الحادثة إلى طبيعة الخطاب السياسي المأزوم الذي ساهم في إيجاد بيئة تحفز البعض على استهداف الرئيس، معقبة، «لا ينبغي أن نعيش في بلد ينتشر فيه هذا الخوف الدائم من العنف السياسي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك