أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن زيارة وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، الأولى من نوعها منذ عامين، أتاحت استئناف المحادثات بين البلدين وإعادة بناء التعاون الثنائي. تأتي الزيارة في إطار جهود لحل الأزمة السياسية المتفاقمة بين الجزائر وفرنسا. ناقش خبراء العلاقات الثنائية أبعاد الزيارة وآفاق تطبيع العلاقات خلال برنامج تلفزيوني فرنسي جزائري مشترك.
- زيارة وزير داخلية جزائري إلى فرنسا بعد عامين من الأزمة السياسية
- استئناف المحادثات بين البلدين بعد توقف دام 24 شهراً
- ناقش خبراء العلاقات الثنائية أبعاد الزيارة وآفاق التعاون
من: سعيد سعيود (وزير الداخلية الجزائري)
أين: فرنسا
فرنسا - الجزائر: نحو عودة المياه إلى مجاريها؟نتوقف في" وجها لوجه"، عند إعلان وزارة الداخلية الفرنسية بأن زيارة وزير الداخلية الجزائري، سعيد سعيود، وهي الأولى من نوعها لمسؤول جزائري رفيع إلى فرنسا منذ تفجر الأزمة السياسية بين البلدين قبل عامين، أتاحت استئناف المحادثات بين باريس والجزائر، وإعادة بناء عادات عمل حقيقية بين الجانبين.
نناقش أبعاد هذه الزيارة وآفاق العلاقات الجزائرية الفرنسية مع ضيفي البرنامج: محمد سي بشير، أستاذ العلوم السياسية بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية في الجزائر.
وباسم سالم، المحامي والباحث في الشأن الفرنسي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك