العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

من التطوع بغزة إلى الكونغرس.. طبيب مؤيد لفلسطين يفوز بتمهيدية نيوجيرسي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 17 ساعة
1

سجّل الطبيب الأمريكي آدم حموي، الذي عمل متطوعا في غزة، تقدما سياسيا بارزا بفوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية نيوجيرسي، متجاوزا حملة إعلامية استهدفت سمعته في الأسابيع الأخيرة من ال...

ملخص مرصد
حقق الطبيب الأمريكي آدم حموي، المتطوع سابقاً في غزة، فوزاً كبيراً في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بولاية نيوجيرسي، متجاوزاً حملة إعلامية استهدفته. وحسم حموي المنافسة في الدائرة الـ12، متفوقاً على 13 مرشحاً آخرين، في خطوة تمهد لفوزه المحتمل في الانتخابات العامة نوفمبر/تشرين الثاني. وجاء الفوز رغم محاولات تشويه سمعته من قبل وسائل إعلامية يمينية.
  • فوز حموي في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين بولاية نيوجيرسي
  • تجاوز حملة إعلامية استهدفت سمعته خلال السباق
  • توقع فوزه في الانتخابات العامة نوفمبر/تشرين الثاني 2024
من: آدم حموي أين: نيوجيرسي، الولايات المتحدة

سجّل الطبيب الأمريكي آدم حموي، الذي عمل متطوعا في غزة، تقدما سياسيا بارزا بفوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية نيوجيرسي، متجاوزا حملة إعلامية استهدفت سمعته في الأسابيع الأخيرة من السباق.

وحسم حموي، وهو جراح ميداني سابق خدم في الجيش الأمريكي، المنافسة في الدائرة المؤتمرية الـ12، متفوقا على قائمة مكتظة بالمرشحين الديمقراطيين، في خطوة تمهد -وفق التقديرات- لفوزه في الانتخابات العامة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني أمام المرشح الجمهوري غريغ ميلي.

وجاء هذا الفوز رغم تقارير إعلامية يمينية سعت إلى تصويره كمتطرف إسلامي، مستندة إلى شهادة أدلى بها عام 1995 خلال محاكمة رجل أدين لاحقا بالتخطيط لهجمات إرهابية.

وردّ حموي مؤكدا أن هذه الاتهامات تعكس صورا نمطية بالية تستهدف المسلمين في الحياة العامة.

وحظي حموي بدعم شخصيات بارزة، من بينها النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، والسيناتور بيرني ساندرز، إلى جانب لجنة العمل السياسي للتجمع التقدمي في الكونغرس، بالإضافة إلى دعم حركة" شروق الشمس"، وصانع المحتوى حسن بايكر.

كما تلقت حملته زخما من لجنة العمل السياسي المستقلة" بال باك"، المناهضة لنفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، والتي ضخت موارد إعلانية كبيرة أسهمت في رفع حضوره الانتخابي وتحسين موقعه في استطلاعات الرأي خلال فترة قصيرة.

وبرز حموي من بين 13 مرشحا سعوا لخلافة النائبة الديمقراطية المعتزلة بوني واتسون كولمان، مستفيدا من سيرته المهنية والإنسانية، إضافة إلى الدعم المالي والتنظيمي الذي وفرته جهات مؤيدة لفلسطين داخل الحزب الديمقراطي.

ويحمل حموي سجلا مهنيا لافتا، إذ شارك عام 2004 كجراح ميداني في العراق في إنقاذ حياة السيناتورة تامي داكويرث بعد إصابة مروحيتها.

كما توجه في عام 2024 إلى غزة لتقديم مساعدات طبية للفلسطينيين المصابين، حيث علق هناك مؤقتا عقب إغلاق معبر رفح، قبل أن يرفض مغادرة القطاع فور إعادة فتحه مطالبا بإدخال مزيد من الطواقم الطبية.

وانعكست خبرته الطبية والإنسانية على مواقفه السياسية، إذ يدعم برنامج" الرعاية الطبية للجميع"، ويدعو إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك، كما يعارض تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل، وهي مواقف عززت شعبيته داخل التيار التقدمي.

وفي بيان مشترك، أشادت منظمتا" مشروع سياسة معهد تفاهم الشرق الأوسط" و" الديمقراطيون من أجل العدالة" بفوزه، مؤكدتين أن الناخبين انجذبوا إلى روايته المباشرة حول حرب الإبادة في غزة، لا سيما خبرته في معالجة جرحى تحت القصف.

وجاء في المرتبة الثانية براد كوهين رئيس بلدية إيست برونزويك، المدعوم من قيادات محلية والمصنف كمرشح وسطي مؤيد لإسرائيل، فيما حلت الناشطة سو ألتمان خلفهما بفارق ملحوظ رغم دعم حزبي وشبكة علاقات واسعة.

ويمثل انتصار حموي دفعة قوية لمنظمة" بال باك"، التي تأسست حديثا لمواجهة نفوذ أيباك داخل الحزب الديمقراطي، بعدما رفعت حملته من نسبة تأييد متواضعة بلغت 5% في مارس/آذار إلى 19% في مايو/أيار، متصدرا السباق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك