العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

حصري.. سودانيات تعرضن للاغتصاب بالحرب يكسرن صمت الوصم

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 11 ساعة
1

رغم مرور أكثر من 3 أعوام على اندلاع الحرب في السودان، ما تزال شهادات السودانيات تكشف جانبًا خفيًا من الانتهاكات التي رافقت تمدد القتال داخل المدن ومناطق النزوح.توثق CNN بالعربية شهادات 3 ناجيات تعرض...

ملخص مرصد
توثق شهادات 3 سودانيات تعرضن للاعتداء الجنسي خلال الحرب الدائرة منذ أبريل 2023، حيث تحول الاغتصاب إلى أداة ترهيب حسب تحقيق لـ CNN بالعربية. تشير تقارير أممية إلى أن معظم الاتهامات بالعنف الجنسي وجهت إلى قوات الدعم السريع، التي وثقت منظمة أطباء بلا حدود علاجها لـ600 ناجية في شمال دارفور خلال 4 أشهر فقط. وزيرة الرعاية الاجتماعية السودانية أكدت توثيق 1344 حالة عنف جنسي قبل أحداث الفاشر، مشيرة إلى أن العدد الحقيقي أكبر بكثير بسبب الوصمة الاجتماعية.
  • توثق شهادات 3 ناجيات اعتداء جنسي مرتبط بهجمات قوات الدعم السريع في السودان
  • منظمة أطباء بلا حدود عالجت 600 ناجية من العنف الجنسي في شمال دارفور خلال 4 أشهر
  • وزيرة الرعاية الاجتماعية: 1344 حالة موثقة قبل الفاشر، العدد الحقيقي أكبر بسبب الوصمة
من: السودانيات، قوات الدعم السريع، وزيرة الرعاية الاجتماعية سليمى إسحاق، منظمة أطباء بلا حدود، الأمم المتحدة أين: السودان، الفاشر، شمال دارفور، شمال كردفان

رغم مرور أكثر من 3 أعوام على اندلاع الحرب في السودان، ما تزال شهادات السودانيات تكشف جانبًا خفيًا من الانتهاكات التي رافقت تمدد القتال داخل المدن ومناطق النزوح.

توثق CNN بالعربية شهادات 3 ناجيات تعرضن للاعتداء الجنسي خلال الحرب في السودان، في تحقيق يتتبع أنماط الاعتداءات المرتبطة بهجمات قوات الدعم السريع على المدن ومناطق النزوح، ويظهر كيف تحول الاغتصاب إلى أداة ترهيب خلال الحرب.

ومنذ بدء الحرب في أبريل 2023 وثقت تقارير أممية أن طرفي النزاع، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ارتكبا انتهاكات واسعة ضد المدنيين، غير أن معظم الاتهامات بالعنف الجنسي والاغتصاب وجهت إلى قوات الدعم السريع.

تشير إحدى الناجيات من مدينة الفاشر شمال دارفور إلى أنه في" يوم السقوط، هجموا علينا ليلًا ونحن جالسون، وضعونا في سيارتهم وقالوا لنا: سنذهب من هذا الشارع، واقتادونا إلى مكان مليء بالأشجار قرب رصيف.

المهم، حصل ما حصل".

كانت الفاشر واحدة من المدن التي امتدت إليها سيطرة قوات الدعم السريع منذ بدء الحرب في السودان، وفي كل مرة تغيرت فيها السيطرة العسكرية، سُجلت اعتداءات جنسية.

وأوضحت ناجية بولاية شمال كردفان ما تعرضت له، مؤكدة أنها اقتيدت خارج منزلها" فخرجت أمي لتنقذني لكنني خفت عليها، ثم قام أحدهم بتهديدي بينما اعتدى عليّ الآخر".

من جانبها، أشارت الناشطة الحقوقية، شهد عبد الحميد، إلى أن" بالإمكان وصف الاغتصاب في الحرب على أنه جريمة فردية عندما يكون واقعًا كفعل دون نمط أو ارتباط عسكري"، مضيفة أنه" عندما نشاهد أن الاعتداءات الجنسية تتزامن مع دخول القوة المسيطرة وفرض سيطرتها على المناطق، هنا يخلق الأمر روحًا من الخوف والرعب وسط السكان"، موضحة أن هذا" نعتبره أداة معتمدة أو متعمدة لبث الرعب والخوف وسط المدنيين".

وتشير تقارير أممية إلى أن العنف الجنسي استخدم بشكل ممنهج كسلاح حرب في مناطق عدة من السودان.

كما أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، في سبتمبر 2025، أنها عالجت أكثر من 600 ناجية من العنف الجنسي خلال 4 أشهر فقط في شمال دارفور.

وتعليقًا على الأحداث، قالت سليمى إسحاق، وزيرة الدولة لدى وزارة الرعاية الاجتماعية، إن هناك" 1344 حالة موثقة على مستوى السودان، وهذا الرقم كان قبل أحداث الفاشر.

وهذه الحالات تمثل نحو 2% فقط من العدد الحقيقي المحتمل لأنها تخص من تمكنوا من الوصول إلى الخدمات.

أما من لم يتمكنوا من الوصول فهم عدد كبير جدًا بسبب عوامل عدة من بينها الوصمة الاجتماعية".

بحسب منظمة العفو الدولية، لم تتمكن أي ناجية من الوصول إلى الرعاية في الوقت المناسب بعد التعرض للاغتصاب، أو إبلاغ السلطات السودانية بسبب استمرار القتال أو الخوف من الوصم والانتقام.

كما اتسعت موجات النزوح مع تصاعد العنف في مناطق واسعة من السودان، وتشير تقديرات أممية إلى نزوح أكثر من 8.

6 ملايين شخص داخل البلاد.

وخلال الأشهر الثمانية الأولى من الحرب، وثق مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تعرض ما لا يقل عن 118 شخصا للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب والاغتصاب الجماعي ومحاولة الاغتصاب، ومن بينهم 19 طفلًا.

في حين تشير منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن قوات الدعم السريع لم تقدم أي دليل موثوق على محاسبة عناصرها المتورطين في العنف الجنسي، رغم إعلانها وجود لجنة داخلية لمتابعة الانتهاكات دون توضيح لصلاحياتها أو نتائج تحقيقاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك