تظل الفنانة القديرة سميحة أيوب أيقونة خالدة في سماء المسرح المصري، سيدة قدست العمل المسرحي على مدار مسيرتها الفنية الطويلة والتي ألهمت الكثيرين لما عُرفت به الراحلة من انضباطها الشديد واحترامها لمواعيد البروفات والعروض، فلطالما اعتبرت المسرح" محرابًا" مقدساً يتطلب الإخلاص.
سميحة أيوب: تلقيت خبر وفاة والدي قبل صعودي على خشبة المسرحكشفت الفنانة الراحلة سميحة أيوب عن موقف مؤثر تعرضت له أثناء تقديم أحد عروضها المسرحية، وذلك خلال لقاء تليفزيوني قديم مع الإعلامي محمود سعد ضمن برنامج" باب الخلق" موضحة أنها تلقت خبر وفاة والدها قبل دقائق من صعودها إلى خشبة المسرح، إلا أنها طلبت من الكاتب الكبير سعد الدين وهبة عدم إعلان الخبر حتى انتهاء العرض احترامًا للجمهور والتزامًا بعملها.
وأضافت أنه بعد انتهاء العرض لاحظ الفنان القدير عبدالله غيث ملامح الحزن على وجهها، وسألها عن سبب ذلك، لتخبره بوفاة والدها، ولم تتمالك نفسها حينها وانهمرت في البكاء.
قصة زواج سميحة أيوب من النجم محمود مرسيكما تحدثت سميحة أيوب خلال حوارها عن قصة زواجها من الفنان الكبير محمود مرسي، موضحة أن أول لقاء بينهما كان في باريس، حيث سأل عنها زملاءه في الإذاعة لمعرفة اسمها وطبيعة عملها، وبعد عودته إلى مصر، جمعتهما الصدفة مجددًا من خلال العمل بالإذاعة، ما جعلها تلفت انتباهه بذكائها الشديد وانضباطها وثقافتها الواسعة، ما أكسبه احترامها وتقديرها.
وأشارت الراحلة إلى أن محمود مرسي أعرب عن إعجابه بإتقانها لعملها، ثم طلب التعاون معها مرة أخرى، ومع تكرار اللقاءات توطدت العلاقة بينهما وتحولت إلى إعجاب متبادل استمر نحو عام ونصف العام، قبل أن يتوج بالزواج.
وأكدت سميحة أيوب أن أكثر ما ندمت عليه في حياتها هو عدم تقليل ارتباطاتها الفنية وانشغالها المستمر بالعمل، مشيرة إلى أن كثرة أعمالها كانت من الأسباب التي أدت في النهاية إلى انفصالها عن محمود مرسي.
تحل اليوم 3 يونيو ذكرى وفاة الفنانة القديرة سميحة أيوب التى اثرت الفن المصرى بأعمال لا تنسى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك