العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

فلسطينيو الداخل رأس حربة سياسية

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ ساعتين
1

تمكن مشروع المستعمرة من احتلال كامل خارطة فلسطين، ويعمل بها ما يشاء من توسع واستيطان وتغيير للجغرافيا، ولكن مشروعهم الاستعماري التوسعي فشل في طرد كل الشعب الفلسطيني عن أرض وطنه الذي لا وطن له غيره، وب...

ملخص مرصد
يواجه الفلسطينيون في مناطق 48 و67 مشاريع استعمارية تهدف إلى تهويد الأرض وطمس الهوية الفلسطينية. نجح الفلسطينيون في الصمود رغم محاولات التهميش، مع بروز تطور ثقومي وسياسي يعزز الوحدة الوطنية. تزايدت نسبة التصويت للأحزاب العربية من 13% إلى 53% بين 1992 و2022، ما يعكس تحولاً في الوعي السياسي.
  • مليون فلسطيني في مناطق 48 وخمسة ملايين في الضفة والقطاع والقدس
  • الأحزاب العربية حصدت 53% من الأصوات عام 2022 مقابل 13% عام 1992
  • معركة الانتخابات البرلمانية المقبلة تبرز أهمية الوحدة العربية الفلسطينية
من: الفلسطينيون، الأحزاب العربية، عوفر كسيف أين: مناطق 48، الضفة الغربية، القدس، قطاع غزة

تمكن مشروع المستعمرة من احتلال كامل خارطة فلسطين، ويعمل بها ما يشاء من توسع واستيطان وتغيير للجغرافيا، ولكن مشروعهم الاستعماري التوسعي فشل في طرد كل الشعب الفلسطيني عن أرض وطنه الذي لا وطن له غيره، وبات على أرض فلسطين مليونا عربي في مناطق 48: على أراضي الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني التاريخية المختلطة، وخمسة ملايين في المناطق المحتلة عام 1967: في القدس والضفة والقطاع.

الصمود والبقاء هو العنوان الأول الذي يفرض نفسه على الفلسطيني وعلى يوميات وتفاصيل حياته وسياساته وخياراته.

النضال بأدوات مختلفة هو العنوان الثاني الذي يفرض نفسه عبر الكفاح متعدد الأشكال والأساليب.

مواجهة الفلسطينيين من قبل جيش الاحتلال وأجهزته ومستوطنيه المستعمرين، في مناطق 67 بهدف تعميق السيطرة والاستيطان وجعل الضفة الفلسطينية «يهودا والسامرة»، بكافة ما تستطيع سلطات المستعمرة وأجهزتها العسكرية والأمنية من فعله، بهذا الاتجاه الالحاقي التمددي كي تكون الضفة الفلسطينية جزءاً من خارطة المستعمرة باعتبارها «يهودا والسامرة» التي تم «تحريرها» و»استعادتها» والعمل على تغيير معالمها وازدياد المستوطنين الأجانب على أرضها، وتقليص الوجود العربي الفلسطيني على جغرافيتها.

في مناطق 48، حالة من التطور التراكمي، واستعادة الهوية الوطنية، والقومية العربية، والديانات الإسلامية والمسيحية والتوحيدية الدرزية، تجتاح الوعي الفلسطيني، وتحدد خياراته، وتصقل مواهبه الإبداعية في مواجهة: الأسرلة، والتهويد، والصهينة، والعبرنة، وتغييب التراث الفلسطيني، ومحاولات المستعمرة في تمزيق التماسك المجتمعي العربي في إبراز حالة الانقسام وإدعاء الوجود المضلل بالهويات الفرعية:1- عربي، 2- مسلم، 3- مسيحي، 4- درزي، 5- بدوي، وكأن الفرع لكل منها هي عناوين ذاتية احادية بمعزل عن الفروع الأخرى، ولكن النضج، وشعراء المقاومة، وكُتابها، والأحزاب السياسية فعلوا التأثير الثقافي الإنساني الوطني القومي الديني التقدمي الموحد في مواجهة التفريق والانقسام والشرذمة.

بروز الأحزاب السياسية وفي طليعتها تاريخياً الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية ومن بعدها الحزب الديمقراطي العربي، وولادة الحركة الإسلامية، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، وأبناء البلد وحركة كرامة، أثر إيجاباً في الوعي والخيار، والاستدلال على ذلك أنه في عام 1992 صوّت حوالي 53 بالمائة من الفلسطينيين لصالح الأحزاب الصهيونية، بينما وصلت عام 2022 إلى 13 بالمائة فقط، والباقي لصالح الأحزاب العربية الأربعة.

معركة المساواة بالنسبة لفلسطينيي مناطق 48، هي الأولوية في اهتماماتهم عبر المطالب المعيشية، وانتزاع الحقوق بالموازنات للبلديات، ودخول الجامعات، والعمل، والضمانات الاجتماعية، والتعليم والصحة، مثلما يحظى شعبهم في المناطق المحتلة عام 1967، بالاهتمام السياسي من جانبهم لما يستطيعوا فعله.

إذا توحدت الأحزاب العربية الأربعة: 1- الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، 2- التجمع الوطني الديمقراطي، 3- الحركة العربية للتغيير، 4- مع القائمة الموحدة وهي الحركة الإسلامية، ستحقق نتائج إيجابية في فرض الحضور العربي الفلسطيني، عبر بوابة الكنيست، والتمثيل العربي الفلسطيني ليكون شريكاً في المؤسسات المدنية، مما يؤكد أول ما يؤكد التعارض مع خيار «يهودية الدولة» وأن الفلسطينيين كما يصفهم عضو الكنيست عوفر كسيف هم أصحاب الأرض الأصليين، ومن خلال قوة حضورهم كممثلين لعشرين بالمائة من المجتمع، سيعملون على تخفيف الإجراءات والقوانين العنصرية على طريق الإلغاء، وانتزاع حق المساواة.

معركة الانتخابات البرلمانية المقبلة مهمة جداً للفلسطينيين في مناطق 48 وهي التي ستفرض عليهم التماثل والتحالف والوحدة في البرنامج والهدف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك