روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

العراق بين مطرقة الفصائل وسندان الفساد

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم
2

منذ 14 أيار/ مايو الماضي، حين منح مجلس النواب العراقي الثقة لـ 14 وزيراً من أصل 23، تعيش حكومة علي الزيدي وضعاً عالقاً ناجماً عن غياب بقية الحقائب، وبينها وزارات سيادية مثل الداخلية وأخرى حيوية مثل ال...

ملخص مرصد
تعاني حكومة العراق برئاسة علي الزيدي وضعاً معطلاً منذ 14 مايو/أيار بسبب غياب 9 وزراء، بينهم حقائب سيادية وحيوية، في ظل طعون قانونية أمام المحكمة الاتحادية. وتعتمد الحكومة على قرارات قضائية لحل أزمة تشكيلها، بينما تتجاذبها صراعات القوى السياسية العراقية على أساس مذهبي وإثني ومناطقي. كما تعاني من هيمنة الفصائل المسلحة المدعومة إيرانياً وفساد حكومي واسع، ما يهدد استقرار البلاد.
  • حكومة الزيدي معطلة منذ 14 مايو بسبب غياب 9 وزراء من أصل 23
  • الفساد الحكومي منتشر، أبرزها رخصة استثمارية بقيمة 10 مليارات دولار
  • المواطن العراقي يدفع ثمن الصراع بين الفصائل والفساد
من: علي الزيدي، نوري المالكي، قيس الخزعلي، هادي العامري، دونالد ترامب أين: العراق

منذ 14 أيار/ مايو الماضي، حين منح مجلس النواب العراقي الثقة لـ 14 وزيراً من أصل 23، تعيش حكومة علي الزيدي وضعاً عالقاً ناجماً عن غياب بقية الحقائب، وبينها وزارات سيادية مثل الداخلية وأخرى حيوية مثل التعليم العالي، وهما من حصة ائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي.

وفي الآن ذاته يعتمد استمرار مشاورات تشكيل الحكومة على قرارات المحكمة الاتحادية بصدد البتً في طعون تقدم بها خمسة وزراء لم يحصلوا على ثقة مجلس النواب، وتدور اعتراضاتهم على ادعاءات بوجود مخالفات إجرائية خلال جلسة منح الثقة.

ولأن تكليف الزيدي برئاسة الحكومة كان في الأصل صفقة تسوية جراء اعتراض الولايات المتحدة على تكليف نوري المالكي، واضطرار «الإطار التنسيقي» الشيعي إلى الخضوع لتهديد مباشر من واشنطن، فإن تشكيل الحكومة صار أشبه بعملية قيصرية مفتوحة تتجاذبها منازعات القوى السياسية العراقية وما تفترضه من حصص في الحقائب، قائمة على اعتبارات مذهبية أو إثنية أو مناطقية وليس على قاعدة الكفاءة.

هذه بعض نتائج هيمنة الفصائل على آلة القرار السياسية والحكومية والعسكرية والأمنية، وهي تحولت إلى مطرقة متعددة العواقب منذ وقوع العراق تحت النفوذ الإيراني واسع الهيمنة ومتعدد المجالات، وتحويل معظم هذه الفصائل إلى أدوات يحركها «الحرس الثوري» الإيراني، ليس على صعيد العراق وحده بل في سوريا أيضاً لمساندة نظام بشار الأسد.

وبالنظر إلى تراجع القبضة الإيرانية، في لبنان وسوريا كما في العراق، لجهة التمويل والتسليح والتمكين إجمالاً، كان من المنطقي أن تصبح هذه الفصائل عبئاً ثقيلاً على أي حكومة عراقية من جانب أولي إجرائي.

طبيعي أيضاً أن تعمد واشنطن إلى وضع هذه الفصائل في السلال ذاتها التي تُخاض على أسسها الحرب الأمريكية ضد طهران، كما في المشهد الراهن من تدخل البيت الأبيض في تسمية رئيس الحكومة وفي تفاصيل تشكيلها.

ولا عجب أن يعمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ترقية سفيره في تركيا توماس براك إلى منصب المبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق معاً، وأن يبدأ «الفيتو» الأمريكي من إقصاء حصص الفصائل واشتراط نزع سلاح خمسة منها، بينها «عصائب أهل الحق» بزعامة قيس الخزعلي ومنظمة «بدر» بقيادة هادي العامري، وكلا الفصيلين في عداد الصقور ضمن أذرع طهران العراقية.

وإذا كانت هذه هي المطرقة، فإن السندان هو ظواهر الفساد المعممة التي تأكل الأخضر واليابس، ولا تتزايد وتستشري وتتمتع بالحماية والرعاية إلا بفعل واقع حزبي وفصائلي وحكومي بائس يعيشه العراق، ويضع البلد في المرتبة 136/182 على لائحة الفساد حسب منظمة «الشفافية الدولية».

ولا غرابة أن مناخات تعطيل حكومة الزيدي اقترنت بانكشاف فضائح فساد مريعة، أحدثها منح رخصة استثمارية لمساحات شاسعة في محيط مطار بغداد الدولي، بقيمة 13 تريليون دينار (قرابة 10 مليارات دولار أمريكي).

ولا جديد في التذكير بأن حال المعاناة بين المطرقة والسنديان لا يدفع أثمانها الفادحة سوى المواطن العراقي، أولاً وأخيراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك