قالت الفنانة التشكيلية الدكتورة منى غريب إن تجربتها الفنية بدأت منذ الصغر، حيث تأثرت بعدد من الأساتذة الذين كان لهم دور مهم في تشكيل وعيها الفني، من بينهم الدكتور جابر حجازي، والدكتور أحمد عبد الوهاب، والدكتور طارق زبادي، إلى جانب عدد من الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرتها.
وأوضحت في مقابلة خلال حلقة اليوم من برنامج «ست ستات»، الذي تقدمه الإعلامية جاسمين طه زكي عبر قناة dmc، أن دعم أسرتها وأساتذتها كان له أثر كبير في تنمية موهبتها، حيث كان يتم توجيهها إلى تطوير أعمالها تدريجيًا، بدءًا من الطين وصولًا إلى الخامات الأكثر صلابة، مشيرة إلى أن أول أدوات نحت استخدمتها ما زالت تحتفظ بها حتى اليوم، والتي أهداها لها أحد أساتذتها دعمًا لمسيرتها الفنية.
الجمع بين الفن والعمل الأكاديمي في مسيرة واحدةوأضافت أنها لم تكن تمتلك تصورًا واضحًا لمستقبلها في طفولتها، لكنها كانت تميل إلى التعليم والعمل التدريسي، إلى جانب شغفها بالفن، قبل أن تستقر على الجمع بين الجانب الفني والأكاديمي، وهو ما حققته لاحقًا من خلال عملها في التدريس ونقل خبراتها للطلاب.
ونوهت بأنها كانت تمتلك شغفًا فنيًا مبكرًا دفعها للاستمرار في هذا المجال دون التفكير في مسارات بديلة، مشيرة إلى أن بعض التأثيرات العائلية ساهمت في تعزيز هذا الاتجاه، من خلال وجود فنانين في محيطها الأسري، مشيرة إلى أن أعمالها الفنية بدأت منذ فترة الدراسة، ولا تزال تحتفظ ببعضها، بينما يتم إعادة توظيف بعض الأعمال الأخرى ضمن مشاريع تطوير وإعادة تشكيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك