عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، اليوم الأربعاء؛ بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة جهود تعظيم الاستفادة من مقومات وإمكانات شركات ومصانع الإنتاج الحربي.
جاء ذلك بحضور المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى ما توليه الدولة من اهتمام بملف الصناعة، والسعي المستمر لإتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات لهذا القطاع الحيوي، وذلك بالنظر لدوره في تحقيق المزيد من المستهدفات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، لافتا في هذا الصدد إلى جهود توطين الصناعة في العديد من المجالات، وذلك بما يسهم في توفير مختلف احتياجات ومتطلبات الحكومة والمواطنين من المنتجات الصناعية المختلفة.
وفى ذات السياق، أشار رئيس الوزراء إلى جهود تطوير مختلف الشركات والمصانع التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الصدد، تعظيمًا لما تمتلكه تلك الشركات والمصانع من إمكانات، خاصة في القطاعات والأنشطة الصناعية المدنية، منوهًا إلى أهمية استمرار التنسيق مع الوزارات والجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بهذه المصانع، بما يسهم في توفير مختلف احتياجات ومتطلبات تلك الوزارات والجهات التابعة.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الدولة للإنتاج الحربي العديد من الإمكانات والقدرات التصنيعية والتكنولوجية والفنية لشركات ومصانع الوزارة، وكذا خطط التطوير والتحديث الجارية لمختلف خطوط الإنتاج، وخاصة ما يتعلق بالصناعات والأنشطة المدنية.
ولفت في هذا الصدد إلى ما يتم من تنسيق وتعاون مع العديد من الوزارات والجهات الحكومية لتوفير العديد من المنتجات والاحتياجات، وخاصة ما يتعلق بتنفيذ المشروعات التنموية والخدمية، إلى جانب ما يتم من تعاون مع الجامعات المصرية والمراكز البحثية والاكاديميات المتخصصة، لدعم ورفع كفاءة منظومات العمل المختلفة داخل المصانع والشركات، والاستفادة من التقنيات والتكنولوجيات الحديثة، بما يتيح تنوع المنتجات الصناعية تلبية لمختلف الاحتياجات، مشيرًا في هذا السياق إلى قيام المصانع الحربية بإنتاج ألواح الطاقة الشمسية، وأن هناك تنسيقا للاستفادة من مثل هذه المنتجات من جانب المنشآت الحكومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك