احتفت الشركة الوطنية القابضة مصر للطيران بقيادة الطيار أحمد عادل، باليوم العالمي للضيافة الجوية، وكتبت عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، «في اليوم العالمي لأطقم الضيافة الجوية، نحتفي بطاقم الضيافة بمصر للطيران، الذين يجعلون كل رحلة أكثر راحة وتميزًا».
وأوضحت شركة مصر للطيران للخطوط الجوية بقيادة الطيار محمد عليان، أن الاحتفال باليوم العالمي للضيافة الجوية مناسبة طيبة لتسليط الأضواء على جهود العاملين بقطاع الركب الطائر والضيافة الجوية، نظراً لما يقوم به أفراد الضيافة الجوية من جهود مشكورة وسعى دوؤب لصالح المسافرين والسائحين وضيوف مصر من مختلف دول العالم.
وأضاف «عليان» أننا نحيي جهودهم الكبيرة لاستقبال المسافرين والسائحين على متن رحلاتنا، بداية من تطبيق قواعد السلامة والأمن، ووصولاً إلى الدور الإنساني الذي يقدمه أعضاء الضيافة الجوية خلال فترة عملهم، باعتبارها وظيفة إنسانية في المقام الأول.
«الوطن» تنشر خلال التقرير التالي أبرز وأهم ملاح دور المضيف الجوي وهي كالتالي:1 - المضيف الجوي هو المسؤول الأول عن تطبيق معايير الأمن و السلامة، وتقديم إرشادات السلامة خلال أوقات الطوارئ لحماية المسافرين على متن الرحلات الجوية، فور إغلاق أبواب الطائرة، وهذا بخلاف تقديم الأطعمة والمشروبات بأنواعها، كذلك تواجدهم الدائم بين المسافرين، في مختلف الأوقات والظروف لتلبية احتياجاتهم.
2 - يبدأ عمل المضيف الجوي، قبل صعود المسافرين، حيث يفحص المضيف الجوي كل معدات الأمان، وفي مقدمتها «أنابيب الأكسجين، وطفايات الحريق، وحقائب الإسعافات الأولية حرصا على حياة المسافرين، كما أنه يتأكد من عدم وجود أي أجسام غريبة خاصة المتفجرات بأنواعها المختلفة، أو وجود حيوانات ضالة أو حشرات من أي نوع».
3 - يرحب المضيف الجوي بالركاب، فور صعودهم على متن الطائرة، لمراقبة لغة جسدهم، لرصد أي مسافر مريض، أو مخمور، لمنع وقوع أي احتكاك بالمسافرين، أو نشوب أي مشادات كلامية بين المسافرين.
4 - تقديم الخدمات، واليقظة التامة لأي طارئ والإجابة على أسئلة واستفسارات المسافرين والسائحين خلال الرحلة، مع تقديم الدعم المباشر لبعض الحالات الخاصة من ذوي الهمم وكبار السن.
ويخضع المضيف الجوي لبرنامج تدريبي شاق يمتد إلى 12 أسبوعا، حول كيفية إخلاء الطائرة بالكامل، والتي تصل أحياناً لـ 500 راكب في أقل من 90 ثانية، في ظلام دامس، أو وسط دخان كثيف، والتدريب على السباحة وأعمال الإنقاذ في المياه، وكيفية استخدام قوارب النجاة وسترات الإنقاذ في حالة الهبوط الاضطراري فوق الماء، وهذا بخلاف بعض التدريبات الطبية، حيث يتضمن التدريب «توليد السيدات الحوامل» والتعامل مع السكتات القلبية، واستخدام أجهزة صدمات القلب، والتعامل مع حالات الغيبوبة.
يذكر أن فكرة الضيافة الجوية، ظهرت لأول مرة خلال عام 1912، وبدأ الاحتفال باليوم العالمي عام 2015 في كندا، وسرعان ما تبنت شركات الطيران العالمية فكرة التكريم، من باب الاعتراف بالدور المحوري والرسالة النبيلة التي يقدمها المضيف الجوي، وتم اختيار 31 مايو من كل عام، لتسليط الضوء على «الجنود المجهولين في السماء» والبالغ عددهم نحو 2 مليون مضيف ومضيفة يعملون في ظروف قاسية حول العالم، ويقدمون خدماتهم لأكثر من 4.
5 مليار مسافر حول العالم سنوياً دون كلل أو ملل.
كان الطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة مصر للطيران، كشف عن حرص مصر للطيران على إقامة هذا الاحتفال سنويا تقديرا للدور المهم الذى يقوم به أفراد الركب الطائر على جميع الرحلات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك