BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين وكالة سبوتنيك - مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 في هجوم على سيمفيروبول - رئيس شبه جزيرة القرم
عامة

مأساة في بريطانيا.. أطباء يشخصون حالة مميتة على أنها «مغص عابر»!

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين

تحولت طموحات شابة بريطانية كانت تحلم باعتلاء منصات القضاء كمحامية، إلى مأساة إنسانية وقانونية تهز الأوساط الطبية في المملكة المتحدة. الطالبة ليبي إنستون، البالغة من العمر 20 عاماً، فارقت الحياة إثر حا...

ملخص مرصد
توفيت الطالبة البريطانية ليبي إنستون (20 عاماً) بعد تجاهل الأطباء المتكرر لتشخيص حالتها، التي كانت تعاني انسداداً حاداً في الأمعاء أدى إلى احتشاء معوي. زارت المركز الطبي ثلاث مرات خلال 24 ساعة، لكن الأطباء أعادوها بتشخيص خاطئ «التهاب معدي معوي» دون إجراء فحوصات ضرورية. خلصت التحقيقات إلى أن الإهمال الطبي ساهم بشكل مباشر في وفاتها.
  • ليبي إنستون (20 عاماً) توفيت بعد تشخيص خاطئ متكرر في مستشفى نورث تيز
  • الطبية الشرعية أكدت أن انسداد الأمعاء أدى إلى احتشاء معوي تسبب في الوفاة
  • الدكتور مايكل ستيوارت قدم اعتذاراً رسمياً لعائلة الضحية بشأن «فرص ضائعة»
من: ليبي إنستون، سوزان (والدتها)، كلير بيلي (الطبيبة الشرعية)، الدكتور مايكل ستيوارت أين: مستشفى نورث تيز، المملكة المتحدة

تحولت طموحات شابة بريطانية كانت تحلم باعتلاء منصات القضاء كمحامية، إلى مأساة إنسانية وقانونية تهز الأوساط الطبية في المملكة المتحدة.

الطالبة ليبي إنستون، البالغة من العمر 20 عاماً، فارقت الحياة إثر حالة طبية حادة لم تُكتشف في الوقت المناسب، بعدما أعادها الأطباء إلى منزلها مراراً بتشخيص خاطئ ومكرر، متجاهلين آلامها المتفاقمة.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، فإن فصول الفاجعة بدأت فور عودة ليبي، طالبة القانون المتفوقة بجامعة نيوكاسل، من رحلة قصيرة إلى لندن؛ حيث داهمتها أعراض حادة تمثلت في قيء متواصل وآلام مبرحة في منطقة البطن.

وعلى مدار أكثر من 24 ساعة من المعاناة، زارت الشابة مركز الرعاية العاجلة التابع لمستشفى «نورث تيز» ثلاث مرات متتالية التماساً للإنقاذ.

وفي كل مرة، كان الفريق الطبي يكتفي بتشخيص حالتها على أنها مجرد «التهاب معدي معوي» عابر، ليتم إرسالها مجدداً إلى المنزل دون إخضاعها للفحوصات الحيوية أو التصوير الإشعاعي اللازم.

وفي شهادة مبكية أدلت بها والدتها، سوزان، أمام جلسة التحقيق الرسمية في الوفاة، وصفت اللحظات الأخيرة لابنتها قائلة إن ليبي كانت تتلوى من شدة الألم والذعر، حتى إنها التفتت نحوها قبل دقائق معدودة من انهيارها التام لتسألها بمرارة: «أمي، هل سأموت؟ ».

وجاءت نتائج التحقيق الطبي الشرعي لتكشف عن حجم الإهمال؛ إذ تبين أن الشابة لم تكن تعاني من أي التهاب معوي، بل من انسداد حاد وخطير في الأمعاء الدقيقة، أدى لاحقاً إلى احتشاء معوي (موت الأنسجة نتيجة انقطاع الدم) وهو السبب المباشر للوفاة.

وأكد خبير طبي مستقل استُدعي للشهادة، أن المؤشرات الحيوية لليبي كانت تستدعي إجراء تصوير مقطعي عاجل للبطن، جازماً بأن التدخل الجراحي الفوري كان كفيلاً بإنقاذ حياتها لو تم فحصها بمسؤولية.

بناءً على المعطيات، خلصت الطبيبة الشرعية كلير بيلي إلى حُكم قاطع يفيد بأن «الإهمال الطبي أسهم بشكل مباشر في الوفاة»، منتقدة تمسك الفريق المعالج بالتشخيص الأولي السطحي، وإغلاق الباب أمام أي احتمالات أخرى رغم تدهور الحالة.

من جانبه، قدم الدكتور مايكل ستيوارت، المسؤول الطبي في المؤسسة الصحية المشرفة على المستشفى، اعتذاراً رسمياً وباهتاً لعائلة الضحية، مقراً بوجود «فرص ضائعة وثمينة» كان يمكن استغلالها لإنقاذ الفتاة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك