تخلصت مراجعة قدمت من كندا إلى المملكة بحثاً عن العلاج، من آلام حادة بالجانب الأيمن من البطن، بعد عملية منظار معقدة لاستئصال ورم ضخم حجمه «12» سم بالغدة الكظرية، في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان.
وأجرى العملية فريق طبي قاده أ.
د.
غلام نبي استشاري المسالك البولية.
والذي قال إن السيدة «51 عاماً»، راجعت المستشفى وخضعت للفحص السريري، وتحاليل الدم والبول، بالإضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي«mri» لتحديد حجم الورم وموقعه، كما تم أخذ خزعة للتحقق من طبيعة الورم.
وأظهرت النتائج وجود ورم ضخم بالغدة الكظرية، وتبين أنه ورم حميد.
واستطرد أ.
د.
نبي الحاصل على الزمالتين البريطانية والفرنسية، موضحاً أن الفريق الطبي قام بدراسة الحالة، وخلص إلى خطة علاجية مناسبة، وأجرى عملية معقدة باستخدام تقنية المنظار الجراحي، تم فيها استئصال الورم بدقة عالية، ومضى التدخل الطبي الذي استغرق «90» دقيقة، بسلاسة وتوجت العملية (ولله الحمد) بالنجاح التام.
ونقلت المراجعة إلى جناح التنويم حيث أمضت «5»أيام، محاطة بالعناية الطبية الحثيثة، وتعافت بشكل جيد تحت إشراف الفريق الطبي متعدد التخصصات، وراجعت المستشفى بعد «10» أيام وتأكد التئام الجروح بشكل جيد، كما أنها تخلصت من الألم تدريجياً، علماً بأنها لم تتناول أي نوع من مسكنات الألم، وتستعد الآن للالتحاق بعملها في كندا.
وأضاف أن الأورام بهذا الحجم عادةً تتطلب جراحة تقليدية مفتوحة، بشقوق جراحية أكبر وفترات نقاهة أطول، ويُظهر اختيار الفريق الجراحي نهج التدخل بالمنظار، الإمكانيات التقنية المتقدمة المتوفرة بالمستشفى، كما أن قرار المراجعة بالسفر من كندا إلى الرياض، يُبرز السمعة المتنامية للمؤسسات الطبية السعودية كمراكز عالمية للتميز.
وعدّد في ختام حديثة مزايا إجراء الجراحة بالمنظار وقال إنه قلل من الألم بعد العملية، وحقق تعافياً أسرع حيث تمكنت المراجعة من الحركة في وقت قصير، مقارنة بالعمليات التقليدية، كما أن الدخول عبر ندوب صغيرة حافظ على الأنسجة والبعد الجمالي.
ويُضاف هذا النجاح إلى سجل المستشفى الحافل بالإنجازات في التعامل مع الحالات المعقدة بدقة عالية ووفقًا للمعايير الدولية للرعاية الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك