روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين
عامة

الذكرى الأولى لرحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب

مبتدا
مبتدا منذ 19 ساعة
2

ولدت سميحة أيوب في 8 مارس عام 1932 بحي شبرا العريق بالقاهرة، ونشأت في كنف أسرة ميسورة، كان والدها موظفا رفيع الشأن بوزارة المالية حتى بلغ منصب وكيل وزارة، بينما كانت والدتها" جنات" -رغم حرمانها من الت...

ملخص مرصد
تحتفل الذكرى الأولى لرحيل سميحة أيوب، رائدة المسرح العربي، التي ولدت عام 1932 بالقاهرة وارتقت إلى لقب "سيدة المسرح العربي" بفضل مسيرة فنية امتدت لأكثر من 70 عاماً. قدمت أكثر من 150 عملاً فنياً، نالت خلالها خمسين جائزة، من بينها وسام الجمهورية، وشاركت في عروض دولية. توفت في 3 يونيو 2025 بعد حياة حافلة بالإنجازات الفنية والإنسانية.
  • ولدت سميحة أيوب عام 1932 بحي شبرا بالقاهرة لأسرة ميسورة
  • قدمت أكثر من 150 عملاً فنياً ونالت خمسين جائزة مرموقة
  • توفيت في 3 يونيو 2025 بعد مسيرة فنية استثنائية
من: سميحة أيوب أين: القاهرة، مصر

ولدت سميحة أيوب في 8 مارس عام 1932 بحي شبرا العريق بالقاهرة، ونشأت في كنف أسرة ميسورة، كان والدها موظفا رفيع الشأن بوزارة المالية حتى بلغ منصب وكيل وزارة، بينما كانت والدتها" جنات" -رغم حرمانها من التعليم- عاشقة للأدب تقرأ لجوته وشكسبير والمنفلوطي، وانعكس هذا الشغف بالأدب على سميحة أيوب التي كانت تخبئ الروايات داخل كراريس المدرسة، لتكون الكلمات والحكايات أول نوافذها نحو عالم الفن.

تنتمي سميحة لعائلة أيوب ذات جذور تركية، والتي عرف منها الأمير علي الكاشف أيوب، أحد كبار المتبرعين بأملاكه لأعمال الخير.

وبرغم انتمائها لعائلة ثرية، إلا أنها حرمت من الميراث بسبب اختيارها لفن التمثيل، ذلك الطريق الذي عشقته منذ الطفولة حينما كانت تتردد على السينما مع أسرتها، وتبكي تأثرا بأفلام مثل" غادة الكاميليا"، كما حلمت في طفولتها بأن تصبح راقصة باليه حينما شاهدت فيلم" الحذاء الأحمر"، لولا غياب المدارس والمعاهد المتخصصة آنذاك.

ومنذ طفولتها، ارتبط وجدانها بالمسرح والسينما، فتأثرت بالأفلام الكلاسيكية العالمية، وراودها حلم الفن مبكرا، قبل أن يقودها القدر إلى معهد التمثيل بعدما لفتت موهبتها الفطرية أنظار الدكتور محمد صلاح الدين، لتلتحق بالمعهد الذي أسسه زكي طليمات، وتبدأ رحلة فنية استثنائية.

بدأت سميحة أيوب مشوارها الفني عام 1947 من خلال فيلم" المتشردة"، قبل أن تتألق في خمسينيات القرن الماضي عبر أعمال سينمائية بارزة، منها" شاطئ الغرام" و" أنا وحدي" و" المبروك"، إلى جانب حضورها المسرحي اللافت في أعمال مثل" الأيدي الناعمة".

وخلال الستينيات، واصلت تألقها بين المسرح والسينما والتلفزيون، فقدمت أفلاما مميزة منها" أرض النفاق" و" العملاق"، كما تألقت في مسرحيات" العباسة" و" سكة السلامة"، إضافة إلى أعمال تلفزيونية بارزة مثل" خيال المآتة" و" الساقية".

وفي عام 1972، خاضت تجربة الإخراج المسرحي من خلال مسرحية" مقالب عطيات"، ثم تولت إدارة المسرح الحديث بين عامي 1972 و1975، قبل أن تتولى إدارة المسرح القومي لمدة 14 عاما كاملة بدءا من عام 1975، لتصبح واحدة من أهم الشخصيات المؤثرة في الحركة المسرحية المصرية والعربية.

وشكلت شراكتها الفنية مع الشاعر فاروق جويدة محطة مهمة في مسيرتها، حيث قدما معا أربع مسرحيات بارزة هي" الوزير العاشق"، و" دماء على ستار الكعبة"، و" الخديوي"، و" هولاكو"، وهي أعمال تركت أثرا واضحا في تاريخ المسرح العربي.

قدمت سميحة أيوب أكثر من 150 عملا فنيا، كما شاركت في عروض مسرحية عالمية بالتعاون مع فرق من بريطانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا، ونالت أكثر من خمسين جائزة وتكريما مرموقا، من بينها: وسام الجمهورية من الرئيس جمال عبد الناصر، جائزة الإبداع من الرئيس أنور السادات، وسام من الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار دستان، وسام العلوم والفنون في عيد الفن المصري، ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس السوري حافظ الأسد، وهو أول من أطلق عليها لقب" سيدة المسرح العربي"، اللقب الذي ارتبط بها طوال مسيرتها، تقديرا لمكانتها الكبيرة وتأثيرها العميق في المسرح العربي.

وفي يوليو 2024، حملت الدورة السابعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري اسمها، تكريما لمسيرتها الفنية الطويلة، وذلك على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.

وبرحيل سميحة أيوب في الثالث من يونيو 2025، أسدل الستار على مسيرة فنية وإنسانية استثنائية، لتبقى رمزا خالدا للمسرح العربي، وواحدة من أبرز الفنانات تأثيرا في تاريخه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك