فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

حارس هوية الإسكندرية.. كيف صانت "جمعية الآثار" تاريخ المدينة في 133 عا

مصراوي
مصراوي منذ 1 يوم
1

على بعد خطوات من المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، تبرز" جمعية الآثار بالإسكندرية" كمؤسسة علمية ارتبط تأسيسها بتاريخ إنشاء المتحف الأقدم في المدينة.وقدمت الجمعية على مدار 133 عامًا إسهامات كبيرة...

ملخص مرصد
تسلط جمعية الآثار بالإسكندرية، أقدم مؤسسة مجتمع مدني في المدينة بعد المتحف اليوناني الروماني، دورها في حماية التراث الأثري على مدار 133 عامًا. وقدمت الجمعية إسهامات بارزة في الاكتشافات الأثرية، من حفائر القباري إلى تأسيس علم الآثار الغارقة، بحسب رئيستها الدكتورة منى حجاج. كما تحتفظ بمقرها بمجموعات نادرة من الصور واللوحات والمراجع التاريخية.
  • جمعية الآثار بالإسكندرية تأسست عام 1893 كأول مؤسسة مجتمع مدني في المدينة
  • رئيسة الجمعية: قدمت الجمعية إسهامات في حفائر القباري والسرابيوم والآثار الغارقة
  • مقر الجمعية يضم لوحات فريدة وصورًا تاريخية نادرة ومراجع بـ 14 لغة
من: جمعية الآثار بالإسكندرية، الدكتورة منى حجاج أين: الإسكندرية، مصر

على بعد خطوات من المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، تبرز" جمعية الآثار بالإسكندرية" كمؤسسة علمية ارتبط تأسيسها بتاريخ إنشاء المتحف الأقدم في المدينة.

وقدمت الجمعية على مدار 133 عامًا إسهامات كبيرة في الاكتشافات الأثرية من خلال عشرات العلماء، محتلة المرتبة الثانية كأقدم مؤسسة مجتمع مدني في مصر بعد الجمعية الجغرافية بالقاهرة.

البداية من القرن التاسع عشرتروي الدكتورة منى حجاج، رئيس الجمعية، كواليس النشأة قائلة إن القرن الـ 19 شهد حركة عمران واسعة أخرجت آثارًا عديدة من باطن الأرض، فظهر فريقان من المثقفين؛ الأول ضم قناصل سعوا لنقل الآثار إلى أوروبا، بينما رأى الفريق الثاني ضرورة بقاء الآثار في موطنها وحمايتها.

وتضيف حجاج أن أصحاب الرأي الثاني أسسوا المتحف اليوناني الروماني عام 1892، ثم أدركوا الحاجة لكيان علمي يدعم البحث والتمويل، فجرى تأسيس الجمعية في 7 أبريل 1893 لتكون أول مؤسسة مجتمع مدني بالإسكندرية، بمشاركة شخصيات هامة مثل الأمير عمر طوسون والبارون جاك دي منشا.

جولة داخل المقر: لوحات الإسكندر ومجموعة" ماورر"يتكون مقر الجمعية من 4 طوابق؛ يضم الأول قاعة استقبال تحتفظ بـ 4 لوحات فريدة تصور انتصارات الإسكندر الأكبر يعود تاريخها لعام 1675، أهدتها البلدية للجمعية عام 1946.

وتوضح حجاج أن القاعة تضم مجموعة ضخمة تزيد عن 4 آلاف صورة فوتوغرافية للدكتور هنري ماورر، طبيب أسنان الملك فؤاد، التقطت بين عامي 1920 و1950 لمواقع أثرية اندثر بعضها تمامًا من الواقع الحالي، مما يمنحها قيمة تاريخية نادرة.

كنوز المكتبة: مراجع بـ 14 لغة ودوريات عالميةفي الطابق الثالث، تقع مكتبة الجمعية التي تضم حجرتين؛ الأولى تحمل اسم الأمير عمر طوسون (الرئيس الشرفي الأول) وتحوي كتبًا نادرة ومراجع بـ 14 لغة مختلفة.

أما الحجرة الثانية فتحمل اسم الدكتور مصطفى العبادي (الرئيس الشرفي الثاني)، وهي مخصصة لحفظ الدوريات العلمية التي تضم إصدارات من 200 معهد وجامعة عالمية يرجع تاريخ أقدمها لعام 1818، بينما يحمل الطابق الثاني اسم الدكتور داوود عبده الذي شغل منصب أمين عام الجمعية قديمًا.

الدراسات السكندرية والاكتشافات الميدانيةتتابع رئيس الجمعية سرد الإنجازات الميدانية، مشيرة إلى أن السنوات الأولى (1894-1898) شهدت نشاطًا موسعًا ساندت فيه الجمعية العالم" جيوسبي بوتي" في اكتشاف معبد السرابيوم وتمثال الإله سيرابيس" عجل أبيس" المعروض حاليا في المتحف اليوناني الروماني.

كما نفذت الجمعية حفائر منطقة القباري التي أظهرت معالم الجبانة الغربية، وشاركت في إنقاذ مواقع هامة مثل حفائر الشاطبي عام 1904، واستخراج قطع أثرية من خليج أبي قير بالتعاون مع عالم الآثار" إفاريستو برتشيا".

الريادة في علم التنقيب عن الآثار الغارقةتؤكد الدكتورة منى حجاج أن الجمعية ساهمت في تأسيس علم التنقيب عن الآثار الغارقة في مصر، بدءًا من مبادرة الأمير عمر طوسون في الثلاثينيات لانتشال رأس الإسكندر الأكبر.

وفي التسعينيات، استقبلت الجمعية شباب الأثريين ووفرت لهم معدات الغوص والتدريب، ليشكلوا النواة التي قامت على أساسها إدارة الآثار الغارقة بالمجلس الأعلى للآثار.

وتوجت هذه المسيرة عام 2000 بالتعاون مع معهد الآثار البحرية الأمريكي لتحويل الطابق السفلي بقلعة قايتباي إلى قاعات عرض للآثار المنتشلة من أعماق البحر.

الإسكندرية، الآثار الغارقة، عجل أبيس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك