قال الخبير في العلاقات الدولية، الدكتور أحمد سيد أحمد، إن الرسالة الأساسية للبيان الصادر عن الدول العربية والإسلامية بما فيها مصر هي رفض كل الممارسات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة ورفض محاولات تغيير الوضع القانوني والديموغرافي والجغرافي للقدس والأراضي الفلسطينية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة « إكسترا نيوز» أن هذا التحرك يعكس دعم الدول العربية والإسلامية للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تبقى أولوية في السياسات المصرية رغم التحديات الإقليمية.
الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس تحظى باعتراف دوليوأكمل: « الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس تحظى باعتراف دولي، وأن كل محاولات إسرائيل لتغيير هذا الوضع أو فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى تعتبر باطلة، وإسرائيل تسعى لتغيير الهوية الفلسطينية من خلال هدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، بينما تؤكد مصر و الدول العربية الحفاظ على الشرعية الدولية والتاريخية للقدس الشرقية».
أما عن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، قال خبير العلاقات الدولية إن الوضع الحالي يتسم بالغموض والشد والجذب، مشيرًا إلى أن كلا الطرفين يسعى لتعظيم أوراقه التفاوضية.
الخيار العسكري مكلف ولا يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجيةوتابع: «الضغوط الاقتصادية الأمريكية والرهان الإيراني على عامل الوقت يعكسان صعوبة التوصل إلى حل سريع، كما أن الخيار العسكري مكلف، ولا يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للطرفين».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك