مرجعيون، جنوب لبنان 3 يونيو 2026 (شينخوا) أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم (الأربعاء)، مقتل عسكري وإصابة ضابط وجندي بجروح جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا آلية وعسكريين للجيش في جنوب لبنان.
وقالت قيادة الجيش اللبناني، في بيان، إن عسكرياً في الجيش قتل نتيجة استهدافه بغارة إسرائيلية معادية أثناء تنقله على طريق النبطية - كفرتبنيت، مضيفة، في بيان ثان، أن مسيرة إسرائيلية استهدفت آلية للجيش على طريق دير الزهراني - النبطية، ما أدى إلى إصابة ضابط وعسكري بجروح.
وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل على لبنان، ولا سيما في الجنوب، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين والعسكريين، إضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات والبنى التحتية، في ظل استمرار العمليات العدائية.
وفي السياق ذاته، أفادت ((الوكالة الوطنية للإعلام)) اللبنانية بأن فريقاً من الدفاع المدني التابع للهيئة الصحية في بلدة زبدين تعرض لاستهداف من مسيرة إسرائيلية أثناء قيامه بنقل مصابين من غارة سابقة، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المسعفين.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن" العدو الإسرائيلي استهدف بشكل مباشر سيارة إسعاف تابعة لجمعية الرسالة"، ما أدى إلى مقتل مسعفين اثنين وإصابة ثالث بجروح خطرة جداً استدعت نقله إلى غرفة العمليات.
واعتبر المركز أن هذا" النهج اللاإنساني والهمجي" يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني الذي يؤكد حماية العاملين الصحيين، داعياً الهيئات الدولية إلى التحرك لوقف ما وصفه بـ" الاستباحة الممنهجة"، وموجهاً التحية إلى المسعفين الذين يواصلون عملهم في المناطق المستهدفة.
وفي حصيلة منفصلة، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة أن الغارات الإسرائيلية التي شُنت منذ فجر الثلاثاء أسفرت عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 48 آخرين.
وأوضح أن بلدة برج الشمالي شهدت مقتل شخصين أحدهما طفل وإصابة 32 آخرين بينهم أربعة فلسطينيين من ضمنهم طفلة، فيما أسفرت غارات على بلدة عبا عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بينهم امرأة ومواطن سوري.
وأضاف أن 11 شخصاً أصيبوا في بلدة تبنين، بينهم طبيب وخمسة موظفين في مستشفى تبنين الحكومي الذي تعرض لأضرار مادية، مشيراً إلى أن استهداف المستشفى يأتي في سياق الاعتداءات المتكررة على المستشفيات والمراكز الصحية بما يشكل انتهاكاً للأعراف والقوانين الدولية.
وفي بيان ثان، أعلن المركز أن غارة إسرائيلية على بلدة الحوش في قضاء صور أدت إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم أربعة سوريين واثنان فلسطينيان.
كما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة أن الحصيلة التراكمية للعدوان منذ الثاني من مارس وحتى الثالث من يونيو بلغت 3516 قتيلاً و10674 جريحاً.
كما أفادت ((الوكالة الوطنية للإعلام)) بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن 6 غارات استهدفت محيط مقام النبي حزقيل في بلدة بلاط، إضافة إلى استهداف أكثر من 32 بلدة في جنوب وشرق لبنان.
كما ذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي أفرج عن يوسف علي يحيى من بلدة كفرشوبا بعد ساعات من اعتقاله، ونفذ فجراً ثلاث عمليات تفجير متتالية في منطقة عريض مرجعيون، بعد سلسلة تفجيرات شهدتها منطقتا دبين وعريض دبين خلال الليل.
وأضافت أن الانفجارات تسببت بأضرار مادية في عدد من الممتلكات وتحطم زجاج منازل ومحال تجارية في بلدة جديدة مرجعيون نتيجة شدة العصف.
وتابعت أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات على بلدات دير قانون رأس العين، ومجدل سلم، ودبين، وبلاط، ودير الزهراني، وحبوش، وعرب صاليم.
وبالتوازي مع الغارات الجوية، تواصل القوات الإسرائيلية منذ عدة أيام عمليات برية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوب لبنان، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.
من جهته، أعلن حزب الله، في بيانات متفرقة، استهداف تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في مواقع عدة على الحدود باستخدام صليات صاروخية وقذائف مدفعية وطائرات مسيرة انقضاضية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
وقال الحزب إنه استهدف تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي قرب بركة المرج شمال فلسطين المحتلة بصلية صاروخية، وتجمعاً آخر عند جل الحمار في بلدة العديسة بقذائف مدفعية، كما استهدف تجمعاً في الأطراف الشرقية لبلدة زوطر الشرقية بطائرات مسيرة.
وأضاف أنه استهدف آلية لوجستية من نوع" هيمت" وآلية" نميرا" في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، إضافة إلى دبابة" ميركافا" وتجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في الأطراف الشرقية لبلدة زوطر الشرقية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
كما أعلن الحزب في بيانات أخرى استهداف تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف بقذائف مدفعية وصليات صاروخية، واستهداف مقر قيادي للقوات الإسرائيلية في بلدة البياضة، إلى جانب استهداف دبابتين من طراز" ميركافا" بصاروخين موجهين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية منذ مارس الماضي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى تمديده أكثر من مرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك