العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

«فنجان قهوة» أنهى «18 سنة خصام» بين سميحة أيوب والسينما

الوطن
الوطن منذ 17 ساعة
1

«الشغف هو البوصلة الوحيدة التي تستحق أن نتبعها، حتى وإن كلفنا الأمر غيابا استمر 18 عاما». . شعار رفعته الفنانة الراحلة سميحة أيوب، سيدة المسرح العربي، التي تحل الذكرى الأولى لرحيلها اليوم، بعد مسيرة ا...

ملخص مرصد
تحتفل الذكرى الأولى لرحيل سميحة أيوب، سيدة المسرح العربي، التي أنهت 18 عاماً من الخصام مع السينما عبر فيلم «تيتة رهيبة» بعد لقاء جمعها بالمخرج سامح عبدالعزيز. رفضت أيوب العمل في السينما لغياب الشغف، لكنها وافقت بعد تقييمها لأعمال المخرج الشاب. الفيلم كسر عزلة 18 عاماً وأثبت حضورها الفني رغم غيابها عن الشاشة الفضية.
  • سميحة أيوب أنهت 18 عاماً من الخصام مع السينما بفيلم «تيتة رهيبة»
  • رفضت أيوب العمل لغياب الشغف، لكنها وافقت بعد تقييمها لأعمال المخرج
  • الفيلم كسر عزلة 18 عاماً وأثبت حضورها الفني رغم غيابها عن الشاشة
من: سميحة أيوب، سامح عبدالعزيز

«الشغف هو البوصلة الوحيدة التي تستحق أن نتبعها، حتى وإن كلفنا الأمر غيابا استمر 18 عاما».

شعار رفعته الفنانة الراحلة سميحة أيوب، سيدة المسرح العربي، التي تحل الذكرى الأولى لرحيلها اليوم، بعد مسيرة استثنائية امتدت لـ7 عقود، توجت خلالها كواحدة من أوائل النساء اللاتي كسرن القاعدة وتولين إدارة المسرح القومي المصري.

اعتزال اختياري استمر 18 عامارغم إرثها الغني في المسرح، اتخذت سميحة أيوب قرارا صارما لكنه «اختياري» باعتزال الشاشة الفضية، لم يكن السبب غياب العروض، بل غياب الشغف، حيث رفضت أن تكون مجرد وجه في سيناريوهات لم تلامس كبريائها الفني، معلنة انحيازها المطلق لبيتها الأول «المسرح»، ومن بعده شاشة التلفزيون.

وكما في المسرحيات العظيمة تأتي نقطة التحول من حيث لا يتوقع البطل، فبعد سنوات من الرفض القاطع، جاء الاختراق المفاجئ عبر رنين الهاتف، على الطرف الآخر كان المخرج سامح عبدالعزيز يحمل سيناريو جديدا وشجاعة كافية لمواجهة سيدة المسرح.

تروي الراحلة تفاصيل اللقاء في مقابلة سابقة مع «صاحبة السعادة» بحسها الفكاهي الصارم، قائلة: «في يوم من الأيام جاءني اتصال من شخص يقول: أنا سامح عبدالعزيز، مخرج سينما، وعايز أشرب معاكي فنجان قهوة، فكان ردي حاسما: أنا لا أعمل بالسينما، وأنا أيضا لا أعرفك».

لم ييأس المخرج الشاب، ولم يستسلم أو يرفع الراية البيضاء، طلبت منه السيدة قائمة بأعماله السابقة لتقييمها، وحين وافقت أخيرا على لقائه جلست أمامه لتؤكد قاعدتها الذهبية، بأنّ «السينما ليست هدفي».

لكن السيناريو الذي وضعه أمامها كان يحمل سحرا مختلفا، عاشت سميحة أيوب بحسب قولها «حالة من الصراع الداخلي»، بين التمسك بقرار الـ18 عاما، وبين الرغبة في خوض مغامرة كوميدية جريئة مع جيل الشباب، لينتصر الفن في النهاية وتتراجع عن عزلتها، وتفاجئ الجمهور بظهور استثنائي وخفيف الظل في فيلم «تيتة رهيبة» أمام الفنان محمد هنيدي، لتثبت أنّ الممثل الحقيقي قادر على سرقة الكاميرا حتى لو غاب عنها عقدين من الزمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك