أدى تعليق العمليات التشغيلية في مطار الكويت الدولي بعد الهجمات الايرانية إلى حالة من الارتباك داخل مطار الكويت الدولي، ما تسبب في تعطّل و جدولة عدد كبير من الرحلات، وسط تزايد أعداد المسافرين خلال الفترة الحالية.
ويستقبل المطار في الظروف الطبيعية ما يقارب 350 رحلة يومياً بين إقلاع وهبوط، وهو ما جعل تأثير التعليق يظهر بشكل سريع ومباشر على حركة الطيران، حيث تأثرت مئات الرحلات خلال ساعات قليلة، بين تأجيل وإلغاء وتحويل مسارات.
الهند ومصر في مقدمة المتضررينوبحسب مؤشرات حركة التشغيل، تصدّرت الهند قائمة الدول الأكثر تأثراً، نظراً لحجم الرحلات اليومية المرتفع وكثافة حركة المسافرين، خاصة من العمالة المقيمة، ما أدى إلى تأخير عدد كبير من الرحلات المتجهة إلى عدة مدن هندية.
كما جاءت مصر في المرتبة الثانية ضمن الدول الأكثر تضرراً، حيث تأثرت الرحلات المتجهة إلى القاهرة وعدد من الوجهات الأخرى، في ظل الطلب المرتفع على السفر بين البلدين.
ويؤكد مختصون في قطاع الطيران أن المطارات ذات الكثافة التشغيلية العالية، مثل مطار الكويت الدولي، تكون أكثر عرضة لتأثيرات التوقفات المفاجئة بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وايران، حيث يؤدي أي خلل إلى تعطيل سلسلة كاملة من الرحلات خلال وقت قصير.
وأشاروا إلى أن سرعة استعادة العمليات وتفعيل خطط الطوارئ تمثل العامل الحاسم في تقليل الخسائر التشغيلية، وضمان عودة الانسيابية لحركة السفر في أسرع وقت ممكن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك