قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

أمين الفتوى: التربية على العطاء تبدأ بالقدوة.. والأضحية مدرسة عملية لغرس القيم في الأبناء

الوطن
الوطن منذ 15 ساعة
1

أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التربية على العطاء تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الأبناء، مشيرًا إلى أن الإسلام لم يكتفِ بالدعوة إلى هذه القيمة نظريًا، بل قدم نماذج...

ملخص مرصد
أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور محمد عبد السميع، أن التربية على العطاء تبدأ بالقدوة والممارسة، مشيرًا إلى أن عيد الأضحى يمثل مدرسة عملية لغرس القيم في الأبناء من خلال مشاركتهم في الأضحية وتوزيعها على الفقراء. وقال إن هذه الشعائر تُعد وسيلة لترسيخ قيم التضحية والتكافل في نفوس الأطفال منذ الصغر.
  • أكد أمين الفتوى أن التربية على العطاء تبدأ بالقدوة والممارسة داخل الأسرة.
  • قال إن عيد الأضحى يجسد معاني التضحية من خلال قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام.
  • أشار إلى أن توزيع الأضحية على الفقراء يخلق شعورًا بالمسؤولية والانتماء لدى الأبناء.
من: الدكتور محمد عبد السميع أين: مصر

أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التربية على العطاء تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الأبناء، مشيرًا إلى أن الإسلام لم يكتفِ بالدعوة إلى هذه القيمة نظريًا، بل قدم نماذج عملية لغرسها في النفوس منذ الصغر، وعلى رأسها شعيرة الأضحية.

عيد الأضحى المبارك يجسد في جوهره معاني التضحيةوأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأربعاء، أن عيد الأضحى المبارك يجسد في جوهره معاني التضحية والفداء والعطاء، مستلهمًا ذلك من قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام، الذي قدم نموذجًا فريدًا في الامتثال والطاعة، حين استجاب لأمر الله، ففداه سبحانه بذبح عظيم، لتتحول هذه القصة إلى شعيرة عملية تُجسد معاني البذل في حياة المسلمين.

وأضاف أن أهم ما يميز هذه الشعيرة هو دورها التربوي داخل الأسرة، حيث يرى الأبناء آباءهم وهم يدخرون من أموالهم طوال العام من أجل الأضحية، ثم يشاركونهم لحظة تنفيذها وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، مؤكدًا أن هذه المشاركة العملية تُعد أقوى وسيلة لغرس قيمة العطاء في نفوسهم.

وأشار إلى أن التربية على العطاء لا تتحقق بالكلام فقط، بل بالممارسة والقدوة، موضحًا أن نزول الأبناء بأنفسهم لتوزيع اللحوم، ومشاهدة مظاهر التكافل في المجتمع، يخلق لديهم شعورًا بالمسؤولية والانتماء، ويغرس في قلوبهم حب الخير للآخرين، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾، مؤكدًا أن هذه المعاني الإيمانية عندما تُغرس في الأطفال مبكرًا، تجعلهم يدركون أن العطاء ليس فقدًا، بل نماء وبركة.

وشدد على أن استمرارية هذه الممارسات طوال العام، وليس في المواسم فقط، هي ما يحول العطاء من سلوك مؤقت إلى أسلوب حياة، مؤكدًا أن بناء جيل معطاء يبدأ من داخل البيت، بالقدوة الصالحة والتربية الواعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك