أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات الدبلوماسية الجارية مع إيران تسير بشكل جيد للغاية ورجح حدوث خرق إيجابي والتوقيع على الاتفاق المكتوب خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
واعتبر ترامب أن قواته المسلحة مستعدة بالكامل لخيار الحرب غير أن الصفقة المرتقبة تمثل الخيار الأفضل لتحقيق الأهداف الأمنية لواشنطن دون الحاجة لقتل الجميع.
تفاصيل الشق النووي وفصل ملفات مضيق هرمز ولبنانوشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الثوابت الاستراتيجية لبلاده مؤكداً أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال السماح لإيران بالحصول على سلاح أو قنبلة نووية.
وأوضح أن طهران وافقت بموجب التفاهمات الجديدة على تسليم الغبار النووي للولايات المتحدة والوكالة الدولية بعد أن سحقت القوات الأمريكية المنشآت الذرية وباتت المواد النووية مدفونة تحت الأرض.
وأشار ترامب إلى أن الاتفاق الحالي يمثل نقيضاً تاماً للاتفاق السابق الذي وقعه الرئيس الأسبق باراك أوباما وسيتضمن التزاماً خطياً صارماً يمنع الطموح النووي لطهران.
وأكد ترامب أن الحصار المفروض على إيران هو الأكثر صرامة في التاريخ ونتائجه كبيرة جداً وسيعقب التوقيع عليه إعادة فتح مضيق هرمز بشكل سريع أمام حركة الملاحة الدولية.
وفي خطوة سياسية لافتة أعلن ترامب رغبته في فصل ملف إعادة فتح مضيق هرمز والأعمال العدائية الجارية في لبنان واصفاً وقف إطلاق النار في الجبهة اللبنانية بأنه مختلف عن بقية مناطق العالم.
وكشف ترامب عن فتح قنوات اتصال وصفها بالمباشرة مع حزب الله للمرة الأولى على الإطلاق مؤكدا موافقة الحزب على عدم إطلاق النار على إسرائيل لتأمين الميدان.
قرب التوقيع وتأهب عسكري لاحتواء الضرباتونوه الرئيس الأمريكي بأن أي شيء يمكن أن يحدث في مسار العلاقات نظراً لتغير القيادة الإيرانية ثلاث مرات وأشار إلى أن بلاده ضربت إيران وهي ردت بإطلاق الصواريخ على إسرائيل وخمس دول أخرى في المنطقة وأكد أن توقيع الوثيقة بات قريباً جداً وسيشكل إنجازاً سياسياً وتاريخياً مهماً لبلاده يغني عن الخيارات العسكرية المدمرة.
واختتم ترامب تصريحاته بالإشارة إلى القدرات العسكرية الحاضرة لبلاده حيث أوضح أن الجيش الأمريكي بإمكانه الاستمرار في العمليات الحربية لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية والقضاء على الجميع في المنطقة بالكامل لكن القيادة الأمريكية تفضل التوصل لاتفاق سلمي يضمن المصالح الحيوية لواشنطن وحلفائها دون اللجوء لخيار التدمير الشامل على حد وصفه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك