العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

هآرتس: بينيت في صراعه على الحكم.. بين “خيبة الأمل” مع لبيد واستنزاف كتلته مع آيزنكوت

القدس العربي
القدس العربي منذ 12 ساعة
1

إن الضغط الكبير الذي يستخدمه رؤساء حزب “معا”، نفتالي بينيت ويائير لبيد، على غادي آيزنكوت وحزبه “يشار”، للاتحاد معهم والترشح تحت قيادة بينيت، ليس إلا محاولة سافرة لتصحيح الخطوة المتسرعة التي اتخذوها عن...

ملخص مرصد
يشهد زعيم حزب معا نفتالي بينيت صراعاً داخلياً حول قيادة تحالف التغيير بعد تراجع استطلاعاته من 25-30 مقعداً إلى 22 مقعداً. يحاول بينيت جذب ناخبي اليمين عبر التحالف مع آيزنكوت، بينما يخشى من خسارة ناخبي الوسط الذين يرون في آيزنكوت مرشحاً أفضل. يرى بينيت أن التحالف مع لبيد كلفه خسائر انتخابية، ويبحث عن بدائل لتعزيز موقعه قبل الانتخابات المقبلة.
  • تراجع استطلاعات تحالف بينيت من 25-30 إلى 22 مقعداً منذ الاتحاد
  • يحاول بينيت جذب ناخبي اليمين عبر التحالف مع آيزنكوت بعد فشل تحالف سابق
  • يخشى بينيت من خسارة ناخبي الوسط لصالح آيزنكوت في الانتخابات القادمة
من: نفتالي بينيت، يائير لبيد، غادي آيزنكوت أين: إسرائيل

إن الضغط الكبير الذي يستخدمه رؤساء حزب “معا”، نفتالي بينيت ويائير لبيد، على غادي آيزنكوت وحزبه “يشار”، للاتحاد معهم والترشح تحت قيادة بينيت، ليس إلا محاولة سافرة لتصحيح الخطوة المتسرعة التي اتخذوها عندما توحدوا في قائمة واحدة.

أصل الخطأ يكمن في الدافع الخاطئ من وراء ذلك.

عشية اتحادهما، توقعت الاستطلاعات حصول بينيت ولبيد على 25 – 30 مقعداً في حالة ترشحهما بشكل منفصل، لكنهما تراجعا بالتدريج منذ ذلك الحين إلى حوالي 22 مقعداً.

كان منطق الاتحاد هو رغبة بينيت في أن يكون العامل المهيمن في كتلة التغيير، ورغبة لبيد في تجنب الفشل في صناديق الاقتراع، ولم يكن الهدف الأسمى استبدال الحكومة الأسوأ في تاريخ إسرائيل.

يعرف بينيت ولبيد كيفية التعاون والعمل معاً، لكن هناك بين مؤيديهم من لا يفضل هذا الاتحاد، لا سيما من ناحية بينيت.

مهمته جذب أصوات الذين خاب أملهم من ائتلاف نتنياهو، وارتباطه مع لبيد لا يخدم هذا الهدف في الوقت الحالي.

لذلك، فإن الاستطلاعات أقل إيجابية، ويزداد الضغط عليه للارتباط مع آيزنكوت الذي تعزز الاستطلاعات موقفه.

يعتقد بينيت بأن الرأي العام توجه نحو اليمين منذ 7 أكتوبر.

لذلك، فإن زعيماً من اليمين وحده فقط من يستطيع هزيمة حكومة نتنياهو الحالية.

مع ذلك، بدلاً من جذب أصوات من اليمين، يبحث عنها بين ناخبي الوسط.

وبدلاً من ضم أعضاء من اليمين إلى حزبه، يتواصل مع أشخاص من وسط الخارطة السياسية.

قد ينبع هذا من صدمة سلمان/شيكلي، اللذين تخليا عنه ومنعا بقاءه رئيساً للحكومة.

لذلك، يخشى من السقوط في فخ أشخاص كهؤلاء من جديد.

كما قيل، كلفه ارتباطه بلبيد خسارة بعض المقاعد، لذلك يحاول الانحراف قليلاً إلى اليمين وتجنب تسليط الضوء على لبيد، ويدير حملة تستهدف أعضاء الليكود، من خلال استخدام شخصية مناحيم بيغن أيضاً.

ربما لا يكون هذا جذاباً بما فيه الكفاية لناخبي اليمين، وقد يضيف في مرحلة ما شخصاً آخر من اليمين لتصحيح هذا الانطباع.

وهناك عدد غير قليل كهؤلاء في الساحة السياسية مثل اييلت شكيد ويوعز هندل وجلعاد اردان ويولي أدلشتاين.

لبينيت أسباب للخوف من عودة شكيد، لأنه قد يخسر ناخبي الوسط بين عشية وضحاها، الذين يعتبرونه مرشحاً جيداً لرئاسة الحكومة، ولكنهم لا يستطيعون التصويت لسياسي تشبه مواقفه مواقف لفين.

هذه معضلة حقيقية، لكن كي يتمكن تحالف التغيير من تشكيل الحكومة فعليه أن يحصد مقاعد من الليكود و”الصهيونية الدينية”، وأن يمتنع عن منافسة آيزنكوت على أصوات ناخبي الوسط الذين لا يساهمون في زيادة عدد أعضاء هذا التحالف.

بل إن أي ارتباط مع آيزنكوت قد يفقد التحالف أصوات ناخبي اليمين المعتدل، الذين يميلون إليه أكثر، وإلى خبرته وأسلوبه، مقارنة مع بينيت، الذي اكتسب الكثير من الخصوم في اليمين بعد تشكيل حكومة بمشاركة منصور عباس.

ما دامت قوة آيزنكوت تزداد ويحصد أصواتاً من اليمين (إذا لم يترشح نتنياهو فقد يكون آيزنكوت هو المستفيد الأكبر)، فلا حاجة إلى تحالفه مع بينيت.

وهذا بالتأكيد ليس في مصلحة التحالف الذي يعمل على استبدال ائتلاف نتنياهو.

ظاهرياً، لا يجب أن يثير هذا قلق بينيت، لأنه إذا طلب من آيزنكوت اختيار مرشحه، نتنياهو أو بينيت، فلن يكون نتنياهو.

ولكن في هذه المرحلة، يبدو أنه أكثر قلقاً من احتمالية تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة بدلاً منه.

وهو يطلب من أحزاب المعارضة الالتفاف حوله قبل الانتخابات، باعتقاد أن هذا الالتفاف سيرسخ مكانته كمرشح رئيسي لا منازع له.

هذا دعم لا يمكن الحصول عليه بالمجان.

فالمطلوب منه جذب أصوات من المعسكر الآخر.

وهذا ما يسعى إليه أفيغدور ليبرمان وآيزنكوت، وهو الهدف النهائي.

لم يحقق التحالف مع لبيد النتيجة المأمولة، ويبدو أن التحالف مع آيزنكوت بمثابة استنزاف لكتلة التغيير.

وربما تحقق تحالفات أخرى هذا الغرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك