BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين وكالة سبوتنيك - مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 في هجوم على سيمفيروبول - رئيس شبه جزيرة القرم
عامة

أبواب المدينة العتيقة بسوسة.. تاريخ وأصالة وحفظ للذاكرة

الصباح
الصباح منذ 1 ساعة

تحقيقات الأربعاء، 03 جوان 2026 17: 51تتميّز الأبواب القديمة بالمدينة العتيقة بسوسة والتي يعود معظمها إلى محلات مهجورة ومُغلقة بخصوصيات فنية جميلة. .فكل باب يروي حكاية وكل تفصيل فيه من مدقّات ونقوش...

ملخص مرصد
تحافظ الأبواب العتيقة في المدينة العتيقة بسوسة على أصالة تاريخية عبر تفاصيل فنية ونقوش تعكس حياة ساكنيها. تمثّل هذه الأبواب تحصينات حقيقية بفضل صناعتها من خشب متين، لكنها تواجه إهمالاً واسعاً بعد هجر المحلات. دعا تقرير إلى تدخل عاجل لصيانة هذه الأبواب حفاظاً على التراث والذاكرة الجماعية لسوسة.
  • أبواب المدينة العتيقة بسوسة تحمل تفاصيل فنية ونقوشاً تاريخية فريدة
  • صُنعت الأبواب من خشب متين لتتحمل الزمن والمناخ وتوفر الأمان
  • تحتاج الأبواب إلى صيانة عاجلة بعد إهمالها في محلات مهجورة
أين: المدينة العتيقة بسوسة

تحقيقات الأربعاء، 03 جوان 2026 17: 51تتميّز الأبواب القديمة بالمدينة العتيقة بسوسة والتي يعود معظمها إلى محلات مهجورة ومُغلقة بخصوصيات فنية جميلة.

فكل باب يروي حكاية وكل تفصيل فيه من مدقّات ونقوش ومسامير بألوان مختلفة يزرع في النفس إحساساً بالمغامرة وشغفا في الإبحار في عمق التاريخ والأصالة.

الخوخة الصغيرة هي نافذة إلى عالم أرحب في حين أنّ الفتحات العلوية تسمح بدخول الضّوء والهواء تاركة في الأذهان فرصة للنبش في ذكريات من الماضي.

الأبواب العتيقة على اختلاف أشكالها وأحجامها كانت تمثّل تحصينات حقيقية لأهل الدّار بفضل أقفالها التي صُنعت بحرفية وبكثير من العناية ما جعلها تضيف لمسة من الأمان والجمال لا نجدها في الأبواب الحديثة فالخشب المستخدم من أشجار قوية ومتينة يجعلها تصمد وتقاوم عامل الزمن والمناخ على عكس الأخشاب الصناعية المستعملة اليوم.

إنّ هذه الأبواب تُخفي في طيّاتها تفاصيل حياة عائلة وما عاشه أفرادها من لحظات الفرح والإحتفال ولحظات الضعف والإنكسار وهو ما يجعل هذه الأبواب جسوراً بين الماضي والحاضر فتظل هذه الأبواب شاهدة على الزمن وعلى العراقة والأصالة غير أنها في حاجة ماسّة إلى التدخّل بالصيانة والتعهّد باعتبار أنّ الكثير من الأبواب مهملة ومغلقة على محلات مهجورة بعد أن غادرها أصحابها أو تعقّدت وضعياتها العقارية.

إزاء كل هذا فإن المسؤولية تقتضي من الجهات المعنية إيجاد طرق وصيغ كفيلة بصيانة هذه الأبواب وحمايتها حفاظا على الإرث المادي وللذاكرة الجماعية حتى تبقى هذه الأبواب رمزاً حياً لتراث سوسة وماضيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك