العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

تأثير جانبي للأسبرين "يفضح" سرطان المثانة الصامت قبل ظهور أعراضه

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 7 ساعات
2

ومن المعروف أن الأسبرين، الدواء الشائع الذي يتناوله الملايين يوميا للوقاية من الجلطات، يمكن أن يسبب نزيفا بسيطا أو يزيد من حدة أي نزيف موجود أصلا في المسالك البولية، وذلك لأنه يمنع الصفائح الدموية من ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة دنماركية أن النزيف البسيط الناتج عن الأسبرين قد يكشف عن سرطان المثانة الصامت قبل ظهور أعراضه، مما يسهم في اكتشافه في مراحل مبكرة. حلل الباحثون بيانات 50 ألف شخص تناولوا الأسبرين بين 2005 و2023، ووجدوا أن سرطان المثانة بينهم أقل عدوانية مقارنة بغيرهم. وأشارت الدكتورة مالين سوث هانسن إلى أن الأسبرين قد يكون له دور في الكشف المبكر عن السرطان دون أن يسبب الإصابة به.
  • الأسبرين يسبب نزيفًا بسيطًا في المسالك البولية قد يكشف عن سرطان المثانة
  • دراسة دنماركية شملت 50 ألف شخص تناولوا الأسبرين بين 2005 و2023
  • السرطان المكتشف لدى متناولي الأسبرين كان في مراحل أقل عدوانية
من: باحثون دنماركيون والدكتورة مالين سوث هانسن أين: الدنمارك

ومن المعروف أن الأسبرين، الدواء الشائع الذي يتناوله الملايين يوميا للوقاية من الجلطات، يمكن أن يسبب نزيفا بسيطا أو يزيد من حدة أي نزيف موجود أصلا في المسالك البولية، وذلك لأنه يمنع الصفائح الدموية من تكوين الجلطات.

أقراص ذكية تمنع السرطان من الاختباء من الجهاز المناعي وتحقق نتائج مبشرة في 6 أنواع من الأوراموتقول الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة Journal of Internal Medicine إن النزيف البسيط الناتج عن الأسبرين قد يدفع الطبيب إلى إجراء فحوصات إضافية، وهذه الفحوصات قد تؤدي إلى اكتشاف ورم سرطاني في المثانة كان مختبئا دون أن تظهر له أي أعراض على المريض.

وبعبارة أخرى، الأسبرين قد" يفضح" وجود سرطان كان سيبقى صامتا لولا ذلك.

وللوصول إلى هذه النتيجة، حلل الباحثون بيانات ضخمة شملت أكثر من 50 ألف بالغ دنماركي بدأوا في تناول الأسبرين بين عامي 2005 و2023، بالإضافة إلى أكثر من 156 ألف شخص بدأوا في تناول أنواع أخرى من مسكنات الألم والمضادة للالتهابات (تعرف بـNSAIDs)، وهي أدوية تؤثر على الصفائح الدموية بدرجة أقل من الأسبرين.

ثم قارن الباحثون هاتين المجموعتين مع عامة السكان الذين لم يتناولوا أيا من هذه الأدوية مطلقا.

أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام!وما وجدوه كان مثيرا للاهتمام.

فالأشخاص الذين بدأوا تناول الأسبرين خضعوا لفحوص" تنظير المثانة" بشكل أكثر تكرارا من غيرهم.

وتنظير المثانة هو إجراء بسيط يسمح للطبيب برؤية داخل المثانة عبر أنبوب رفيع مزود بكاميرا.

وعند النظر في نتائج هذه الفحوصات، اكتشف الباحثون شيئا مهما: نسبة المصابين بسرطان المثانة بين متناولي الأسبرين كانت مماثلة لنسبتها في عامة السكان، لكن الفرق الكبير كان في مرحلة السرطان.

فبين متناولي الأسبرين، كان السرطان في مرحلة أقل عدوانية وأقل انتشارا داخل الجسم مقارنة بمن لم يتناولوا الأسبرين.

ويفسر الباحثون ذلك بأن الأشخاص الذين يبدأون تناول الأسبرين يمثلون مجموعة قد تكون بالفعل أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة، ولذلك فإن كثرة الفحوصات التي يجريها الأطباء لهم هي إجراء طبي مبرر وليس مبالغا فيه.

والأهم من ذلك، أن هذا النزيف البسيط الناتج عن الأسبرين يعمل مثل" جرس إنذار" مبكر، يكشف عن وجود ورم كان سيبقى صامتا دون أعراض، وبالتالي يتم اكتشافه في مرحلة مبكرة وأقل خطورة.

نتائج غير مسبوقة!

حقنة تقضي على الأورام خلال أسابيع لدى حالات مستعصيةأما الذين تناولوا مسكنات الألم الأخرى الخالية من الأسبرين، فقد خضعوا أيضا لفحوصات تنظير أكثر من عامة الناس، لكن النتيجة كانت مختلفة.

فلم تكتشف هذه الفحوصات سرطانات في مراحل مبكرة بشكل ملحوظ، كما أن نسبة المصابين بالسرطان أصلا كانت أقل.

وهذا يعني أن كثرة الفحوصات في هذه المجموعة ربما لم تكن ضرورية طبيا، لأنها لم تحقق الفائدة ذاتها التي تحققت لمستخدمي الأسبرين.

وتعلق الدكتورة مالين سوث هانسن، المؤلفة الرئيسية للدراسة من جامعة آرهوس، قائلة: " نحن متفائلون جدا بهذه النتائج.

في الممارسة السريرية اليومية، تؤكد دراستنا على أهمية أخذ أي أعراض مشبوهة لسرطان المثانة على محمل الجد، خاصة لدى الأشخاص الذين بدأوا لتوهم تناول الأسبرين".

دواء شائع الاستخدام قد يرفع احتمال الإصابة بالخرفوتضيف الدكتورة هانسن أن هذه النتائج قد يكون لها تداعيات أكبر أيضا على السؤال القديم: هل يمكن للأسبرين أن يقي من سرطان المثانة؟

وتوضح أن الاكتشاف المبكر للسرطان في التجارب القصيرة الأمد قد يظهر للوهلة الأولى كأنه معدل إصابة أعلى بالسرطان بين متناولي الأسبرين، بينما هو في الحقيقة مجرد" كشف مبكر" لسرطانات كانت موجودة أصلا ولكن من دون أعراض.

بمعنى آخر، الأسبرين لا يسبب السرطان، بل يكشف وجوده في وقت مبكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك