العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية
عامة

ليست ميتة!.. مومياء "أوتزي" تكشف نظاما بيئيا ميكروبيا مستمرا منذ 53 قرنا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 19 ساعة
2

وتمكن علماء من معهد" يوراك للأبحاث" من رسم صورة مفصلة لهذا المجتمع الميكروبي المعقد، بعد تحليل عينات متعددة شملت الجليد من سطح المومياء، والمياه الذائبة من داخلها، بالإضافة إلى مسحات من الجلد ومحتويات...

ملخص مرصد
كشف علماء معهد يوراك للأبحاث عن نظام بيئي ميكروبي معقد استمر 53 قرناً على مومياء أوتزي، حيث عثروا على بكتيريا فلورا أمعاء أصلية تشبه تلك الخاصة بالبشر الأوائل، إضافة إلى خمائر متكيفة مع البرد الشديد. الدراسة كشفت أن إجراءات الحفظ السابقة ساهمت في بقاء بعض الكائنات، فيما أكد خبراء ضرورة الحفاظ على الظروف الحالية لضمان استمراريتها. النتائج تفتح آفاقاً صناعية جديدة بفضل هذه الكائنات المتطرفة.
  • عثر علماء على بكتيريا فلورا أمعاء أصلية في أنسجة مومياء أوتزي تشبه تلك للبشر الأوائل
  • اكتشاف خمائر متكيفة مع البرد الشديد، ما يفتح آفاقاً صناعية جديدة بحسب الباحثين
  • إجراءات الحفظ السابقة ساهمت في بقاء بعض الكائنات على جسد أوتزي بحسب الفريق البحثي
من: علماء معهد يوراك للأبحاث، فرانك مايكسنر، إليزابيث فالازا، ماركو ساماديلي أين: مومياء أوتزي (مختبر معهد يوراك للأبحاث)

وتمكن علماء من معهد" يوراك للأبحاث" من رسم صورة مفصلة لهذا المجتمع الميكروبي المعقد، بعد تحليل عينات متعددة شملت الجليد من سطح المومياء، والمياه الذائبة من داخلها، بالإضافة إلى مسحات من الجلد ومحتويات المعدة والأمعاء من دراسات سابقة.

تحليل الحمض النووي يفشل في حل لغز جماجم" باراكاس" ويشعل نظريات الأصل الفضائيواستطاعوا التمييز بين نوعين من الميكروبات: تلك التي كانت موجودة في جسم أوتزي خلال حياته، وتلك التي استعمرته بعد وفاته، سواء أثناء وجوده في النهر الجليدي أو خلال العقود الثلاثة من الحفظ في المختبر منذ اكتشافه عام 1991.

ومن بين أهم النتائج التي توصل إليها الفريق، العثور على بكتيريا تعود إلى فلورا أمعاء (الميكروبيوم المعوي)" أوتزي" الأصلية في عينات من أنسجته الداخلية ومحتويات معدته.

وهذه البكتيريا، التي سبق وصفها في دراسة سابقة لمعهد يوراك عام 2019، تشبه إلى حد كبير فلورا أمعاء البشر الأوائل، وهي نادرة الوجود اليوم لدى سكان المجتمعات الصناعية.

وبهذا المعنى، يقدم" أوتزي" نافذة نادرة على الماضي الميكروبي للبشرية.

في سابقة أثرية فريدة.

العثور على جزء من ملحمة" الإلياذة" داخل مومياء مصريةأما المفاجأة الأكبر فكانت اكتشاف أنواع من الخمائر المتكيفة مع البرد الشديد، والتي يعتقد أنها نشأت من البيئة الجليدية المحيطة.

فقد أظهرت التحليلات الجينية وجود صلة بين هذه الخمائر وسلالات من مناطق شديدة البرودة مثل أنتاركتيكا، وما زالت هذه الكائنات حاضرة على جسد" أوتزي" حتى اليوم، وإن كانت في حالة سبات، وذلك بفضل ظروف الحفظ المستقرة عند درجة حرارة سالب ست درجات مئوية ورطوبة عالية.

ويقول فرانك مايكسنر، مدير معهد دراسات المومياوات في يوراك للأبحاث: " نرى هنا استمرارية.

هذه الخمائر رافقت أوتزي في رحلته الطويلة عبر آلاف السنين.

المومياء ليست أثرا ثابتا، بل نظاما بيولوجيا ديناميكيا".

لكن تدخل الإنسان في حفظ المومياء ربما ترك بصمته أيضا على هذا النظام البيئي.

فثلاث من الخمائر الأربع المكتشفة تمتلك القدرة الوراثية على تحليل مادة" الفينول"، وهي مادة مطهرة استخدمت بعد انتشال" أوتزي" للتخلص من الفطريات التي نمت على سطحه.

وهذا يعني أن إجراءات الحفظ السابقة ربما تكون قد وفرت عن غير قصد مصدرا غذائيا لهذه الخمائر، ما ساعد على بقائها.

تقنية حديثة تكشف أسرار مومياء مصرية عمرها 2300 عاموتؤكد إليزابيث فالازا، مديرة متحف جنوب تيرول للآثار الذي يشرف على حفظ المومياء، أن ظروف الحفظ الحالية مستقرة جدا، مع وجود مراقبة ميكروبيولوجية دقيقة تضمن عدم تعرض" أوتزي" لأي ضرر.

لكنها تشير إلى الحاجة لمزيد من البحث وجهود الحفظ الكاملة لضمان بقائه لأجيال عديدة قادمة.

ويتفق معها خبير الحفظ ماركو ساماديلي، مشيرا إلى أن الظروف التي يتم فيها حفظ المومياوات الجليدية لم تفهم بالكامل بعد، وهذه الدراسة توسع معرفتنا في هذا المجال.

وإلى جانب الأهمية الكبيرة لهذه النتائج في تحسين أساليب حفظ المومياوات، فإنها تفتح آفاقا جديدة في مجال التطبيقات الصناعية.

فالكائنات الدقيقة المتكيفة مع البرد، مثل هذه الخمائر، يمكن استخدامها في عمليات صناعية موفرة للطاقة، كالتخمير في درجات حرارة منخفضة.

وبهذا، لا يربطنا" أوتزي" بالماضي وحسب، بل قد يحمل في جسده مفاتيح لتقنيات المستقبل أيضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك