Independent عربية - خلافات بين الكتل تؤجل اجتماع القوى السياسية السودانية بأديس أبابا قناة الغد - قلق في أميركا بعد تأكد إصابة حيوان في تكساس بيرقة طفيلية العربية نت - تراجع أسعار النفط مع تزايد الآمال في إنهاء حرب إيران CNN بالعربية - متحدث خارجية إيران يرد على روبيو وتصريح "عملاء إيرانيون يخططون لاغتيالات منها للرئيس الأمريكي" قناة التليفزيون العربي - احتجاجات وتحقيق حول اتهمامات بالفساد.. ألبانيا تشتعل وأصابع الاتهام تتجه نحو صهر ترمب العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي
عامة

إسرائيل تستهدف مدرعة لبنانية وتعترض مقذوفين لـ"حزب الله"

Independent عربية
Independent عربية منذ 14 ساعة
1

تبنى" حزب الله"، اليوم الأربعاء إطلاق صواريخ على تجمّع عسكري في شمال إٍسرائيل، بعد إعلان الدولة العبرية اعتراض مقذوفين و" طائرة معادية" مصدرها لبنان.وقال الحزب في بيان، إنه استهدف" تجمّعاً لجنود جيش...

ملخص مرصد
أعلن حزب الله اليوم الأربعاء استهداف تجمّع عسكري إسرائيلي شمال البلاد بصواريخ، رداً على خرق وقف إطلاق النار. واصلت إسرائيل قصف جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص بينهم مسعفان، بينما أعلن الجيش اللبناني إصابة عسكريين بجروح جراء استهداف آلية عسكرية. جرت المباحثات بين البلدين برعاية أميركية في ظل استمرار العنف.
  • حزب الله يستهدف تجمّع جنود إسرائيليين شمال البلاد بصواريخ اليوم الأربعاء
  • إسرائيل تقصف جنوب لبنان وتسفر عن مقتل 9 أشخاص بينهم مسعفان
  • الجيش اللبناني: إصابة ضابط وجندي بجروح جراء استهداف آلية عسكرية
من: حزب الله، إسرائيل، الجيش اللبناني أين: شمال إسرائيل، جنوب لبنان، بيروت

تبنى" حزب الله"، اليوم الأربعاء إطلاق صواريخ على تجمّع عسكري في شمال إٍسرائيل، بعد إعلان الدولة العبرية اعتراض مقذوفين و" طائرة معادية" مصدرها لبنان.

وقال الحزب في بيان، إنه استهدف" تجمّعاً لجنود جيش العدو الإسرائيليّ قرب بركة المرج شمال فلسطين بصلية صاروخية"، وذلك رداً" على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار".

وهي المرة الأولى يعلن الحزب تنفيذ عملية إطلاق نحو إسرائيل، منذ تهديد وزير دفاعها يسرائيل كاتس أمس الثلاثاء، بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استهدف الحزب شمال الدولة العبرية.

وبين ضربة استهدفت سيارة عند المدخل الجنوبي للعاصمة اللبنانية، وغارات على جنوب البلاد أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص في الأقل بينهم مسعفان، واصلت إسرائيل قصف أنحاء مختلفة من لبنان تزامنا مع اليوم الثاني من جولة مباحثات جديدة بين حكومتي البلدين برعاية أميركية.

وأعلن الجيش اللبناني اليوم الأربعاء، إصابة ضابط وجندي بجروح جراء" استهداف" إسرائيلي لآلية عسكرية في جنوب لبنان، في حين أفاد الجيش الإسرائيلي باعتراضه مقذوفين فوق إسرائيل أطلقا من لبنان.

وقال الجيش اللبناني في بيان" استهدفت مسيرة إسرائيلية معادية آلية للجيش على طريق دير الزهراني - النبطية، مما أدى إلى إصابة ضابط وعسكري بجروح"، واضعاً ذلك في سياق" الاستهداف المتعمّد لعناصر الجيش وآلياته ومراكزه"، في ظل" الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان".

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء ​إنه اعترض مقذوفين عبرا إلى الأراضي الإسرائيلية من لبنان.

وفي وقت سابق ‌قال ‌إنه ​اعترض" طائرة ‌معادية" ⁠دخلت ​إسرائيل من لبنان، من دون ⁠أن ينسبها إلى جماعة" حزب الله" اللبنانية.

وأفادت مصادر أمنية لبنانية بأن غارات إسرائيلية بطائرات مسيرة أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في الأقل جنوب لبنان، واستهدفت سيارة إلى الجنوب من بيروت مباشرة اليوم الأربعاء، في الوقت الذي أعلنت إسرائيل أنها اعترضت طائرة معادية يُرجح أن" حزب الله" ‌هو الذي أطلقها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرة المعادية عبرت إلى شمال إسرائيل آتية من ⁠لبنان.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إنها ‌على الأرجح طائرة مسيرة ‌أطلقها" حزب الله".

ولم تعلن ​الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقتل مسعفان وأصيب ثالث بجروح اليوم الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت وزارة الصحة، مما يرفع إلى 130 عدد المسعفين والعاملين في المجال الطبي الذين قتلوا منذ بدء الحرب بين إسرائيل و" حزب الله" في مارس (آذار) الماضي.

وأوردت الوزارة في بيان" العدو الإسرائيلي استهدف بشكل مباشر سيارة إسعاف لجمعية الرسالة" التابعة لحركة" أمل"، حليفة" حزب الله"، مما أسفر عن" مقتل اثنين من المسعفين وإصابة ثالث بجروح خطرة جداً".

ونشرت الوزارة صوراً لسيارة الإسعاف، أظهرت تضرر واجهتها الأمامية بشكل كبير، بينما تناثرت حولها على الأرض كمامات ومعدات طبية أخرى.

وقالت مصادر ‌أمنية لبنانية إن طائرات إسرائيلية مسيرة ضربت ‌ما لا يقل عن 10 مركبات في جنوب لبنان اليوم الأربعاء.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية ووسائل إعلام حكومية لبنانية بأن غارة على الطريق بالقرب من مدينة صور ‌الساحلية أسفرت عن مقتل ستة أشخاص.

وأصابت غارة أخرى سيارة على الطريق السريع ⁠الساحلي ⁠الرئيسي في منطقة خلدة، على بعد بضعة كيلومترات جنوب بيروت، مما أدى إلى إصابة شخصين.

ولم يصدر أي رد فوري من الجيش الإسرائيلي على أسئلة من" رويترز" في شأن غارات الطائرات المسيرة.

ووقعت ضربات اليوم الأربعاء على أقرب مسافة من بيروت منذ أن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من إسرائيل عدم استهداف العاصمة اللبنانية، بموجب الاتفاق الذي أعلنه هو والسفارة اللبنانية في واشنطن يوم الإثنين.

وغداة جولة المحادثات المباشرة الرابعة التي جرت بين بيروت وتل أبيب برعاية الولايات المتحدة في واشنطن، واصلت إسرائيل ضرباتها في لبنان، إذ أفاد مصدر طبي وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأربعاء بمقتل ستة أشخاص في ضربتين إسرائيليتين قرب صور في جنوب البلاد.

كما تحدث الإعلام الرسمي اللبناني بوقوع ضربة قرب بيروت صباح الأربعاء، إذ تم" استهداف سيارة على طريق خلدة، عند المدخل الجنوبي للعاصمة، على الطريق الرئيس الواصل بين بيروت وجنوب لبنان".

وأغارت مسيّرة إسرائيلية على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى وقوع اصابات.

كما استهدفت مسيّرة أخرى صباحاً، سيارة من نوع" رابيد" على أوتوستراد دير الزهراني - حبوش، وأفيد بوقوع إصابة.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على منطقة المعبر في بلدة كفرتبنيت الجنوبية، وذلك بعدما وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً بالإخلاء إلى سكان بلدات أرزي (قضاء صيدا)، ومزرعة كوثرية الرز، والزرارية.

تسلل طائرة إلى شمال إسرائيلفي المقابل قال الجيش الإسرائيلي ​إن صفارات الإنذار دوت في شمال إسرائيل اليوم الأربعاء عقب ‌ما ‌وصفه ​بأنه" تسلل ‌طائرة ⁠معادية" تم اعتراضها.

وكان ​لبنان قد أعلن ⁠وقفاً جزئياً لإطلاق النار بين" حزب ⁠الله" وإسرائيل تمتنع ‌إسرائيل ‌بموجبه ​عن ‌قصف ‌الضاحية الجنوبية لبيروت، وتتوقف ‌الجماعة المدعومة من إيران عن شن هجمات على ⁠إسرائيل، إلا ⁠أن السفارة اللبنانية في واشنطن قالت إن هذا الاتفاق لا ينهي الصراع.

وانتهت، أمس الثلاثاء، الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، فيما واصلت إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان واستمر" حزب الله" بشن هجمات على قواتها المتوغلة هناك.

ورداً على سؤال" اندبندنت عربية"، أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى منشور المتحدث باسمها تومي بيغوت على منصة" إكس"، حيث قال إن الوفدين الإسرائيلي واللبناني عقدا، أمس الثلاثاء، الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة برعاية الولايات المتحدة، مشيراً إلى استمرار إحراز تقدم على المسارين السياسي والأمني.

وأضاف بيغوت أن المباحثات تمضي قدماً" بعيداً من إخفاقات الـ20 عاماً الماضية"، وفي اتجاه التوصل إلى اتفاق شامل يهدف إلى" استعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل".

وأكد أن الولايات المتحدة" لا تزال ملتزمة بالكامل بتسهيل هذه المفاوضات التاريخية"، لافتاً إلى أن جولة جديدة من المحادثات ستعقد اليوم الأربعاء.

واعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المطلوب من المحادثات هو" تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".

وأضاف أن" المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنه كان بإمكان إسرائيل ولبنان إبرام اتفاق سلام" بدءاً من الغد" لولا عقبة" حزب الله".

وقال" لولا إيران، لما كان هناك 'حزب الله'"، مشدداً أيضاً على أن الولايات المتحدة التي تتوسط في المفاوضات، تصر على فصل المفاوضات الإسرائيلية- اللبنانية عن المفاوضات مع إيران، وهو أمر ترفضه طهران.

وشددت إسرائيل على" معادلة جديدة" تقضي بأن تضرب ضاحية بيروت الجنوبية، في حال هاجم" حزب الله" مناطقها الشمالية، مؤكدة بصورة غير مباشرة إعلاناً من السلطات اللبنانية صدر الإثنين، وتحدث عن اقتراح أميركي وافق عليه" حزب الله" بوقف مهاجمة إسرائيل مقابل امتناع هذه الأخيرة عن قصف الضاحية الجنوبية، معقل" حزب الله".

إلا أن قيادياً في الحزب قال أمس، لوكالة" الصحافة الفرنسية" إن" حزب الله" لن يوافق على أي" اتفاق جزئي" لوقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وواصلت إسرائيل شن غارات على العشرات من القرى في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

في المقابل، تبنى" حزب الله" هجمات على القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، لكنه لم يعلن عن أي هجمات على شمال إسرائيل.

وأنذر الجيش الإسرائيلي، أمس، سكان مدينة النبطية في الجنوب بإخلائها والتوجه شمال نهر الزهراني الذي يبعد قرابة 40 كيلومتراً عن الحدود.

مقتل 5 أشخاص بغارات على الجنوبمن جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان أمس، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص بينهم طفل وجرح 48 آخرين.

وأوضحت الوزارة في بيان أن من بين المصابين في الغارات التي استهدفت مناطق متفرقة من الجنوب" طبيباً وخمسة موظفين من مستشفى تبنين الحكومي الذي تعرض لأضرار في حلقة إضافية من مسلسل الاعتداءات التي ينفذها العدو الإسرائيلي على المستشفيات والمراكز الصحية".

وجاء ذلك غداة يوم دام قتل خلاله ستة أشخاص في غارة إسرائيلية، بينهم طفلان وامرأة، وفق وزارة الصحة اللبنانية في بلدة المروانية في الجنوب، وأربعة آخرون في محيط مستشفى جبل عامل في صور الذي تضرر إلى حد كبير.

وأصيب في المنطقة 127 شخصاً، بينهم 39 من أفراد طاقم المستشفى.

وبلغ عدد القتلى في لبنان 3468 منذ بداية الحرب، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم بحسب السلطات.

وبلغ عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي 27.

اندلعت الحرب في لبنان في الثاني من مارس (آذار) الماضي بعد إطلاق" حزب الله" صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

وشهدت الجبهة اللبنانية تصعيداً كبيراً خلال الأيام الماضية مع مواصلة الجيش الإسرائيلي تقدمه في جنوب لبنان، ووصوله إلى قلعة الشقيف الاستراتيجية، وهو أعمق توغل له منذ عام 2000، تاريخ انسحابه من لبنان بعد 18 عاماً من الاحتلال.

وكثفت إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق عدة في الجنوب، وأعلن مسؤولون إسرائيليون، أول من أمس الإثنين، أن الجيش سيعاود قصف الضاحية الجنوبية لبيروت التي بقيت إلى حد بعيد في منأى عن الغارات منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل (نيسان) لم يحقق الكثير على الأرض.

وتسبب الإعلان الإسرائيلي بموجة فرار جديدة للسكان من الضاحية الجنوبية.

وبقي عدد كبير من المتاجر مغلقة الثلاثاء، وحركة السكان طفيفة في الضاحية، وفق وكالة" الصحافة الفرنسية"، بينما كانت مسيرة تحلق في الأجواء.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الإثنين، أنه تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين" حزب الله" وإسرائيل، متابعاً" إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل"، ومؤكداً أنه أوقف هجوماً إسرائيلياً على بيروت.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه نسق ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الجيش" لإرساء معادلة جديدة: التعامل مع ضاحية بيروت الجنوبية كما يتم التعامل مع بلدات الشمال"، مضيفاً" إذا استمر استهداف البلدات الإسرائيلية، فسنقوم بإخلاء وضرب الضاحية الشيعية في بيروت، معقل 'حزب الله'".

وأشار إلى أن" الولايات المتحدة أيدت هذا المبدأ ونقلته إلى الحكومة اللبنانية وكل الأطراف المعنية"، وأن الأيام المقبلة ستشكل" اختباراً لهذه السياسة الدفاعية".

وكانت السفارة اللبنانية لدى واشنطن أصدرت الليلة الماضية بياناً قالت فيه" في أعقاب اتصال بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تلقت السلطات اللبنانية تأكيداً بموافقة 'حزب الله'" على مقترح أميركي يقصي بـ" توقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع 'حزب الله' عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية".

إلا أن نائب رئيس المجلس السياسي في" حزب الله" محمود قماطي قال إن الحزب وحليفته حركة" أمل"، " لم ولن يوافقوا على معادلة الضاحية مقابل المستوطنات"، مضيفاً" جوابنا كان واضحاً للمعنيين وبالاتفاق مع الرئيس (نبيه) بري (رئيس البرلمان وحركة أمل) أننا نلتزم بوقف شامل وكامل وجدي لوقف إطلاق النار من دون العودة إلى ما قبل الثاني من مارس، ولن نوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار".

وأضاف أن" أي عدوان على الضاحية يمكن أن يؤدي إلى رد أعمق وأقوى" من الحزب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك