وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

هكذا تزايدت كراهية المسيحيين في إسرائيل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين
2

يرى الكاتب الإيطالي جيوفاني ليغورانو أن الاعتداء العنيف الذي تعرضت له راهبة فرنسية في مدينة القدس المحتلة أواخر أبريل/نيسان الماضي لم يكن حادثة معزولة، بل يمثل مؤشرا على تنامٍ مقلق لكراهية المسيحيين د...

ملخص مرصد
أكد الكاتب الإيطالي جيوفاني ليغورانو أن الاعتداء على راهبة فرنسية في القدس أواخر أبريل/نيسان 2025 يمثل مؤشراً على تصاعد كراهية المسيحيين في إسرائيل، في ظل أجواء الاستقطاب القومي والديني. وأشار إلى ارتفاع الحوادث العدائية ضد المسيحيين إلى 181 حادثة خلال 2025 مقارنة بـ107 في 2024، بحسب مركز رصد الحرية الدينية الإسرائيلي. وحذّر من أن استمرار الظاهرة قد يضر بالعلاقات الدولية لإسرائيل، خاصة مع الدول الأوروبية.
  • اتهام مستوطن إسرائيلي بارتكاب اعتداء بدافع الكراهية الدينية على راهبة فرنسية في القدس (آخر أبريل/نيسان 2025)
  • ارتفاع الحوادث ضد المسيحيين إلى 181 حادثة عام 2025 مقارنة بـ107 عام 2024 (بحسب مركز رصد الحرية الدينية)
  • تحذير من أن استمرار الاعتداءات قد يؤثر سلباً على العلاقات الدولية لإسرائيل مع الدول الأوروبية
من: مستوطن إسرائيلي، راهبة فرنسية، جيوفاني ليغورانو، مركز رصد الحرية الدينية، الكنيست الإسرائيلي أين: مدينة القدس المحتلة، إسرائيل

يرى الكاتب الإيطالي جيوفاني ليغورانو أن الاعتداء العنيف الذي تعرضت له راهبة فرنسية في مدينة القدس المحتلة أواخر أبريل/نيسان الماضي لم يكن حادثة معزولة، بل يمثل مؤشرا على تنامٍ مقلق لكراهية المسيحيين داخل إسرائيل، في ظل تصاعد النزعات القومية والدينية المتشددة وتفاقم أجواء الاستقطاب في المنطقة.

وينطلق الكاتب في تحليل بمجلة فورين بوليسي إلى أن مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع أظهر مستوطنا إسرائيليا يهاجم راهبة ويدفعها بقوة إلى الشارع قبل أن يركلها وهي على الأرض.

list 1 of 2" مصادفة شديدة الغرابة".

إسقاط طيار أمريكي مرتين بنيران صديقة وصاروخ إيرانيlist 2 of 2فريدمان: ترمب فشل كقائد أعلى للقوات المسلحة ويتصرف مثل" قائد سارق"وقد وجهت السلطات الإسرائيلية إلى المشتبه به تهمة الاعتداء بدافع الكراهية الدينية، بينما أثارت الواقعة إدانات رسمية داخل إسرائيل وانتقادات من دول أوروبية عدة، بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.

بحسب فورين بوليسي، فإن الحادثة سلطت الضوء على ظاهرة آخذة في الاتساع تتمثل في المضايقات اللفظية والجسدية ضد المسيحيين وتدنيس الرموز والأماكن الدينية المسيحية، وهي ممارسات يرى منتقدون أنها غالبا ما تمر دون محاسبة كافية.

يوضح التقرير أن المسيحيين يشكلون نحو اثنين بالمئة فقط من سكان إسرائيل البالغ عددهم أكثر من عشرة ملايين نسمة، وأن الغالبية العظمى منهم من العرب.

كما يقيم في البلاد آلاف رجال الدين المسيحيين، كثير منهم من غير المواطنين الإسرائيليين.

وبحسب بيانات مركز رصد الحرية الدينية، وهو منظمة إسرائيلية يهودية تدير خطا ساخنا لتلقي شكاوى المسيحيين، ارتفع عدد الحوادث العدائية الموثقة ضد المسيحيين إلى 181 حادثة خلال عام 2025، مقارنة بـ 107 حوادث في العام السابق.

وتشمل هذه الحوادث البصق والإهانات اللفظية والتخريب والاعتداءات الجسدية والمضايقات عبر الإنترنت.

وتقول مؤسسة المركز يسكاه هاراني، وفقا للتقرير، إن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بكثير بسبب عدم الإبلاغ عن العديد من الحالات.

وترى أن ضعف إنفاذ القانون يشجع المتطرفين على تكرار هذه الأفعال، مضيفة أن غياب العقاب يشكل" ضوءا أخضر" لمزيد من الانتهاكات.

ويعزو محللون ومنظمات دينية ومدنية هذا التصاعد إلى تنامي نفوذ التيارات القومية الدينية داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، إضافة إلى المناخ العام الذي يسوده الخوف والكراهية والاستقطاب منذ اندلاع الحرب على غزة.

كما يرى بعض الباحثين أن الأفكار المسيانية المنتشرة في أوساط دينية متشددة تدفع بعض الأفراد إلى النظر بعدائية إلى كل من يُصنف خارج دائرة" الجماعة الخاصة بهم".

ويحذر التقرير من أن استمرار الاعتداءات على المسيحيين لا يهدد فقط النسيج الاجتماعي داخل إسرائيل، بل قد ينعكس أيضا على علاقاتها الدولية، خاصة مع الدول الأوروبية التي تضم مجتمعات مسيحية واسعة وتتابع بقلق أوضاع الأماكن المقدسة في القدس.

ويشير الكاتب إلى أن شخصيات سياسية إسرائيلية بدأت تدق ناقوس الخطر.

ففي جلسة عقدها الكنيست في مايو/أيار الماضي، وصف أحد النواب هذه الحوادث بأنها" وصمة أخلاقية" على إسرائيل، معتبرا أنها تمثل فشلا تربويا وأخلاقيا يتطلب إجراءات عملية تتجاوز مجرد النقاشات البرلمانية.

وفي المقابل، يبرز التقرير أهمية التعليم والحوار بين الأديان كأداتين أساسيتين لمواجهة الظاهرة.

فقد أظهرت دراسات أجراها مركز روسينغ أن كثيرا من الإسرائيليين يحملون تصورات خاطئة عن المسيحية، وأن ارتفاع مستويات التعليم والتواصل المباشر مع المسيحيين يرتبط بمواقف أكثر إيجابية وتسامحا.

ويخلص ليغورانو إلى أن معالجة المشكلة تتطلب أكثر من مجرد اعتقالات أو إجراءات أمنية، بل تستدعي جهدا تربويا ومجتمعيا طويل الأمد لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التعايش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك