العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات

الطريق
الطريق منذ 6 ساعات
1

أكد النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، ومقدم مشروع تعديل قانون التصالح في مخالفات البناء، أن الأولوية القصوى ليست للاستعراض أو تسجيل المكاسب الشخصية، بل لتخفيف المعاناة عن كاهل ...

ملخص مرصد
أكد النائب إيهاب منصور أن قانون التصالح في مخالفات البناء بحاجة لقرار سيادي لحل الجمود الإداري بالمحليات، مشيرًا إلى أن 97% من المخالفين لم يحصلوا على حقوقهم بسبب تعقيدات النماذج الإدارية. وأوضح أن تعديله التشريعي يهدف إلى تسهيل إجراءات التصالح وحماية حقوق المواطنين، معتبرًا أن تأخير صرف مستحقات المهندسين يعيق تنفيذ القانون.
  • النائب إيهاب منصور: قانون التصالح يحتاج قرار سيادي لكسر الجمود الإداري
  • 97% من المخالفين لم يحصلوا على نموذج 10 القديم، حسب تصريح النائب
  • مشروع التعديل يتيح التصالح لحاملي النموذجين 8 و10 معًا فورًا
من: النائب إيهاب منصور أين: مصر

أكد النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، ومقدم مشروع تعديل قانون التصالح في مخالفات البناء، أن الأولوية القصوى ليست للاستعراض أو تسجيل المكاسب الشخصية، بل لتخفيف المعاناة عن كاهل ملايين الأسر المصرية وإنهاء أزمة المحاضر والقضايا التي تطاردها.

​وكشف النائب إيهاب منصور، خلال لقائه مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج" صوت بلادي"، المذاع على قناة" الشمس"، عن العُقد البيروقراطية التي تسببت في إجهاض القوانين السابقة، معلنًا عن البنود الحقيقية والجذرية التي يتضمنها مشروعه التعديلي لكسر الجمود الإداري بالمحليات.

و​شرح الأزمة التنظيمية التي وقع فيها المواطن بسبب الألغاز الإدارية، موضحًا الفرق بين النماذج الرسمية، مشيرًا إلى أن ​نموذج 10 هو الشهادة النهائية الصادرة بموجب القوانين القديمة (2019 و2020) والتي تعني قبول التصالح تمامًا، ولم يحصل عليه سوى 3% فقط من المخالفين؛ أما ​نموذج 8 فهو النموذج النهائي المستحدث في قانون سنة 2023 الحالي بعد إلغاء القوانين السابقة.

​وقال النائب إيهاب منصور: " إن القانون الحالي سمح بصب السقف فقط لمن يمتلك نموذج 10 القديم، متجاهلًا الـ 97% الآخرين، وهو ما جعل المواطنين يلتزمون ويقفون في الطوابير للحصول على نموذج 8 الجديد، ليكتشفوا في النهاية أنه لا يمنحهم الحق في صب السقف أو استكمال البناء"، مؤكدًا أن تعديله التشريعي يقضي بالسماح الفوري بالبناء والصب لحاملي النموذجين معًا.

​واستعرض أبرز البنود التي تضمنها مقترحه التشريعي الجديد، والتي تضمنت ​تقديم مقترح بمد تاريخ التصوير الجوي الحاسم لقَبول المخالفات من أكتوبر 2023 إلى ديسمبر 2025، لاستيعاب الحالات الواقعية الجديدة، فضلًا عن ​إتاحة الفرصة قانونيًا للتصالح على ملف الجراجات العالق لحماية ثروة المواطنين العقارية، علاوة على تفعيل قرار مجلس الوزراء السابق بشأن التصالح على المباني المتناثرة، والذي ظل حبرًا على ورق دون تنفيذ فعلي في المحليات، إضافة إلى تيسير إجراءات الإحلال والتجديد والتعلية لقطع الأراضي المتخللات داخل الكتل السكنية، بناءً على وعود سابقة تعطلت من وزارة الزراعة، فضلا عن ​إلغاء شرط طلاء الواجهات ورفع هذا العبء المالي التعجيزي عن كاهل المتقدمين فرادى للتصالح.

​وربط مباشرة بين بطء فحص الملفات وتأخر صرف مستحقات المهندسين والمشرفين في الأحياء؛ مستشهدًا بواقعة صارخة في أحد الأحياء، حيث دخل إليه حوالي 7000 ملف تصالح، قام المهندسون بفحص وبذل مجهود في 5000 ملف منها، بينما لم تصدر الموافقة النهائية سوى لـ 400 ملف فقط، فرفضت الإدارة المالية إثابة المهندسين على الملفات الـ 5000 واقتصرت على الـ 400 فقط، معقبًا: " كيف نطالب الموظف والمهندس بإنجاز آلاف الملفات المعقدة في حين تُهضم حقوقه المادية وتتأخر إثابته؟ "، مشيرًا إلى أن القانون رفع نسبة الإثابة من 1% إلى 3%، والكرة الآن في ملعب الحكومة لإلزام المحليات بصرف هذه المستحقات في توقيتاتها لضمان دوران عجلة العمل.

وحذر من تشابك الرؤى الإدارية؛ حيث يعتقد البعض أن الملف يخص وزارتي الإسكان والتنمية المحلية فقط، بينما يتشابك في الحقيقة مع وزارات الزراعة، والري، والآثار، والأوقاف وغيرها، وهو ما يتطلب قرارًا سياديًا موحدًا لشد خط النهاية، بالتوازي مع سرعة إصدار الأحوزة العمرانية الجديدة وتحديد الكتل المبنية القريبة حتى لا يظل المواطن خارج الحيز معلقًا في طوابير الانتظار إلى ما لا نهاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك